-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

آخر “مجاهد” طايوان!

عمار يزلي
  • 4568
  • 0
آخر “مجاهد” طايوان!

الحمد لله، لم يعد هناك “مجاهدون” مزيفون بحسب وزير المجاهدين! هكذا، سوف نغلق ملف مجاهدي الثورة، لنفتح ملفا جديدا بشأن “مجاهدي الاستقلال”! وهم كل من عمل للسلطة في السلطة أو بالسلطة من السلطة أو لأجل السلطة خارج السلطة، فتلسط على الناس وسلط عليهم لسانه السليط أو خادمه العبيط أو قانونه المخيط أو سلاحه اللقيط! سنتكفل من الآن فصاعدا بحماية من حموا دولة المصالح وناصحوا النظام بفيض من النصائح، أهلتنا لتبوء العرش لستين سنة خلت، ملت منا شعوبنا وتخلت، وانتفضت فدكت وهدت، وهمت بإسقاط سلطاننا فصدت وصُكًت.

من الآن، لا وجود لمجاهد مزيف أو حركي متكيف! ومن يقل غير ذلك، يأتي بالدليل والبرهان والشهادة من شهود عيان ماتوا أو كانوا لا يزالون في تعداد الهالكين بإحسان!

نمت على هذا القلق من مسألة في غاية الأهمية لشعبنا الذي ناضل بحجره وشجره وحيواناته لكي تستعيد الجزائر استقلالها من المحتل الغاصب! استشهد من استشهد وبقي من بقي، وعلى رأس هؤلاء كلهم، تلك الشلة التي حملت السلاح أو دعمت الثورة ماديا ومعنويا وإعلاميا وثقافيا ودبلوماسيا! كثير منهم نالوا جزء بسيطا مقابل فرض العين هذا، لكن الكثير منهم، أبقوا جزاءهم للقاء الله، باعتبار الجهاد عندهم، كان في سبيل الله! ومن أجل الوطن والدين! معظمهم ماتوا بسطاء، وكثير منهم لا يزالوا ينتظرونه في صمت، وبدون أن يطالبوا بأية شيء باطل في هذه الدنيا..وما بدلوا تبديلا!!

رحم الله شهداءنا الأبرار ومجاهدينا الأفذاذ ورزق من لا يزال على قيد الحياة الصحة والصبر والقدرة على تحمل ثقل السنين وعبء المسؤولية التاريخية.

نمت لأجد نفسي أحاور آخر “مجاهد طايوان”، لا يعترف بهذا النعت، لأنه لا يزال “مسعولا”، ويعتبر نفسه المجاهد الأكبر (سنا!)، مع أنه لم يعد يملك سنا واحدة! تهشم فمه ولم يركب عليه أي طاقم أسنان بسبب اهتراء اللثة، فصار ينطق الهراء: الشين والسين ثاء، والجيم زايا، وخليطا من الأحرف لا يفهمها أحد!

قلت له: عرفنا بنفسك، باعتبارك من المجاهدين الكبار: قال لي: أنا “إثمي” ثليمان ثامبيط (سليمان شامبيط). كنت “ثامبيط” في وقت “فرنثا” وهربت في ثطاعث مارث (تسطاعش) “ميل ناف ثا ثواوثانت دو”، (1962)، وطلعت للزبل! قاع الزبال نعرفها! زبل أوريث، فلاوثن، النمامثة، زبل البابور، المهم قاع الزبال نتاع الززاير درتهم! كنت مع قاع “الثهداء الأبرار”، وأنا كنت “الثاف” نتع بومدين والثادلي بن زديد ! كنت “قبطان طروا قالو”! ثلاث نزجمات! زبتهم من الزبل، مث من المدرثة نتاعكم! ما قريتث حرف، بثًح نعرف كل حازة في الدنيا!

قلت له: بلهجته، ما هي أكبر “معكرة” ثاركت فيها؟، فرد علي: ثاركت في معركة أُحد وربحنا فيها طروا زيرو، وخثرنا في معركة بدر بكاط طروا!! أنا طيحت طيارة بمقلاع، وحرقت شار بزلاميط! حتى واحد ما ثلك في المعركة، ثوى أنا و”ثي ثليمان الماثو” (سي سليمان الماصو) الله يرحمه، مات، اليوم راه بوثي (بوشي) في “ثطيف”!

قلت له: تقول أنك صعدت للجبل في 19 مارس فكيف قمت بكل هذه البطولات: قال لي: ما كنتث نقعد في زبل واحد، كنت نطير من هنا لهناك من زبل لزبل! قلت له: من كان معك من المجاهدين الأحياء المعروفين حاليا: قال لي: حتى واحد ما بقى حي ثوى أنا! الله يرحم الثهداء!

وأفيق وأنا أضحك مع روحي! 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ali

    مجاهد حقيقي او مزيف لايهم السؤال المحير متى تنتهي صلاحية هذه الوزارة

  • ابن فلاوسن الاءشم

    في نظري ان كل مجاهد سواء كان حقيقي او تاوان نال تعويض مالي عن كفاحه مشكوك في جهاده

  • بنت الأحرار

    كلمة باطل أريد بها حق ، لا ينفي أحدا الشوائب التي علقت بتاريخ ثورتنا المجيدة، لكن ماهكذا نعالج الأمور لا يوصف الجبل بـ " الزبل" أكرمكم الله ...... ، رأي صواب يحتمل الخطأ و رأيك خطأ يحتمل الصواب، لا ضغينة .

  • بدون اسم

    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    و الله يا ثي (سي )عمار غير ضحكت بدموع
    بثح ( بصح) أنت و الله غير داهية

    ذيتوني ( زيتوني) ألك (قالك) البق ما يزعدوث (ش) ما كاين لا حركى لا عمار بوزوار
    و ززاير راهي بخير عل خير و أحنا قاع طلعنا لزبل (لجبل) و لي عندو بروف إزي (إجي) يهدر

    أو بات يا الثيخ (الشيخ) بات أو زي (ذي) تبريحة في خاطر آخر مزاهد (مجاهد) طايواني

    بارك الله فيك يا أستاذ عمار لقد كتبت ما يفكر فيه كل أحرار الجزائر
    لا تحرمنا من مقالتك المليئة بالرسائل

  • توفيق الجزائري

    زيتوني يريد أن يقول لنا : ياجماعة اغلقوا علينا هذا الدوثي ( الدوسي) لأن المثألة ماشي ثاهلة باش نحلوها ،،،، أصبروا 10 ولا 20 سنة وماتزيدوث تصيبوا حتى مجاهد سواء كان مزيفا أو حقيقيا .... ما تقلقش روحك يا عمار يزلي ،،،،، ثوية وقت برك وينتهي هذا الكابوث ...

  • نبيل

    قولو لي يرحم والديكم: ماهو عمل هذه الوزارة؟ ماعدا ممارساتها الأبوية باسم الشرعية الثورية على الشعب الجزائري التي شرعنت لكل الآفات وجعلتها تبدوا طبيعة تطبع كل ما هو جزائري.

  • عبد الواحد

    لم يكونوا مجاهدين مزيفين بحسب بل تعدوا على المسؤولية ليصبحوا مسؤولين مزيفين وتصبح معهم جزائر الإستقلال مثل الفلون ومزيفة فالزيف هو شعار اليوم وأقسم بالله أنني لم أعد أصدق أي مسؤول ولو كان صادقا من شدة التيار الزيفي الذي بلغت شدته سلم الفولطاج وربما نحتاج إلى حمض أسيد لنمسح به وجه هذا الزيف إلى ذلكم الموعد الموعود سنبققى متفرجين وشهود وقعود رحمنا الله نحن أبناءالجزائر أما الشهداء فلقد رحموا أنفسهم ببطولات سجلها التاريخ ولايمكن للفاشل المتقاعس ان يدعوا للحر والشهيد فشتانا بين الثرا والثريا

  • توفيق السلامي

    و الأدهى و الأمر أنهم ما زالوا يكذبوا علينا حتى شكينا في ماضينا و من مات من عضمائنا.
    ربي يهديهم و يهدينا.

  • ميلود عريوة

    لما ينفي الوزير عدم وجود مجاهدين مزيفين ، أليس هذه شهادة زور ؟؟؟

  • تلميذ البشير بوكثير

    رحم الله شهداءنا الأبرار والويل العار لكل خائن غدّار