-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فتح قلبه للشروق اليومي:

آيت منڤلات: “لو فهمت احتجاجات الجزائريين لترشحت لرئاسة الجمهورية”

الشروق أونلاين
  • 19436
  • 45
آيت منڤلات: “لو فهمت احتجاجات الجزائريين لترشحت لرئاسة الجمهورية”
ح.م
الفنان القبائلي الملتزم لونيس آيت منڤلات

قال الفنان القبائلي الملتزم، “لونيس آيت منڤلات” في حوار خاص بجريدة الشروق، في منزله بقرية “إيغيل بواماس”، أنه لو كان بإمكانه تحليل أحداث جانفي 2011، لترشح لسباق الرئاسيات القادمة، وبذلك سيمكن الجزائر من الاستفادة من خبرته الاستراتيجية في تحليل الأزمات. وتحدّث “لونيس” عن الثورات العربية، وعن مسيرته الفنية الحافلة بالأحداث، وروى لنا سبب سجنه سنة 1985، بسبب أغنية أداها في سيدي فرج بالعاصمة، وكذا جزءا من تفاصيل الرقابة الممارسة على أغانيه من طرف النظام سنوات السبعينيات والثمانينات.

كيف كانت بداية لونيس آيت منڤلات ؟

منذ بدايتي في الفن سنة 1967، في حصة “إيشناين أوزكا التي كان ينشطها الراحل “شريف خدام”، على القناة الإذاعية الثانية الناطقة بالأمازيغية، لم أكن أتصور يوما أني سأواصل في درب الفن. لقد قمت بذلك من باب الفضول فقط. وتواصل الأمر على هذا المنوال إلى غاية يومنا هذا، إلا أنني كنت دائما أقول في نفسي أن ذلك مؤقت. ولم يسبق لي وأن فكرت يوما في تأليف ألبوم، كل ما أديته جاء بعفوية. في سنة 1968 أنشأنا فرقة سميناها “إيمازيغن”، وفي تلك الفترة كان من الجنون إنشاء فرقة بتلك التسمية، كان فيها 4 شبان من صوامع”، “جعفر فتوشي، أحسن عدور، مالك عدور، مهني عدور، وشابين من “آيت سعادة” هما “الهاشمي آيت قاسي” و”بوخالفة لعمارة”. غنينا من اجل الهوية الأمازيغية، والاسم اخترناه لكنه كان أكبر من الفرقة بكثير، لأننا كنا مبتدئين. أول تجربة لنا كانت في حفل غنائي في صيف سنة 1969، دعانا رئيس بلدية “تيقزيرت”، للغناء على مدار ثلاثة أيام كاملة، في حفلة كانت أول امتحان لنا. طلبنا مساعدة من الراحل “محمد بلحنافيو”عبد المجيد بالي” منشط حصة الأطفال، و”شريف خدام” الذي شرفنا بزيارته مع “نوارة” في اليوم الثالث من الحفل. ولولا مساعدة هؤلاء لما تمكننا من تنشيط الحفل. وفي سنة 1970 قرّرت العودة إلى موطني في بلاد القبائل، واستقلت من العمل، ثم افترقت عن الفرقة، وبهذا افترق شملنا جميعا.

أين أديت الخدمة العسكرية ؟

الخدمة العسكرية أديتها من 1971 إلى غاية 1973، 6 أشهر منها أمضيتها في صمت تام في ولاية البليدة، و18 شهرا الباقية أمضيتها في ولاية قسنطينة، وهنالك كنت في حرية أكثر وكانت لدي غرفة خاصة وأخذت معي قيثارتي، وهنالك بدأت تأليف الأغاني، وكان الفنان “كمال حمادي” يساعدني كثيرا، وكنت اتصل به كلما أنتهي من تأليف أغنية، وأخبره كي يحجز لي موعدا في نهاية الأسبوع في أستوديو محبوباتي”، كنت استقل القطار يوم السبت وأبيت في العاصمة، وفي الأحد صباحا أذهب مباشرة إلى الأستوديو للتسجيل، وفي المساء أعود أدراجي إلى قسنطينة عبر القطار، وكان “كمال حمادي” يتكفل بالشريط وبكل الإجراءات الأخرى، ولم أكن أعلم حتى بوقع الأغاني في السوق. مرة عدت في إجازة إلى القرية وأخبرني أصدقائي أني أحدثت ضجة كبيرة بألبوماتي وبالخصوص أغنية “لويزة”، التي صنعت الحدث في كل الحصص الإذاعية، وبعد خروجي من الخدمة العسكرية، واصلت في التأليف والتسجيل بطريقة عادية.

من هم الفنانون القبائليون الذين تأثرت بهم خلال مشوارك الفني؟

خلال حياتي الفنية، تأثرت كثيرا بالفن والغناء القبائلي، وعلى سبيل الذكر لا الحصر، يمكنني أن أذكر بعض الفنانين الذين تأثرت بهم، على غرار كل من “شريف خدام، كمال حمادي، طالب رابح” وغيرهم، وفي الحقيقة هؤلاء هم من أقاموا الدعائم الأساسية للفن والغناء القبائلي، أنا لما أشغل المذياع لا أنتظر أن أسمع الفنان المحبوب لدي، ولكني أقوم بذلك كي أسمع الغناء القبائلي رمن دون تحديد. ومن هنا وطيلة مشواري تشرفت بملاقاة العديد من الفنانين، في عدّة مناسبات، وقمت بعمل فني مع آخرين وبالخصوص “كمال حمادي” الذي ألف لي العديد من الأغاني، دون أن أنسى الراحل “سليمان عازم”، والذي التقيت به عدّة مرات بفرنسا، فهو كان يقضي الشتاء في منزله بمنطقة “موازاك”، يهتم بمزرعته التي حرص عليها أن تكون نسخة مطابقة للمزارع القبائلية، وفي الصيف كان يطوف في أرجاء العاصمة الفرنسية باريس يغني هنا وهناك، وقد زرته عدّة مرات لما كان مريضا في عيادة “مونتوبون” في تولوز قبل وفاته.

المتتبع لأغانيك يلاحظ أنك تغيرت من الأغنية العاطفية إلى الأغنية الملتزمة ؟

التغير من الأغنية العاطفية إلى الأغنية الملتزمة الهادفة، لم يأت بناء على تفكير، وإنما جاء بطريقة طبيعية، لما بدأت الغناء كان في عمري 17 سنة، وكانت الأمور العاطفية تطغى على تفكيري كثيرا، وأنا أتحمل ذلك وأحبها إلى غاية اليوم بل حتى أكثر من الأغاني الأخرى التي ألفتها. وبمرور الوقت ونضجي، ومن دون علمي، تغير تفكيري ووجدت نفسي في الأغنية الملتزمة، أو في الحقيقة الالتزام هو من اختارني وجذبني إليه، وتحولي إليها كانت حتمية لا مفر منها، وكانت السبيل الوحيد للفنان للمقاومة في ذلك الوقت، خصوصا إن كان يغني بالقبائلية”.

المتتبع لأغانيك يلحظ حداثة في الأداء، ما سرّ ذلك ؟

سابقا الأغاني التي أؤلفها وأؤلف نغماتها الموسيقية، كنت أنقلها للمستمع على حالها، بالقيثارة والدربوكة، ثم طرح علي ابني “جعفر” أمر إضفاء نوع من الحداثة على الأغاني التي أؤديها وأقنعني بأن ذلك من شأنه أن يضفي صفة جمالية إضافية لها، ووافقته الرأي وقمنا بتجربة ونجح الأمر وأعجبني ذلك كثيرا، وأعجب حتى العديد من المستمعين، والذي سبق لهم وأن أعربوا لي عن مدى رضاهم بالجديد الذي أحدثه “جعفر” في ألبوماتي.

ما مغزى استنطاق الحكمة من الشيخ والمجنون في ألبوماتك الأخيرة؟

الحكمة تجدها لدى أي كان، في بعض الأحيان تجدها أين لم تكن تتصور بوجودها، سواء لدى الشيخ أو المجنون وحتى الطفل الصغير، وهذا إن انتبهت لها، وأحسنت الإصغاء. المجنون هو ذلك الشخص الذي فقد كل شيء ما عدا السببية. جسدت الحكمة في الشيخ في الألبوم ما قبل الأخير، وأعدت ذلك في الألبوم الأخير وجسدتها مجددا لدى المجنون، وذلك شيء طبيعي جدا لدي، الطبيعة بحد ذاتها وحتى الحيوانات فيها حكمة.

ما السر في مزج الأبيض والأسود في ألبومك الأخير؟

المزج بين الأسود والأبيض في الألبوم الأخير، هو رمز يعبر عن الين واليونغ”، وهو تمثيل عن حكمة “التاوييه” الأسيوية، في كل واقع سيء يوجد دائما قليل أو نقطة من الشيء الجيد، والعكس في الشيء الجيد هنالك دوما قليل من السيئ يجب الحذر منه، وهذا المثل يمكن تطبيقه على أي شيء كان وفي جميع الحالات. الفكرة لم تكن من عندي وإنما كانت من ابنتي “حياة”، وبحكم أنها تعلم جيدا أني مولع بالثقافات الشرقية وبالخصوص الأسيوية، اقترحت علي الفكرة وأعجبت بها.

ما هو جديد ترجمة أغانيك ؟

هنالك عمل كبير لترجمة جميع الألبومات التي ألفتها طيلة مشواري الفني، من اللغة القبائلية إلى اللغة الفرنسية، يقوم به ابني “طارق، حيث عمد هذا الأخير إلى ترجمة سلسة من الأغاني وعرضها عليّ، وأعجبت كثيرا بالدقة التي تحويها، على خلاف بعض الترجمات التي سبق وأن طرحت على مستوى السوق بهذه اللغة، وهو الآن بصدد قطع أشواط معتبرة في الترجمة، التي من المقرر أن تتم في الأيام أو الأشهر القليلة القادمة.

هل سبق وأن كانت أغانيك محل رقابة ؟

الأمر ليس بهذه السهولة، السلطة الجزائرية سواء في وقت بومدين” أو “الشاذلي بن جديد”، لم تكن تعترف بوجود الرقابة على الأغنية القبائلية، لم تكن هنالك رقابة مباشرة ظاهرة على الأغنية الملتزمة في ذلك الوقت، بل الأمر كان يتم بطريقة سلسة، ذكية وجد مدروسة. عندما ألفت أغنية آمي Ammi” سجلتها في فرنسا، وأدخلت نسخة منها إلى الوطن وأعطيتها لدار النشر “إيزم” لإصدارها، وبعد أيام قليلة جاء إلى بيتي ليخبرني أن وزارة الإعلام حينها أرسلوا له استدعاء، ولما ذهب للاستفسار طلبوا منه عدم إصدار الألبوم. وفي اليوم الموالي تنقلت معه إلى مقر وزارة الإعلام بالعاصمة، ولدى وصولنا صعدنا إلى الطابق الأول من مبنى الوزارة وإلى المكتب المختص، تم استقبالنا من طرف موظف غير الذي استقبل صاحب دار النشر، ولما أخبرناه بالأمر نفى الموظف الأمر، وألح أن الوزارة لا تقوم بالرقابة على الأغنية القبائلية وبالخصوص أغاني الفنان “لونيس آيت منڤلات”، ومن غرابة الأمر أصبح مالك دار النشر في موقف حرج أمامي، وشرع في الحلف بأغلظ الأيمان. وهذه هي بعض الطرق التي كانت تمارس السلطة بها الرقابة حينها على الأغنية الملتزمة.

هل سبق لك وأن دخلت السجن بسبب أغانيك ؟

نعم، في سنة 1985 لما زجّ كل من “فرحات مهني، سعيد سعدي ونور الدين آيت حمودة” في السجن، وبعد مرور وقت عليهم تم نسيانهم من طرف الرأي العام، وهناك تحرّك ضميري وكان الأمر شخصي، لأن ذلك يتعلق بمناضلين دخلوا السجن من أجل قضية نبيلة، قمت بتأليف أغنية عليهم وهي أغنية “ثكسم المحنة”، وكانت لي فرصة في “سيدي فرج” في حفلة حضرها ما يزيد عن 6000 شخص، وقمت بواجبي بما أتيح لي يومها، وصعدت على المنصة، وفي سابقة أولى في مشواري الفني، تحدثت مع الجمهور وذكرتهم بهؤلاء السجناء الذين زجّ بهم في السجن من أجل قضية، وأخبرتهم بأني لم أنساهم وأني ألفت أغنية لهم وأديتها أمام الحاضرين. ومباشرة بعد خروجي قال لي ابن عمي “وهاب”: “إنك في السجن، وفعلا حدث ذلك، لكن ليس بعين المكان، وإنما بعد حوالي أسبوع من الحفل، حضرت المصالح الأمنية لمنزلي وتم اعتقالي على أساس حيازتي لمجموعة أسلحة قديمة في منزلي، وتمت محاكمتي وإدانتي بثلاثة سنوات سجنا نافذا، بتهمة حيازة أسلحة نارية. الرأي العام حينها لم يؤمن بالتهمة الموجهة إلي، وقد شهدت العديد من المناطق بتيزي وزو مظاهرات عارمة للمطالبة بإخلاء سبيلي، وأمضيت 6 أشهر في السجن، وبعد الطعن في القرار تم إخلاء سبيلي.

ما موقع الأغنية النصية الهادفة في ظل الأغنية الخفيفة الراقصة ؟.

لا الأغنية النصية الهادفة، والأغنية القبائلية عموما مازالت بخير، ولحد الساعة ما يزال هنالك من يفهم الكلمة والنص، ومازال هنالك فنانون كثر يهتمون بالأغنية النصية الهادفة، منهم قدماء ومنهم جدد، على غرار كل من “زداك مولود، سي موح، زيمو” وآخرون، تمكنوا من الجمع ما بين الأغنية الحديثة والنص الهادف معا. أما بالنسبة للأغنية الخفيفة فمن الواجب أن تكون في فسيفساء الأغنية القبائلية، فالزمن يتقدم إلى الأمام وبآفاق مجهولة الأبعاد، وما أنا متيقن منه هو أنه من الواجب على الأغنية القبائلية أن تساير هذا التقدم. من الأفضل اليوم أن يستمع الشاب القبائلي للأغنية القبائلية الخفيفة، عوض أن يتوجه إلى البحث عن الأغنية الخفيفة لدى الأمريكان أو الإنجليز أو الفرنسيين. ولهذا السبب أنا أقول أن مثل هذا الفن جد ضروري للمحافظة على الأغنية القبائلية وذوق المستمع القبائلي. مؤخرا غنيت مع “محمد علاوة” في “زينيت” بفرنسا، وأدينا أغنية معا، ولقد انبهرت بتلك الحماسة التي يمتاز بها هذا الفنان الشاب، والذي تمكن من ملء القاعة عن آخرها.

الأبعاد العالمية أخذت حصة الأسد في ألبوماتك الأخيرة، أليس كذلك ؟

المواضيع ذات البعد العالمي كانت دائما من أولى اهتماماتي، وعلى سبيل الذكر أغنية “آمي AMMI”، أحب المطالعة كثيرا ومنها أتطرق إلى مواضيع عديدة ذات بعد عالمي، وفي الألبوم الأخير أوافقك الرأي، حينما تقول أنني ابتعدت عن المطالب والأبعاد الوطنية، واخترت التوجه نحو مواضيع ذات بعد عالمي أكثر. الوقت الراهن ليس وقت للحديث عن المطالب، لقد خرجنا من تلك الحقبة، والواقع حاليا يتطلب علينا عملا جديا. من غير المعقول أن نحصر القبائلية في مشكل الهوية والمطالب والحب فقط، يجب الارتقاء بها إلى العالمية، ومعالجة عدّة مواضيع ذات بعد عالمي. مرة التقيت بالشاعر “موحيا” عليه الرحمة، أبهرني بقوله أنه بصدد التحضير لترجمة مؤلفات يونانية قديمة إلى اللغة القبائلية، على غرار كل من أفلاطون” و”سقراط” وغيرهم. ومنها أخذت نظرية بسيطة، تخيل شيخا قرويا لا يعلم أي شيء عن العالم الخارجي، ما عدا المحيط الذي يعيش فيه، لكن إن تمكنت القبائلية من اقتطاع عدّة مفاهيم من الثقافات الأخرى، وأخذت ذلك الشيخ وعلمته الحروف الأبجدية للقبائلية، فإنه سيتمكن وفي ظرف زمني قصير جدا، أن يفهم جميع تلك المفاهيم، حتى وإن كانت لأكبر فلاسفة العصر القديم، ولكن إن حصرنا القبائلية في المعاني المحلية فإن ذلك لن يفيد ذلك القروي بأي شيء ولن يقدم له أي جديد. لما لا يقدم الفنانين القبائل، إلى ترجمة كتب “بودلير” أو مسرحية البؤساء” للكاتب “فيكتو هيغو” إلى القبائلية مستقبلا ؟، سيكون ذلك شيئا رائعا يمكن ذلك القروي البسيط من فهم ثقافات وآفاق ذات أبعاد عالمية. أنا قمت بشيء من هذا القبيل، بترجمة الفلسفة والمذهب “الأبيقوريفي أغنية “سرح إيوامان آذلحون”. وبهذه الطريقة نتقدم بالأمازيغية إلى الأمام، وليس عبر استغلالها في مناسبات ومواضع لتلبية أغراض شخصية، أو لتحطيم بعضنا البعض.

ماذا تقول في الثورات العربية الأخيرة ؟

أنا لا أخوض كثيرا في الأمور السياسية، ولكن ما أقوله لك هو أن الأمر شبيه من الذي يهرب من ديكتاتورية، ليصبح في ديكتاتورية أشد من سابقتها، وهو سؤال يبقى مطروحا. لكن الشيء المثير والغريب، هو التوقيت الذي حدثت فيه هذه الثورات، وكيفية تسارع الأحداث وامتدادها إلى عدد من بلدان الجوار في وقت قياسي. وإن قلت هكذا يتهجّم عليك بعض من المختصين، ليقولوا لك ماذا تعرف أنت، فالأمور تفوقك بكثير، وأنا أرى أن الأمر ليس جد مقلق.

ما تعليقك حول أحداث جانفي 2011 ؟.

لو كان بإمكاني إجابتك على هذا السؤال، لاقترحت نفسي مترشحا للانتخابات الرئاسية للوطن، وبهذا سيستفيد الوطن مني ومن خبرتي، أنا أسبح في الغموض مثل باقي الناس، وأنتظر المستجدات وما سيأتي به المستقبل.

ما هي كلمتكم الأخيرة ؟

كلمتي الأخيرة أتحدث فيها عن حالة الوطن، مهما كان ومهما كانت عليه حالة البلاد، أنا أقول دوما أن المهم أننا نحب بلدنا، ومهما ذهبنا لآفاق أخرى لابد لنا أن نعود دوما إل هذا الوطن الغالي، أنا لدي أمل كبير أنه مهما حدث لنا ومهما لاقينا من صعاب ومتاعب، لكن الجزائر لا يمكنها أن تنحني أبدا، ومن غير الممكن أن تنحني أبدا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
45
  • عبد النور

    كما أن أعاد نفس الطرح في ألبومه الأخير الذي صدر يوم 20/05/2014 و الذي سماه " إسفرا " أي المقاطع الشعرية أو شعر الحكمة، أي أراد إعادة الإعتبار للكلمة، حيث أكد في أغنية " أقفور " أي " المطر " أين أعاد نفس الطرح في عدم إيمانه باليوم الأخر في قوله أن اليوم الأخر يؤمن به أصحاب الأحلام الواهية و صرح بأنه لا يوجد من مات وعاد إلى الحياةالدنيا ليحكي لنا حقيقة وجود اليوم الأخر، وقد اندهشت و تعجبت كثيرا ، و أريدكم العودة إليه واستجوابه عن هذه التصريحات التي تخرجه من ملة الإسلام لأن الإيمان باليوم الأخر ، و

  • عبد النور

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته، أنا من متتبعي ومحللي أغاني لونيس أيت منقلات منذ أكثر من 15 سنة، وخرجت بنتيجة مفادها أن الفنان لا يرمن باليوم الأخر و أسأل الله تعالى أن يهديه قبل أن يموت، و قد حللت كثيرا ألبومه ما قبل الأخير و الذي سماه " دايذير" و تحديدا في أغنيته التي أطلق عليها اسم : ' دع المياه تجري ولا تعكرها بالهموم، " " سرح إيوامان أذدون " حيث انه لا يؤمن باليوم الأخر و بالجنة و النار كما أنه يستهزئ بالسلفيين و المؤمنون بعالم الغيب، كما أنه لا يؤمن بيوم البعث
    وصرح بان الموت عبارة عن حل

  • عبد القادر

    اتمنى على هدا الفنان الكبير الدي نستمع لا غانيه ان يترجم بعضها الى العربية فانا لم اسمع له كلمة بالعربية . واضيف ان كل racist متخلف ولن يتقدم وحتى اللحظة لا اظن هدا الشاعر الكبير يكون عنصريا

  • wa3i

    واش عليه كي تلقى واحد فاهم وواعي كيما هذا رجع لي الخبر وخليك من التفرقة بين الامازيغ والعرب رانا قاع جزائريين

  • salame

    انا اعشق كل ما هو قبائلي من رغم اني لست قبائلية .لكن تعلمتها و غناء لونيس رائع بل من يفهمه يعرف انه يخوض في سياسة بحكمة .الحكماء في اخفاء الكلام و راء الكلمات .انه حقا رائع و اجمل ما احب له المجلس .و يقول فيها عندما مسك اغبياء زمام امور و حاكموا.. الحكيم انه سبب ماشاكلهم . و هناك الكثير .و انا ترجمة اغانيه الي عربية .شيء جميل بل رائع .و من يقرءها يجد الجميل .من كل شيء .و حكمة الجزائري . و كلنا شرقا و غربا و جنوبا و شمالا جزائرين و نتقدم با اذن الله الي امام .

  • nora

    نعم لقدد صدقت فهنناك فرق شاسع بين وديع الصافي اام كلثوم وحتى عبد الحليم المعروفين باغاني العشق رغم احترامي لهم و بين لونيس الرجل الحكيم والفيلسوف ومعطوب الذي غنى قبل 25 سنة على ضروف نعيشها الان كانه رءاها اكيد لانك لم ولن تفهمه اما الذين يقولون انه يريد الترشح اقراوا جيدا ستفهموون انه لن يترشح لشعب مثلكم مستحيل...انشر اذا كنت تامن باللله و اليوم الاخر

  • karim

    سأتركم مع بعض أبيات شاعر الثوره *مفدي زكاريا* انا من قمم الاوراس ولست من نجد او حلب
    ابائى من الامازيغ  وماكانوا يوما من العرب
    قلتم الاسلام فلبينا الندا .......................................ا

  • صابر

    هناك فرق بين نقد مواقف فرحات مهني و إدخاله السجن من أجل موقف، السيد منقلات دافع عن مهني و سعيد سعدي و بقية المناضلين لأن السلطة آنذاك أدخلتهم السجن من أجل موقف و رأي، لكن هذا لا يعني أن موقفهم و آراهم تفرض علينا أو يتقبلها الجميع، و من معرفتي بالسيد منقلات فهو مع حرية الرأي حتى رأي مهني، لكن ضد ذلك الرأي و الموقف الداعي لتقسيم الجزائر.
    أتمنى الرد باحترام و بمنطق

  • oranis

    طلب احد الجزائرين من الرئيس بوتفليقة ان يكتب شيئ علي العلم الوطني فاجابه الرئيس *الله غالب*نكتبواعليه الله غالب.اذن أنا أسبح في الغموض مثل باقي الناس، وأنتظر المستجدات وما سيأتي به المستقبل.

  • mourad

    tu es un raciste et tu connais ALLAH ET LE DERNIER JOUR

  • أنيس أبو الليل

    لا حاجة لنا إلى ترجمة أغانيه إلى العربية،لأنّ لنا في الفن العربي ما يغنينا عن الأغاني القبائلية أو غيرها، إنّ معطوب و آيت منقلات وهما من خيرة من غنى بالقبائلية، لا يساويان بغنائهما شيئا ذا بال عندنا نحن الذين تربّت آذاننا على الاستماع إلى خوالد الطرب العربي ،ماذا يمثّل معطوب أمام وديع الصافي مثلا، أو آيت منقلات مقارنة بأحمد سيد مكاوي،لا مجال للمقارنة طبعا، انشروا إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر

  • hachemi

    قبائلى ومغنى يريد ان يكون رئيس الجمهورية قدم تاريخك اولا ومرحبا بك رءيسا

  • صلاح الدين

    البعض من الجزائريين تربوا على العنصرية والكره /مثل الرقم 6/،وهم في الحقيقة لا يستطيعون اطلاقا اثبات من هم ،هل هم عرب أم أمازيغ.الواقع يثبت أننا شعب واحد ،امتزجت دماؤنا منذ القدم ،فلا داعي للتفريق بين الجزائريين على أساس اللغة والمنطقة .وأخيرا أوجة سؤالا لرقم 6 ..ماذا تقدم من براهين لتثبت أنك أمازيغي علما أن اللغة التي تتكلم بها ليست مقياسا لاثبات ذلك.

  • عمرو حمداش

    أنتَ كبير كبر جرجرة و لا أعظم ,كبر الأوراس و لا أعظم!كلامك شفاء
    و قيتارتك دواء!نحن فخورون بك,نسأل الله أن يوفّقك في كلّ ما تقوم به ،ننتظر منكَ الجديد يا صاحب الرأي السديد,وبلرك الله فيك و زاد الله من أمثالك.

  • صليحة ـ القبة

    كثير من الإخوة القراء لم يفهموا تصريح الفنان الكبير أيت منقلات في السياسة، فهو يتبرأ من فهم السياسة ولم يفهم ما جرى في جانفي 2011، ويؤكد أنه لو كان فهم ما جرى لتقدم للترشح لرئاسة الجمهورية لإفادة البلاد، وهو كلام منطقى وعاقل ويبرئ الوناس من محب السلطة، وأيت منقلات من الفنانين الوطنيين المخلصين لبلادهم، وهو ضد الإنفصالية والفرقة في الجزائر، وأتمنى لو تترجم أغانيه للعربية لفهمها، فللأسف النظام الجزائري علمنا الفرنسية ولم يعلمنا الأمازيغية نحن جيل الإستقلال الأول ....

  • عمر

    ايت منقلات لونيس أستاذ وشيخ الأغنية القبائلية اسمع اغاتيه بالرغم من انني لم افهم الكلام الكن اقهم من طريقة الأداء وهو يشبه لحدما المرحوم أحمد وهبي الجد في اداء الأغاني ، الله يطول في عمرك يالونيس.

  • Samir

    الجزائر لا يمكنها أن تنحني أبدا، ومن غير الممكن أن تنحني أبدا.

  • guel

    عاش من عرف قدره قالها الرئيس بفمه

  • taha

    الله يحفضك يامنقلات والله لوجيت نفهم الامازغية لما سمعت الا لامثالك الفنانين الكبار تحية لك خالصة وطال الله عمرك .....الاغواطي الحر.

  • mayarski

    vous parlez d'un grand homme et humaniste ..
    il a aidé beaucoups de gens en Algerie .. c'est un homme vraiment propre et un grand poete .. alors cesse de parler de sa tronhe et regarde plutot tes tranches monsieur le monsieur

  • Ahmed

    Cest un grand artiste, et cest un grand Monsieur et il restera, et que Dieu te protege de tes enmies Mr. Ait Menguelett. Kabyleds ou Arabes on est tous des Algeriens. Notre mere est l'Algerie et on doit tous mettre la main dans la main pour developper notre Algerie.

  • A

    ربحت

  • بدون اسم

    اراد ان يقول انه ليس سياسي حتى يعلق على الاحدث السياسية لو اراد المال لباع نفسه للنظام في السنوات التي كان فيها معظم الشعب فقير .لكنه ثبت على القضية التي غنى من اجلها .ايت منقلات من يعرفه من الرجال الاقحاح.ارجوا من لا يعرف الشخص الا يعلق ويكتفي بالقراءة شكرا.

  • karim

    ياناس اقراو الحوار مليح ومبعد علقو متضلموش السيد راكم تعلقو غير على العنوان الي معندو حتا علاقة مع الحوار...... الله يهدينا........انشر الله يخليك خونا نتع الشروق

  • ali

    التناقض راهو في راسك برك.

  • diewahrheit

    كل من يعرف ايت منقلات فهم ما قصده من كلامه ولا غبار عليه, لكن اختنا الوهرانية وكانها تطلب منا ان يصعد احدنا الى الصبورة ويشرح لها بالطباشير cool je plaisante "اسمعي ما رد به ايت منقلات لما طلب منه ان يترشح الى البرلمان في العهدات السابقة, قال لهم ولماذا اترشح?قيل له لكي تخدم الوطن,قال ومن قال لكم هذا? قالوا له نحن نعرفك,قال لهم ان كل جزائري يكنس امام بيته فهو يخدم وطنه وانا واحد من الذين يكنسون امام بيوتهم فلا داعي الى ان اذهب الى البرلمان حتى اخدم وطني...فهمتي اختي كم هو متواضع هذا الرجل...يتبع

  • slim

    هذه نزعة ضيقة جدا أن تحكم على ثقافة الرجل ، لا شك انك تريد ان تقول بان ثقافته غير اسلامية ،و هذا ما أستشفه من كلامك ،أليس كذلك ؟ ما يهم هنا أغتقد إنه الفكر لا الميول ، أليس كذلك؟

  • بدون اسم

    ليس هناك أي تناقض ركزي على الإجابات وستفهمين القصد.

  • Abou-AMAR

    قالها المرحوم العنقة
    غير اجي وازدم

  • احمد

    حسب الشروق احتجاجات الجزائريين بدون سبب انا اقول لكم لدى كل الجزائريين الحق فى الاحتجاج لانه شعب محروم من ابسط حقوقه اما بالنسبة الايت منقلات لم و لن يقول بانه لم يفهم احتجاجات الجزائريين ايت منقلات فهم جيدا مادا يجري فى البلاد فيكفى ان تسمع اغانيه لتفهم مادا يجرى و

  • أمازيغي

    شكرا لك يا أخي مرحبا بيك في مدينة تيزي وزو

  • azzeddine

    avec la tronche que tu as, tu ferais un grand president. arrete de rever mon vieux et continue de faire le clown sur scene

  • soumia dahak

    سلام.يهدييكم الله اعلاش تعلقو بلا ما تفهمو السيد وليد لبلاد و يحب لبلاد استغلو اغناه ثم ردولي لخبر الله يهديكم و يهدينا

  • جزائري إسبانيا

    قرأة الموضوع بصح قبل مندخل نشوف تعليقات قلت في نفسي بينا تعليقات تكون فيها شوية الفتنة أنا عربي حر100/100 من ضواحي مستغانم والله أحب أغاني قبائيل أكثر من أغاني العرب وكل يوم عندما أفتح نت أسمع أغاني قبائل وتعجبني بزاف مدينة تزوزو وجبال جرجرة وحت في البطولة الجزئرية أشجع jsk تعرف علاش يعجبوني قبائيل مزال حافظين علي تقالدهم . وتعجني بزاف بدعية السفراء وخضراء إنشاالله من أتزوج أشتري بدعية قبائلية لزوجتي وأعرف كلامات بأمزيغ أزول فلاون أزكا أويد أغروم هههه جزائري مقيم في إسبانيا

  • ²مينــوشة وهرانيــة²

    والله يا ختي انا ما عندي حتى صلاح الا بغا يرشح روحه لوكان يرشح قاع على البيت الابيض ما عندي حاجة. بصح كاين تناقض في كلامه

  • مروان

    أحترمك في الفن و أحترمك اكثر ان بقيت فيه

  • ²مينــوشة وهرانيــة²

    اتمم اجابتي للاخت القبائلية في الحوار هناك تناقض بين : ابدائه الى مبادرة الترشح ثم يقول انا مثلكم انتظر المستجدات مثل اناس ........... و شكرا اختي احترم تعقيبك

  • nacer

    c'est honteux de sa part d'accorder une interview à un journal qui avait l'habitude d'insulter Farhat Mehenni à maintes fois,il a perdu totalement l’estime des kabyles ,il n'a pas osé de s’en prendre à Matoub Lounes de son vivant par haine et jalousie,et il n'a pas raté l''occasion d'applaudir Bouteflika pour quelque millions
    de dinars,il avait même traduit ses chansons en arabe pour plaire aux autorités Algérienne et aux arabophones d'Algérie .

  • ²مينــوشة وهرانيــة²

    اختي الكريمة ان ترشح ام لا....... لا ناقة لي في هذا ولا جمل. و قرأت جيدا اجابته : لو كان بإمكاني إجابتك على هذا السؤال، لاقترحت نفسي مترشحا للانتخابات الرئاسية للوطن، وبهذا سيستفيد الوطن مني ومن خبرتي.....شيئ رائع ان يسخر خبرته بالايجاب لصالح الوطن. اي ان نيته في الترشح موجودة و هدا لا يعنيني في شيئ. و ايضا قال : أنا أسبح في الغموض مثل باقي الناس، وأنتظر المستجدات وما سيأتي به المستقبل. و هدا ما ركزت عليه انتي اي انه مثل الشعب ينتظر مستقبل جيد من خلال مسؤول اخر اي انه لا يريد الترشح

  • soulaf

    awah!!! ma3andouch look nta3 président hada!!!!
    3andek el hak minoucha el wahraniya!!!

  • moh tipaza

    علاش خلاصو العباد باش تحكم الدزاير أوزيد واش مالخبرة هاذي اللي عندك وفي أي مجال ... انفع روحك قبل ....

  • جزائرية قبائلية

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    إقرئي جيدا إجابته وأفهميها .إجابة منطقية و حكيمة على سؤال : ما تعليقك حول أحداث جانفي 2011 ؟."لو فهمت احتجاجات الجزائريين لترشحت لرئاسة الجمهورية"فعلا هكذا يكون الرد و إلا فلا. هداك الله و إيانا إلى صراطه المستقيم.
    إحترامي لك أيتها الأخت تقبلي تعليقي

  • بدون اسم

    الجزائر لا يمكنها أن تنحني أبدا، ومن غير الممكن أن تنحني أبدا.

  • بدون اسم

    vous etes un grand monsieur

  • بدون اسم

    هذا الشاعر والفنان والله أترمه كثيرا جدا، كنت في طفولتي أسمع له أغاني رغم أنني لم أكن أفهمه إلا بعض الكلمات(لأني من قسنطينة) لكن وقعها كان رائعا وعميقا وذات ذوق راقي كبرت وفهمت كلماته، أنا لا أشك بأنه يمزح لأن فنانا راقيا مثل آيت منقلات لا يمكن أن يتلطخ بخبث السياسة، فيا ٱيت منقلات نحن بحاجة إليك في الفن وتهذيب النفس !