-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مشروع ترميم "قصر المعارض" يعود إلى الواجهة

أجنحة عصرية وحدائق مائية ومساحات خضراء لاستقبال المستثمرين الأجانب!

إيمان كيموش
  • 1447
  • 0
أجنحة عصرية وحدائق مائية ومساحات خضراء لاستقبال المستثمرين الأجانب!
أرشيف

عاد مشروع تجديد مبنى قصر المعارض إلى الواجهة، بعد تجميد دام سنوات، حيث أودعت إدارة “صافاكس” ملفا كاملا على طاولة الوزير الأول وزير المالية أيمن بن عبد الرحمن، بخصوص إلزامية تجديد المقر وعصرنته ليكون وجهة مناسبة لاستقبال المستثمرين الأجانب ومختلف العارضين المحليين والوافدين من الخارج، في وقت يجابه اليوم عجز مالي يعادل 5 ملايين دولار، يمنع من إعادة هيكلة هذا الفضاء الاقتصادي والتجاري.

ويأتي ذلك في وقت يعتبر قصر المعارض المنشأة الوحيدة وطنيا بالعاصمة، المخصصة لاحتضان التظاهرات الاقتصادية والتجارية، حيث يرتقب أن يضم البناء الجديد، على مساحة 30 هكتارا، أجنحة عصرية للعرض، وحدائق تسلية وحظائر مائية وفضاءات خضراء ونشاطات تجارية، أما المساحات الخضراء فستصل سعتها إلى 14 هكتارا.

وتلقى الوزير الأول وزير المالية أيمن بن عبد الرحمن شروحا مفصلة خلال تدشينه الطبعة التاسعة والعشرين لمعرض المنتوج المحلي، أمس الأول عن عملية تجديد مقر قصر المعارض، وهو المشروع المجمد الذي عاد للواجهة مؤخرا، حيث يفترض أن يضم المقر الجديد لقصر المعارض، الممتد على مساحة 30 هكتارا، حدائق مائية هي الأولى من نوعها “أكوا بارك” وحدائق تسلية، و14 هكتارا من المساحات الخضراء وأجنحة عصرية ومتطورة لاستقبال مختلف الشركات والعارضين الأجانب والوطنيين.

كما أكد مسؤولو “صافكس” أن قصر المعارض لم يعد اليوم صالحا لاستقبال العارضين الأجانب بالدرجة الأولى نظرا لغياب الصيانة والتجديد وقدم الهياكل، وعدم حظيها بالاهتمام اللازم في حين تجابه الشركة سنويا عجزا بـ5 ملايين دولار، نتيجة عدم نشاط المعارض لفترة طويلة في السنة، في حين يفترض أن يكون الفضاء عصريا بأجنحة مماثلة لتلك الموجودة بالدول المتطورة لاستقبال العارضين من مختلف دول العالم، وإبرام صفقات التصدير والاستيراد واصطياد زبائن جدد للمنتجات الجزائرية، وحتى الترويج للجزائر كوجهة سياحية بامتياز.

ويعد قصر المعارض الصنوبر البحري، المركز الوحيد لاستقبال العارضين الأجانب والوطنيين في مختلف التظاهرات التجارية والاقتصادية وخلال تنظيم شتى المحافل، والمؤطر التاريخي والرائد في جل التظاهرات الاقتصادية في الجزائر، حيث لعبت صافكس دورا هاما في تنظيم المعارض وإنشاء الصالونات المتخصصة بمساهمتها في تطوير المهن والحرف في المناسبات التظاهرية، كما تساهم في ترقية الصادرات من خلال تنظيم المشاركة الجزائرية في مختلف المعارض والصالونات المنظمة بالخارج، مجسدة بذلك مسعى الدولة في تشجيع الإنتاج الوطني والتصدير خارج المحروقات.

وتم استحداث “صافكس” منذ 50 عاما وتتربع اليوم إدارته على مساحة 60 هكتارا، ويقصده 3 ملايين زائر سنويا، في حين تتربع مساحة ركن السيارات فقط على 8 آلاف متر مربع، ويتم حاليا تنظيم الطبعة 29 لمعرض المنتوج المحلي في طبعته الـ29، على مدى 13 يوما، يستعرض خلالها 500 عارض من 31 قطاعا اقتصاديا منتجاتهم التي تحمل وسم “صنع في الجزائر”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!