أجواء تأهل الخُضر إلى مونديال 2014 تطغى على حفل كادير الجابوني ببلغاريا
خيّم فوز الجزائر على الفريق البوركيني وانتقال الخضر من ثم إلى مونديال البرازيل 2014، على الحفل الذي أحياه نجم أغنية الراي، الشاب كادير الجابوني، منذ أيام ببلغاريا بحضور وزيرة الثقافة خليدة تومي. من جهته، أكد المنتج الفني للجابوني، سيد علي أكلول، لـ “الشروق” أمس، أن أجواء الفرحة بانتقال الخضر إلى المونديال سيطرت بشكل لافت على الحفل- كما تظهره الصور- مباشرة بعد إعلان نتيجة المقابلة.
وكان الشاب كادير الجابوني قد أحيا حفلين بالعاصمة البلغارية صوفيا، في إطار الأسبوع الثقافي الجزائري ببلغاريا. وسافر الجابوني مع فرقته الموسيقية التي قادها المايسترو سعيد بوشلوش، ومنتجه الفني سيد علي أكلول، وأيضا وزيرة الثقافة خليدة تومي التي احتفلت بانتقال الجزائر للمونديال على طريقتها الخاصة، متخلية عن كل الرسميات والبروتوكولات التي تفرضها عليها وظيفتها كوزيرة في قصر العناصر.
وأحيا الجابوني حفلته الأولى بالمسرح الكبير لمدينة صوفيا، الذي يتسع لقرابة الألف شخص، وكان عبارة عن حفل رسمي حضرته وزيرة الثقافة رفقة سفير الجزائر والسلك الدبلوماسي الجزائري المعتمد في بلغاريا، ووزير الثقافة البلغاري وعدد من السفراء العرب، شدا فيه الجابوني بأغان لدحمان الحراشي والشاب خالد والمرحوم حسني. فيما خُصص الحفل الثاني لجمهور الجالية الجزائرية الذي سجّل حضورا قويا بالمسرح غنى فيه صاحب “لا ماميا” أغاني من أرشيفه الخاص وأغاني للمنتخب الوطني.
وفي تصريح لـ “الشروق”، قال المنتج الفني للجابوني، سيد علي أكلول، إن أكثر ما لفت انتباهه هو إبداء البُلغاريين الذين حضروا الحفلين إعجابهم بأغنية الراي والموسيقى الجزائرية عموما. مضيفا: “خلال الحفل الأول، ونحن بالمسرح الكبير، عشنا لحظات عصيبة لأن الحفل تزامن مع تواجد الفريق الوطني على ميدان الملعب. وبمجرد إعلان النتيجة ضجت القاعة بالزغاريد والهتافات ورفرف العلم الجزائري في كامل أرجاء المسرح، ومثل كل الجزائريين خرجنا إلى الشارع بالعلم وهتفنا “وان تو ثري فيفا لالجيري”.