حاول التوبة عن انتقاده لبلده الأصلي في الفتنة الأخيرة فأخفق..
أحمد مكي يصرح: “لا أتكلم عن الجزائر.. لأنني لا أعرف عنها شيئا!؟”
تراجع الفنان أحمد مكي، صاحب الأصول الجزائرية، عن موقفه السلبي السابق من بلده الأصلي خلال الأزمة المندلعة بين الجزائر ومصر، على خلفية التأهل لكأس العالم، وقال أحمد مكي، صاحب مسلسل الكبير أوي، المعروض حاليا على الأمبيسي، وفيلمي طير أنت واتش دبور، أنه لم يسئ لبلده الجزائر، ولم يتنكر لأصله في يوم من الأيام.
-
مكي الذي يناقض نفسه في الوقت الراهن، بهذه التصريحات، أكد في حوار لملحق الشباب التابع لمؤسسة الأهرام المصرية، تم نشره قبل أيام قليلة، أنه لا ينكر أصله الجزائري، ولا انتماءه لمدينة وهران أبدا، مبررا قلة كلامه عن الجزائر، بأنه لا يعرف عنها شيئا، وكأنه يتحدث عن دولة في أمريكا الجنوبية، أو جمهورية في القمر أو زحل؟!
-
وأضاف أحمد مكي الذي تراجعت أسهمه في السينما المصرية مقارنة بأحمد حلمي، كما أصيب بنكسة كبيرة في شهر رمضان الفارط عقب توقف عرض مسلسله لكسر أصاب ساقه خلال التصوير، أنه يجهل تماما الجزائر، مقارنة بمصر التي تربى ونشأ فيها، وبالتالي فهو يشعر بالانتماء إليها أكثر، علما أن أحمد مكي، عكس شقيقته الفنانة إيناس مكي، لا يتحدث أبدا عن أصوله الجزائرية، في أي لقاء صحفي، في الوقت الذي كانت فيه إيناس التي برزت في الكوميديا خلال أواخر التسعينيات، كما أدت دورا مهما إلى جانب نور الشريف في مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي”، قبل تراجعها الفني، تتحدث دوما عن أصولها الجزائرية، وأجرت لقاء مع أسبوعية “الشروق العربي” في سنوات سابقة، قالت فيه أنها لن تتنازل أبدا عن جنسيتها الأصلية وجذورها، لكن يبدو أن “الدم هم” كما تقول الأمثال، فشقيق إيناس، الممثل أحمد مكي، يعاكس شقيقته، بل ويبعدها عن أي من أعماله حتى الآن، مفضلا فنانات مصريات، متذرعا بأنه لم يجد لها دورا حتى الآن في أعماله، سواء كممثل أو كمخرج.