أرملة تشارلي كيرك تسامح قاتل زوجها.. وهكذا كانت مواساة ترامب لها!
أعلنت أرملة الناشط الأمريكي تشارلي كيرك، المعروف بتأييده للكيان الصهيوني، مسامحتها لقاتل زوجها، خلال مراسم تأبينه، فيما تداولت مواقع إخبارية صورا أظهرت طريقة مواساة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لها.
وقالت إيريكا كيرك عن تايلر روبنسون المتهم بقتل زوجها: “هذا الشاب، أنا أسامحه”، ثم تحدثت عن “إخلاصه لديانته وعائلته ونشاطه السياسي”، مضيفة: “أريدكم جميعا أن تعلموا أن تشارلي الذي رحل مبكرا جدا كان مستعدا للموت أيضا.. لقد رحل عن هذا العالم دون ندم. كان يبذل قصارى جهده يوميا”.
Erika Kirk just did the impossible. She just forgave the k*ller of Charlie Kirk, Tyler Robinson. WOW 🙏
“Father, forgive them, for they not know what they do. That young man. I forgive him”
Chills down my spine 💔 pic.twitter.com/MtVfwnSAGP
— MAGA Voice (@MAGAVoice) September 21, 2025
وفي ختام كلمتها، صعد ترامب إلى المنصة الرئيسية، ليواسي إيريكا في مصابها الأليم، حيث احتضنها وقبّلها، وظل واقفاً إلى جوارها لعدة دقائق وهو يلف ذراعه حولها، مكملاً المشهد الوداعي المفعم بالمشاعر، ما جعله يتصدر صفحات الأخبار ويتعرض لعدة انتقادات.
صور.. هكذا واسى دونالد ترمب أرملة الناشط اليميني تشارلي كيرك عند مشاركته في مراسم العزاء بأريزونا
📸 AFP pic.twitter.com/UZxQDN215m
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) September 22, 2025
ونظمت الحدث مؤسسة “نقطة تحول الولايات المتحدة الأميركية” التي أسسها كيرك، وهي مجموعة سياسية شبابية تديرها الآن أرملته إيريكا.
وحظيت المراسم في ملعب “ستايت فارم” في غلانديل بولاية أريزونا، الذي يتّسع لنحو 63 ألف مقعد بمستوى غير عادي من الاهتمام والأمن، حيث حضر كبار المسؤولين في إدارة ترمب، وشبهتها بعض وسائل الإعلام الأميركية بجنازة رسمية.
ويوم 10 سبتمبر الجاري أنهت رصاصة في الرقبة حياة الناشط الأمريكي تشارلي كيرك، المعروف بدعمه للصهاينة، حيث سقط مضرجا بدمائه وسط صدمة الحاضرين، أثناء إلقائه خطابا بجامعة يوتا، غربي البلاد.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر وسائل الإعلام الأمريكية ومنصات التواصل الاجتماعي، لحظة سقوط كيرك أرضا بعدما أصابته رصاصة على مستوى الرقبة، ثم حمله على وجه السرعة إلى مركبة لنقله إلى المستشفى بعد استهدافه بطلق ناري على مسافة قريبة.
وبعد مقتله مباشرة، خرجت أرملته لتعلن تعهّدها بمواصلة دربه، ما أثار تساؤلات عديدة بشأن تحولها لرمز جديد للتطرف اليميني.
وقالت إيريكا إن منظمة Turning Point USA، وبرنامج تشارلي كيرك الإذاعي والبودكاست سيستمران، وإن جولة جامعية في الخريف ستستمر، وأضافت أن قلبها مع موظفي زوجها “الذين فقدوا صديقاً ومرشداً”.
وتابعت: “مهمة زوجي لن تنتهي، ولن تنتهي حتى للحظة واحدة”.
المفارقة أن أرملة كيرك تحدثت عن “المبادئ” التي حملها زوجها، في حين أن هذه المبادئ لم تتجاوز حدود التحريض ضد المخالفين، وتبرير جرائم الاحتلال، ومحاولة فرض رؤية أحادية للسياسة والدين والمجتمع. فهل يُعقل أن يُقدَّم مثل هذا الإرث على أنه “رسالة” تستحق الاستمرار؟