أشرف الثلثي:أطفال مصراتة يموتون جوعا بسبب ندرة الحليب
كشف المعارض الليبي أشرف الثلثي عن وجود وضع صحي كارثي في مصراتة حيث أن أزيد من 65 حالة إنسانية في حالة صحية خطيرة، إضافة إلى مئات المصابين، جرّاء المجازر الفظيعة التي ارتكبتها قوات القذافي أول أمس.
- وقال الثلثي في اتصال مع الشروق أن مجازر القذافي لا تزال متواصلة في مدينة مصراتة التي تبعد بنحو 200 كلم عن العاصمة الليبية طرابلس، مؤكدا تنصيب العشرات من القناصة التي تسيطر على المباني المدنية، مما أضعفت كثيرا عمل الثوار.
- وأفاد الثلثي أن لجان حقوق الإنسان في الخارج من خلال ناشطين ليبيين، تمكنت من الاتصال بعميد الأطباء بتونس مجيد الشعبوني، والذي أبدى استعداده للتكفل بألفي حالة، إذا تمكنت السفن التركية من نقلها من مصراتة إلى ميناء جرجيس التونسي.
- ووصف المتحدث الليبي الوضع المعيشي أيضا بالخطير، حيث يعاني السكان نقصا حادا في المواد الغذائية، خاصة حليب الأطفال، مما جعل حياتهم في خطر، حيث أوصلت بعض المنظمات الحقوقية من أوروبا بعضا من الإعانات التي تم تقاسمها فيما بينهم، إلا أنها بقيت غير كافية، إذ يحتاج السكان إلى المزيد من تلك الإعانات الهامة.
- أما من الناحية العسكرية، أضاف المتحدث أن الثوّار في مصراتة يسيطرون على الوضع، لكن النظام لا يزال يحتكم على منصّات من صواريخ الجراد والدبابات، معلّقا آماله الكبيرة على موعد الفصل في مصراتة للانتقال إلى العاصمة الليبية طرابلس في الأيام القادمة.
- مضيفا أن الليبيين يعلّقون الآمال على لقاء المانحين المنعقد أمس في لندن ليجد حلال لعصابات القذافي، التي تهدّد أمن الليبيين وسلامتهم، وكذا لتفرض عليهم عقوبات وإحالته على محكمة الجنايات الدولية.
- وحصر الثلثي صعوبة المعارك في سرت في المنطقة المسماة الواد الأحمر، ذلك أن تضاريسها غير منبسطة، من جهة، ومن جهة أخرى قوات القذافي تعرف المكان جيدا أكثر من الثوّار، إلا أن الجيش الوطني الليبي شرع في اشتباكات مع قوات القذافي، ومن ورائه قوّات الثوار التي تدعمه عسكريا، مؤكدا عن انتهاء المعارك فيها، سيسمح بحسم المعارك في مصراتة.