-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مسؤولون بغرفة الفلاحة يتهمونها بعرقلة تعليمة الرئيس:

أطراف تحاول كسر إنتاج الزيت والسكر لصالح المستوردين!

إيمان كيموش
  • 7208
  • 20
أطراف تحاول كسر إنتاج الزيت والسكر لصالح المستوردين!
أرشيف

أجمع مسؤولون في قطاع الفلاحة ومستثمرون زراعيون وخبراء مهندسون على وجود أطراف تحاول كسر إنتاج الزيت والسكر محليا، من خلال منع زراعة المادة الأولية في المساحات الفلاحية الجزائرية وكبح الملفات على مستوى الإدارات لصالح المستوردين، وهو ما يكلف الخزينة العمومية اليوم واردات للمواد الأولية لإنتاج هذين المادتين الأساسيتين تعادل ملياري دولار سنويا.

اتهم مستشار الغرفة الوطنية للفلاحة، المكلف بالإعلام، أحمد مالحة، بعض الأطراف بمحاولة كسر إنتاج الزيت محليا في الجزائر للإبقاء على الاستيراد، وقال إن كافة الملفات المودعة لدى المصالح المعنية للشروع في زراعة الصوجا والذرة في الجنوب تواجه بالتجميد وفرملة توزيع العقار الفلاحي لصالح لوبيات تكرس الاستيراد من الخارج.

وقال المتحدث الأحد، في تصريح لـ”الشروق”، على هامش مؤتمر الصيرفة الإسلامية المنظم من طرف النادي الاقتصادي الجزائري بوادي سوف، إن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أعطى تعليمات بتشجيع زراعة الصوجا والبنجر السكري بالجنوب، ولكن هذه القرارات تواجه بالرفض من طرف الإداريين الذين يعرقلون عملية توزيع العقار ويرفضون إصدار المراسيم التنفيذية والملفات التكميلية المرافقة للعملية لصالح لوبيات الاستيراد التي لا يخدمها إنتاج الزيت والسكر محليا، وتحاول دائما تكريس استيراد المادة الأولية من الخارج، مع العلم أن زراعة الصوجا والذرة توجه لإنتاج الزيت وأغذية الأنعام.

وأوضح مسؤول غرفة الفلاحة الوطنية أن إنتاج الصوجا اليوم محليا منخفض جدا ويقل عن كافة التوقعات رغم إيداع عدة ملفات على طاولة السلطات المعنية، إضافة إلى البيروقراطية، وتأخر توقيع القرارات وهو ما ينفر المستثمرين في هذا المجال ويخالف تعليمة رئيس الجمهورية، مضيفا “نأمل أن تلقى تعليمات الرئيس تبون الأخيرة تجاوبا من قبل الإدارة وأن لا تبقى مجرد حبر على ورق”.

وبخصوص أزمة الزيت، أوضح المتحدث أن الزيت متوفر ولكن المشكل الحقيقي الذي يواجه السوق هو الفوترة وهامش الربح، في حين وصف الأطراف التي تعرقل إنتاج الصوجا محليا بـ”السوسة” التي تستهدف كسر المنتج المحلي، مشددا على أن الإمكانيات التي تتمتع بها الجزائر تجعل من إنتاج الزيت محليا ممكن جدا، وليس مستحيلا مثلما يسعى للترويج له البعض، خاصة في الظرف الراهن حيث تشهد أسعار المواد الأولية وهي الذرة والصوجا ارتفاعا بنسبة 80 بالمائة في السوق العالمية.

من جهته، كشف رئيس الاتحاد الوطني للمهندسين الزراعيين، منيب أوبيري، في تصريح لـ”الشروق” عن اشتداد أزمة الزيت في الجزائر بسبب غياب منتج محلي، مسجلا نقصا كبيرا في مادة الصوجا نتيجة عجز في البذور، وهو ما يعرقل زراعتها محليا رغم وجود بعض التجارب لتعميم زراعة الصوجا والبنجر السكري.

وقال أوبيري إن زراعة الصوجا لا تتجاوز الـ100 هكتار في الجزائر بسبب تكريس سياسة الاستيراد ومساعي بعض المستوردين لكسر الإنتاج المحلي، مضيفا “في حال شرعنا في إنتاج الصوجا محليا سنقلص واردات هذه المادة الأولية بنسبة 40 بالمائة على الأقل”، كما أكد أن التجارب المسجلة لحد الساعة لا تعدو أن تكون مجرد تجارب فردية منعزلة، مطالبا المعاهد التقنية للزراعات الصحراوية بتطوير إنتاج البذور الخاصة بالصوجا والبنجر السكري، وتوفير الوسائل اللازمة والمتابعة لتطوير هذه الفروع الفلاحية.

من جانبه، قال المستثمر الفلاحي بن غربي عطية، في تصريح لـ”الشروق” إن أزمة الزيت المتفاقمة اليوم في الجزائر مردها إلى هامش الربح الذي يجري الخلاف حوله اليوم بين المنتجين والموزعين، في حين تظل إمكانية زراعة الصوجا قائمة جدا بولاية أدرار وكذا الذرة ولكن المشروع تواجهه بيروقراطية حادة من طرف الإدارة ومحاولة كسر يتزعمها بعض المستوردين، رغم تعليمة الرئيس عبد المجيد تبون التي تأمر بتشجيع الإنتاج المحلي لهذه المواد الفلاحية الموجهة للصناعة الغذائية.

وفي السياق، عدّد رئيس الدراسات بقسم الصناعات التحويلية بوزارة الصناعة، لخضر عرابة، نقاط ضعف قطاع الصناعة الغذائية في الجزائر، أهمها التبعية للأسواق الخارجية واستيراد المواد الأولية، حيث تستورد الجزائر مائة بالمائة من مواد إنتاج السكر و95 بالمائة للزيت، فيما أشار إلى أن المحاولات المحلية لإنتاج الصوجا محليا لا تتعدى الـ5 بالمائة، وهي نسبة صغيرة جدا.

وكشف أن قيمة استيراد المواد الأولية بلغت 2،7 مليار دولار، في حين أن المادة الأولية للسكر بلغت مليار دولار والزيت الغذائي 900 مليون دولار، أي قرابة ملياري دولار للمادتين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • عياش ب

    لو كنا نحترم أنفسنا فكل من فشل في تسيير قطاع أوكل له فليرجع إلى بيته ويترك من هو أكفأ منه , هل نضع المسؤولين كي يشتكو لنا بدورهم .

  • kader

    للأسف الشديد العصابة و بقاياها تنشط ليل نهار لتركيع البلاد و عرقلة التنمية لمصالحهم الخاصة و الطرف الثاني الذي ينتظر التغيير لا يحرك ساكنا، و يتحجج بالبيروقراطية و أطراف أخرى و عدم تطبيق قرارات الرئيس. كأنهم أطفال صغار

  • حمدان

    في الجانب التقني الفلاحي نعم للصوجا لا للذره لانها تستهلك كميات ضخمه من الماء ثم هناك عباد الشمس لماذا لا يدرج في قائمه المنتوج الفلاحي خاصه و انه يعطي زيت افضل جوده من الصوجا و يمكن خلطه معه ثم ان دوره حياه عباد الشمس قصيره مقارنه بالصوجا و يمكن استخدام بقاياه كعلف ايضا و هو اغلى في حاله الاكتفاء و التصدير

  • adrari

    العصى لمن عصى من يحاول تدمير الاقتصاد يحارب بالرشاش وليس حتى بالمحاكم

  • ياسين

    يجب تسمية القط قط والفأر فأر...فالذين يحاولون" كسر إنتاج الزيت والسكر محليا، من خلال منع زراعة المادة الأولية في المساحات الفلاحية الجزائرية وكبح الملفات على مستوى الإدارات لصالح المستوردين.." إنما هم عملاء لصالح الخارج يقاضون أجرهم على عمالتهم وبالتالي يعرقلون كل شيء فيه خير للبلد؟؟؟ إنهم الميكروبات الحادة التي تأتمر بأمر الخارج؟؟؟ يجب فضح هؤلاء العملاء أمام الرأي العام؟

  • liliyasmin

    il faut mettre les gents qui ne veulent pas que l'Algérie produit le sucre est et zite ou prison vous avez peur de quoi puisque le président le dit il faut arrêter ces imbéciles qui ce croix pour qui

  • الهادي

    ما الفرق بين استيراد الزيت مباشرة و استيراد الصوجا بـ 2 مليار دولار سنوياًُ لإنتاجه محليا ؟

  • Adel

    تتهمون اطراف خارجية و تبنون على المجهول كالعادة لان ليس لكم القدرة على تغيير الاشياء تبا لكم

  • ملاحظ

    أطراف داخلية او خارجية؟؟ ?

  • ع/ الباتني

    اذا كان الامر هكذا (لوبيات التجارة الخارجية تعطّل ملفات الزراعة في الجنوب)فما فائدة وجود سلطة
    لتسيير البلاد ؟

  • فريد

    هلكتيونا وجوعتونا وحرمتونا من كل شيئ بشعار زائف اسمه (دعم الانتاج محلي) يعني دعم مصانعكم وشركاتكم ,كأننا عايشين في سجن لكن في المقابل لاتقولون شئ لما يتعلق الأمر بالاستيراد من تركيا ,حرمتونا من اللحوم المستوردة الرخيصة لدعم البقارة وحرمتونا من الملابس الاروبية لدعم المستوردين من تركيا والنهوض بالاقتصاد التركي ,حرمتونا من المواد الغدائية الاروبية ورفعتم ضريبتها وأوقفتم استيراد مواد اخرى وفرضتم علينا منتوجكم المحل السيئ المقزز الدي لا دوق له وبأسعار غالية ,حرمتونا من السيارات ,حرمتونا من كلش , كمشة مسؤولين يتحكمون في رقاب الملايين بقرارات وقوانين خاطئة ضيعت حياتنا

  • سي صالح

    لو امر الرئيس بغرس الصوجا و البنجر السكري في جبال الشمال لقامو بتسهيل كل شيء في رمشة عين، أما زراعتها في الجنوب فتعتبر تهديد لللديمقراطية.

  • maknin

    الحكام الذين يتحكمون بالرقاب والأرزاق: عن أبي هشام السلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيكون عليكم أئمة يملكون رقابكم ويحدثونكم فيكذبون، ويعملون فيسيئون، لا يرضون منكم حتى تحسنوا قبيحهم، وتصدقوا كذبهم فأعطوهم من الحق ما رضوا به»، وواضح في صفات هؤلاء الأمراء أنهم يحملون الناس حملاً على تحسين أعمالهم القبيحة وتصديق أحاديثهم الكاذبة، فكأنهم يريدون امتلاك الناس ليكونوا رقيقاً عندهم.

  • محمد رضا

    سءمنا من استعمال الفعل المبني للمجهول ، نريد ان نعرف من .

  • غي أنا

    هذه الأطراف عندها اسماء و ألقاب حتى يعرف الشعب بقية أطراف العصابة

  • رشيد الجزائر العظيمة?

    كلام غير مغقول بل الصحيح هو انىامبراطور الزيت و السكر يريد جكع اكبر كمية من النقود برفع الاعار و ربما يريد قتح مصنع جديد بجيوب الجزائريين . لو كان يريد حقا للمستهلكين خيرا لاغرق السوق بالمادتين التجار لا ذنب لهم لان الكمية التي تصلهم قليلة او محدودة .يجب على وزارة الصناعة و التجارة غلق مصانع ذلك المحتكر المسيو وليد فرنسا ليكون عبرة لغيره

  • هاهو الذيب

    ...وجود أطراف...أيادي خارجية...هناك أطراف تحاول...الغول...الذيب..هاهو الذيب..

  • سفيان 19

    واحد يفهمني؟ كأن الرئيس وحكومته ينتمون إلى دولة والإدارة والأطراف التي لا يصرح بها دائما هي من دولة أخرى!

  • tamurt

    اتهم مستشار الغرفة الوطنية للفلاحة، المكلف بالإعلام، أحمد مالحة، بعض الأطراف بمحاولة كسر إنتاج الزيت محليا في الجزائر للإبقاء على الاستيراد ... سئمنا من جملة " بعض الأطراف " التي يستعملها كل المسؤولين في هذه البلد والذين لا يملكون الجرأة والشجاعة لتسمية الأشياء بمسمياتها . وهنا أتسائل اليس عدم ذكر أسماء هؤلاء أي هذه الأطراف دليل على أنها وهمية لا وجود لها ؟

  • جزائري ق21

    لا ندري على أي أزمة زيت تتحدثون فالزيت متوفر وفي كل المحلات ( محليا على الأقل ) كما كان الشأن عليه في الشهور والأعوام الماضية ولم نشعر بأي تغيير باسثناء ارتفاع سعره ببعض الدينارات من580 الى 600 دج لا أكثر ولا أقل أم اننا لا نعيش في جمهورية واحدة .