-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق تفتح ملف "أبناء القمر" في الجزائر

أطفال لايعيشون إلا في الظلام

الشروق أونلاين
  • 19208
  • 66
أطفال لايعيشون إلا في الظلام
مكتب سطيف
الطفل أنيس ببدلته الواقية من أشعة الشمس

يخشى ديغش مصباح من عين أزال بسطيف، أن يلقى ابنه أنيس نفس المصير الذي لقيه شقيقه محمد منذ 6 سنوات، والذي انزوى في غرفة المنزل واستسلم للموت بنفس الطريقة التي توفيت بها أختهما لامية، التي فارقت الحياة هي الأخرى منذ 8 سنوات، فالرجل فقد اثنين من أبنائه، والثالث مازال في قائمة الانتظار، وكل هذه المأساة سببها مرض نادر يصيب الجلد فتصبح الشمس من المحرمات على الطفل، والحياة بالنسبة إليه تبدأ بعد الغروب، ولذلك يسمى أنيس وأمثاله بأبناء القمر، الذين لا يمكنهم الخروج من المنزل إلا في الليل.

فلما بلغ محمد سن الثالثة عشر، تطورت حالته وتحول جلده إلى كومة من الجراح، وبدأ يتساقط كالفتات، فركن في هدوء إلى زاوية الغرفة وفارق الحياة، وكان ذلك في سنة 2004، وبنفس الطريقة تقريبا توفيت أخته لامية، بعد عامين، والغريب أنها ماتت هي الأخرى لما أدركت الثالثة عشر من عمرها، وكأن هذا السن هو السقف الذي يبلغه الأطفال المصابون بهذا الداء، فيفارقون الحياة، لعدم تمكنهم من الهروب من أشعة الشمس. حيرة الأب الآن تزداد كلما نظر إلى ابنه الثالث أنيس، فيطارده سؤال مفزع: هل سيعيش ويتجاوز عتبة الثالثة عشرة من عمره أم سيلقى نفس المصير؟ القضية مرتبطة طبعا بقضاء الله وقدره، لكن السؤال المحير كيف لطفل لا يحتمل أشعة الشمس أن يعيش وسط عائلته وأترابه في الحي والمدرسة؟ وكيف يتحمل هذا الطفل الحياة بعيدا عن ضوء النهار؟ وكيف له أن يقنع بهذه الحال وهو يسمع أصوات الأطفال خارج المنزل؟

فأنيس الذي بلغ الآن سن الثامنة ولد ولادة عادية، وكلما مر يوم يتمنى والده أن لا يكون مثل محمد ولامية، مع العلم أن للأب مصباح 3 بنات وطفلا آخر نجوا من هذا المرض، وهم يحيون حياة طبيعية. لكن بالنسبة لأنيس أعراض الداء الغريب بدأت تظهر قبل أن يدرك عامه الثاني، فالطفل حينها لم يعد يقوى على فتح عينيه تحت الشمس، وبعد جولة طبية تبين أن الأمر يتعلق بنفس الداء الخبيث، الذي فتك بمحمد ولامية، ويدعى XP، وهي اختصار لتسمية Xeroderma Pigmentosum ويعني الجفاف الجلدي المصطبغ، الذي يعتبر مرضا جلديا نادرا، يصاب صاحبه بحساسية شديدة ضد ضوء الشمس وضوء النهار، وبعض المصابيح وكل الأشعة فوق البنفسجية. كما يصاب جلد المريض بشيخوخة مبكرة، ويكون عرضة لنشوء سرطانات الجلد. ويحدث هذا نتيجة إفراط في حساسية الخلايا للأشعة فوق البنفسجية، نتيجة خلل في الجهاز الترميمي الجيني.

وحسب المختصين، فإن المرض وراثي، والمصاب قد يحمل جينا من أبيه وجينا من أمه، فيصبح جلده حساسا جدا، وتصاب خلاياه بالتلف دون أن يتمكن الجسم من إصلاحها. وتبدأ أعراض هذا الداء باحمرار الجلد مع ظهور قشور وحبيبات النمش، وتتحول إلى بقع دموية نتيجة استمرار التعرض للشمس، وفي المرحلة الأخيرة تتحول إلى سرطان جلدي يصيب خاصة المناطق المعرضة للشمس، كالوجه، وتصبح العيون مؤلمة وسريعة التهيج. ورغم تطور البحوث، إلا أنه لحد الساعة لا يوجد علاج لهذا الداء الذي يصيب شخصا واحدا من أصل 100 ألف، وكل العمليات تقتصر حاليا على حماية المريض من التعرض لأشعة الشمس. وقد تم في هذا الصدد اختراع لباس خاص يشبه لباس رواد الفضاء، يقي من أشعة الشمس، معه نظارات خاصة، بالإضافة إلى غلاف شفاف يلصق على زجاج النوافذ لمنع مرور الأشعة. وهناك مرهم يستعمل يوميا، بالإضافة إلى دواء يقطر في العين.

الحياة بالنسبة لأنيس تبدأ بعد أذان المغرب

وأما فيما يخص حياة الطفل أنيس فهي جد معقدة، وأول ما شد انتباهنا عند زيارة بيت العائلة بعين أزال، أن كل النوافذ والأبواب موصدة، والنور يشتعل في عز النهار، والطفل لا يمكنه الخروج إلا بعد غروب الشمس. فتجده يجول رفقة والده في أزقة الحي المظلمة، والتي تعد ـ رغم الروتين ـ أهم متنفس بالنسبة لأنيس. وفي البيت هناك ترتيبات خاصة مفروضة على أفراد البيت، فبالإضافة إلى ضرورة غلق المنافذ، قام الوالد بوضع مادة شفافة لاصقة على زجاج النوافذ والأبواب، لعزل أشعة الشمس، وهي مادة مستوردة من الخارج لم يتحصل عليها الوالد إلا بشق الأنفس.

وإذا تابعنا يوميات أنيس أثناء العطلة نجدها فعلا صعبة للغاية، لا يحتملها أي طفل في هذا السن، فهو يستيقظ في الصباح لتناول الفطور مع إخوته، وعندما يشاهد إخوته وهم يغادرون المنزل، يقترب هو من الباب، ويعود ليشغل نفسه بألعاب سئمها، فتجده يشعر بالضجر، وقد سبق له حسب الوالد أن حاول التمرد واقتحام الباب للخروج، لكن الوالد يمنعه، ويقنعه بالعودة والمكوث في البيت، لأن الخروج في النهار يعني الموت المؤكد مثلما حدث مع لامية ومحمد. وفي المساء يظل الطفل محبوسا إلى غاية الغروب، فأذان المغرب بالنسبة إليه بداية الحياة، وحينها يمكنه الخروج، لكنه للأسف لا يجد أترابه في الخارج، فيضطر إلى القيام بجولة قصيرة مع والده ثم يعود إلى سجنه المحتوم من جديد.

الوالد قام بتغليف نوافذ القسم ويترجى المعلم كي لا يفتح الباب

وأما عن التمدرس، فلأنيس حكاية عايشها الأب بمرارة كبيرة، لأن الذهاب إلى المدرسة يعني ترتيبات أخرى تمتد إلى باقي التلاميذ والمعلمين وإدارة المؤسسة. في البداية لم يكن الوالد يرغب في إدخال ابنه إلى المدرسة لأنه يعلم أن المهمة صعبة للغاية، لكن بإلحاح الأم تراجع عن القرار، وخاض المغامرة، وكان عليه أن يبدأ بإقناع إدارة المدرسة والمعلمين بالشروط التي تسمح لأنيس بمزاولة الدراسة دون التعرض لأشعة الشمس، وقبل الشروع في أي خطوة، على الوالد أن يحضر رخصة تسمح لابنه بالتمدرس، وهي الوثيقة التي دوخت مصباح، ولم يتحصل عليها إلا بعد مساع حثيثة، فاضطر إلى التنقل إلى مديرية التربية لولاية سطيف، ولم يفز بها إلا بعدما تأخر ابنه عن الدراسة لمدة شهرين كاملين. وقبل الالتحاق بالمدرسة كان على الوالد أن يقوم بنفسه بتغليف كل نوافذ القسم بالغلاف اللاصق العازل لأشعة الشمس، مع العلم أن هذه المادة تأتيه من الخارج بمساعدة أحد المحسنين.

ولما أنهى السيد مصباح عملية تغليف النوافذ، كان عليه أن يترجى المدير والمعلمين كي لا يتركوا باب القسم مفتوحا، حتى لا يتأثر أنيس بالشمس. وقد أبدى الجميع تضامنا كبيرا مع الطفل، لكن لما حلّ فصل الحر انزعج المعلم من هذه الوضعية، وأخبر الوالد أنه لا يمكنه أن يعمل وكل شيء مغلق في القسم، وتحولت هذه القضية إلى نقطة خلاف بين الأب والمعلم، الذي قال لمصباح بالحرف الواحد: “لا يمكنك أن تجبرني على تدريس ابنك في مثل هذه الظروف”.

وبما أن السيد مصباح لا يملك الإمكانات وحالته الاجتماعية صعبة، فقد ترجى مصالح بلدية عين أزال كي تدعم المدرسة بمكيف يوضع في القسم، لكن لحد الساعة البلدية لم تلب طلب السيد مصباح، الذي تقطع قلبه لما علم أن المعلم يقوم أحيانا بفتح الباب لتهوية القسم دون أي مراعاة لحالة الطفل.

الطفل يتنقل كالشبح وبذلته الفضائية تثير الاستغراب

الجدير بالذكر أن أنيس لا يتنقل إلى المدرسة بصفة عادية، بل عليه أن يرتدي بذلة خاصة جدا، سلمتها له جمعية فرنسية تعتني بهذه الفئة، وهي مصنوعة من مادة عازلة للشمس، ومزودة بنظارات لا تسمح بمرور الأشعة، وهي البذلة التي تصل تكلفتها إلى حوالي 30 مليون سنتيم، ومن حسن الحظ أن الجمعية الفرنسية منحتها مجانا لأنيس، وعليه أن يرتديها عند الخروج من المنزل وينزعها داخل القسم. وقد كان أنيس يشد الأنظار ببذلته الغريبة، لكن مع مرور الوقت تعوّد عليه زملاؤه.

أطفال يموتون في صمت وعائلات تعاني في الظلام

ومن حسن حظ أنيس أن حالته لقيت اهتمام السيد نور الدين من وهران، وهو متطوع سخر نفسه لمساعدة الأطفال المصابين بهذا الداء عبر مختلف ولايات الوطن، حيث التقى بعضهم صدفة بمستشفى وهران، فتأثر لحالهم ومن يومها قرر أن يقدم لهم يد العون، وامتد نشاطه عبر عدة مناطق، فتجده يشتري لهم مختلف اللوازم بمساهمة أهل الخير، وقد تمكن من اقتناء قبعات خاصة من صنع أمريكي، وغلاف عازل وأدوية ومصابيح خاصة، وسلمها مجانا لأنيس والعديد من أمثاله.

من جهتنا اتصلنا بالسيد نور الدين الذي رفض الكشف عن لقبه، حتى يظل عمله خالصا لوجه الله الكريم، وأكد لنا أنه يتنقل عبر الولايات لمساعدة هؤلاء الأطفال، ويقوم بهذا العمل بمفرده دون الانطواء تحت أي جمعية، لأنه لا يؤمن بالعمل الجمعوي، وقد تمكن من توفير العديد من اللوازم للمرضى بهذا الداء، وأضحى معروفا وسط العائلات التي لها أطفال يعانون في الظلام مثل أنيس.

وحسب السيد نور الدين، فإن الإحصاءات تشير إلى وجود 500 طفل في الجزائر، يعانون من مرض الـ XP، وكلهم يعانون في صمت ويموتون أيضا في صمت، والغريب أن وزارة الصحة لا تصنف هذا الداء ضمن الأمراض المزمنة وبالتالي، فإن أبناء القمر لا يستفيدون من أي دعم أو امتياز، وعلى ذويهم أن يتحملوا مصاريفهم بأنفسهم مع العلم أن المرض يتطلب عناية فائقة ومستلزمات عديدة، كالقبعات الخاصة وأوراق الفيلم العازل والمصابيح بالإضافة إلى صابون خاص، ومرهم يستعمل يوميا، وكل هذه المواد المستوردة من الخارج تتطلب مصاريف معتبرة، ولا يمكن للعائلات المعنية أن تتحملها بمفردها، خاصة لما يتعلق الأمر بعائلات محدودة الدخل، كما هو الحال مع عائلة أنيس بعين أزال. ويقول نور الدين إن إصابة طفل بداء الجفاف الجلدي يعني معاناة كبيرة له ولعائلته، ولذلك الأمر يتطلب تدخل كل الجزائريين لمساعدة هذه الفئة.

البلدية حرمته من مكيّف والفرنسيون أغرقوه بسخائهم

يذكر أن هناك جمعية فرنسية تهتم بالمصابين بهذا الداء، وقد تمكن الأب مصباح من التواصل معها بفضل السيد نور الدين، فلما علمت بحالة أنيس أرسلت له ولوالديه دعوة لزيارة المركز الصيفي الذي يعتني بهذه الفئة، وتحملت الجمعية الفرنسية كل تكاليف السفر والإقامة، حيث دفعت مصاريف تذاكر الطائرة والإطعام والمبيت وتذاكر التنقل بالقطار بفرنسا، وتكفلت بإجراءات التأشيرات، فتنقلت العائلة في الصائفة قبل الماضية إلى فرنسا وأقامت لمدة أسبوعين بالمركز الكائن بمدينة داكس قرب الحدود الاسبانية، حيث استفادت من تربص في كيفية الاعتناء بالمصابين بهذا الداء، بحضور مرضى من مختلف الدول، وكان أنيس الجزائري الوحيد ومعه طفل آخر رفقة عائلته من تونس، والبقية من دول أوروبية. وتخلل المعسكر عدة نشاطات ترفيهية، وعند العودة تحصل أنيس على البذلة الخاصة التي يستعملها حاليا، بالإضافة إلى جهاز إلكتروني يسمح بتحسس أشعة الشمس التي تخترق زجاج النوافذ، والذي يعطي إشارة في حالة وجود الأشعة داخل المنزل. ولما عاد إلى عين أزال ظل الوالد في اتصال مع رئيسة الجمعية التي في كل مرة تطمئن على أنيس، وتسأل عن أحواله. فكل هذا السخاء وجده الوالد عند الأجانب، في الوقت الذي حرمته بلديته من مكيّف لتهوية القسم.

ينبغي الإشارة إلى أن أنيس حاليا في مأمن، طالما والده يطبق عليه برنامجا صارما، بعدما اكتوى بفقدان أخويه، لكن هناك العديد من العائلات في بلادنا لم تتمكن من الاعتناء بأطفالها المصابين بهذا الداء، وتدهورت حالتهم بشكل فظيع، كما هو الشأن مع ضياء الدين من بلدية بئر حدادة بولاية سطيف، والذي تحولت حياته إلى جحيم إثر إصابته بداء الـ XP فتشوه وجهه وتعفن بشكل مفزع، وتراكمت فيه الجراح فوق بعضها، بطريقة لا يقوى أحد على تدقيق النظر معها، وفي الجهة اليمنى من وجه الصبي اشتد الالتهاب إلى درجة أن العضلات طغت على العين، وحجبت عنها الرؤية، والطفل لا يرى إلا بعين واحدة وجلده يتساقط في شكل قطع جافة احمرت من شدة التصلب، وبالتالي أقل ما يقال عن حياة الطفل الصبور ضياء أنها مأساة حقيقية، أرهقت كاهل والده وأتعبت كل أفراد العائلة، الذين استنفدوا كل الوسائل لإعادة الإشراقة لوجه ضياء، وبالرغم من بلوغه سن التاسعة، إلا أن والده لم يسجله في المدرسة الابتدائية، وحرم من التمدرس ليس فقط بسبب أشعة الشمس، بل لأن وجهه تشوه بشكل فظيع، ولا يمكنه أن يطلع على زملائه في تلك الصورة.

وحسب الوالد، فإن ضياء طفل صبور لم يبد أي انزعاج من حالته التي لا يحتملها الكبار، وبالرغم من أن العائلة راضية بقضاء الله، إلا أن الأم والأب والإخوة والأخوات يتقاسمون الحزن والأسى في صمت، وما يحز في نفوسهم هو أن الداء الخبيث حكم على ضياء بالسجن المؤبد في النهار، فلا يمكنه الخروج من البيت، ولا يفكر إطلاقا في اللعب مع أترابه، بل لم يعد له أصدقاء وكل الأطفال ينفرون منه.

هذه هي إذن حياة أبناء القمر، الذين حرمت عليهم الشمس، والأمر يتعلق حاليا بحوالي 500 طفل في الجزائر، وفي العالم فاق عددهم 6000 حالة، لم يتمكن الباحثون من إيجاد علاج لهم. فإذا كان لنا أطفال يخرجون من البيت ويدخلون متى شاؤوا ويلعبون ويمرحون في كل مكان وزمان، فالحياة بالنسبة لأنيس وأمثاله ليست كذلك، وبدايتها تكون عندما يخلد الناس إلى النوم، ولله في خلقه شؤون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
66
  • l3id aiad

    صدقني ياأخي وانا اقرأ هذا المقال كادت الدمعة ان تسقط من عيني اعرف انا المريض بهذا الداء ان الله ابتلاه لانه يحبه ويختبره بصبره ويختبر جميع الناس به لانه واجب عليهم ان يتكفلوا به ولو بحاجة بسيطة . يارب يارب اشفيهم من هذا الداء لانه لاكاشف له الا انت وادخل البسمة والسرور الى ذويهم

  • اميرة

    التاني
    يمثل هذا النوع مابين 20 و25 %من المصابين . ويتميز هذا النوع بظهور علاماته الأولى
    في مرحلة متأخرة ما بين 15 و20 سنة. ويكون انتشاره في جسم المصاب بطيئا، مما يجعل أمل الحياة أطول لكن أقل من مدة حياة الشخص العادي بطبيعة الحال.

    العلاج

    لا يوجد لحد الان علاج ناجع ضد المرض لكن تبقى الاحتياطات والتدابير اللازمة أفضل وأهم
    بالنسبة للمريض. وتتمثل هذه التدابير في عدم التعرض لأشعة الشمس (أشعة UV)
    سواء كانت طبيعية أو اصطناعية. وهو ما يفرض على المصاب نمط عيش خاص وقاس،
    إلا أنه ضروري لتخفيف وتيرة تطور

  • اميرة

    أعراض المرض

    ينقسم مرض كزينودرما الى نوعين تقليدي و متنوع :

    الاول
    يظهر هذا النوع عند المصاب منذ الشهور الأولى للولادة متمثلا في حساسية شديدة لأشعة الشمس مما ينتج عنه ظهور بقع حمراء على الوجه وفي العنق وتقرحات جلدية ،
    الشيء الذي يؤدي إلى الإصابة بسرطان جلدي شديد الانتشار، إذ يرتفع معدل انتشاره إلى 4000 مرة بالمقارنة مع الشخص العادي.وهو ما يعني اختصار أمل الحياة عند المصاب
    إلى مابين15 و20 سنة وحسب خطورة هذا النوع من كزينودرما.

  • عبدالله

    السلام عليكم
    اللهم اشفي مرض المسلمين

  • وردة من الجزائر

    اللهم يا من لا يعجزك شيء في الارض ولافي السماء أسألك بأسمائك الحسنى أن تفرج كرب كل مكروب وهم كل مهموم اللهم اشفهم بشفاء من عندك يا أرحم الراحمين يا رب استجب دعائي يارب

  • سارة القلية

    لماذا ولاية عنابة تنفق على أهل الفسق 900 مليون سنتيم .... و لا ينفقون على المحتاجين دينارا واحدا .... آآآآآآآآآآآآآه يا جزائر ... ما ذا يفعل هؤلاء المسؤولين النيام

  • شمس الدين

    لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم

  • مريم

    انا آلمني هذا الجزء
    أرجو من السيد المعلم ان يصبر و يراعي حالة هذا الطفل لعل الله يقيه بصبره هذا حر جهنم
    لكن هل توفير مكيف هواء صعب لهذه الدرجة؟؟؟؟؟؟

  • nabil al moalim

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.شكرا لله على نعمة الصحة .انها تاج فوق رؤوسنا لا يراه الا المرضى.والله عند قراءتى لهذا الموضوع هانت في نظري عدة اشياء كنت اتمناها لانني ادركت ان الله وهبني ما هو اغلى وانفس واثمن.انها صحتى وصحة ابنائى فلا املك الا ان اقول الحمد لله الحمد لله ثم الحمد لله . يا رب اشفي هذا الصبي فانت القادر على كل شيء.

  • asma

    يارب سهل حياته....... و اشفيه و كل المرضى ان شاء اللهى

  • هناء

    الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكم به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا.
    أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي جميع مرضى المسلمين.

  • Rabeh

    بالنسبة لضياء الدين من بلدية بئر حدادة بولاية سطيف فقد مات منذ 20 يوم نسال له الرحمة

  • nabil al moalim

    والله يا اخوتى انفطر قلبي و دمعت عيناي وانا اقرا عن ماساة هذا الوالد المسكين ومعاناة اولاده لكن ما العمل فهي ارادة الرحمن و ابتلاءه. كيف لمخلوق ان يصبر على العيش دون ان يخرج من المنزل و يستمتع بالشمس ويحرم من الشاطئ و و وووو خاصة ان كان طفلا صغيرا وكيف لاب ان يصبر على رؤيه فلذات كبده هكذا يصارعون المرض ليستسلموا في النهاية للموت انها لماساةحقيقيه .ارجو من الله ان يلهم هذا الوالد الصبر والقوه والايمان وان يجمعه باولاده في الجنه سالمين واما الاولاد فلا ريب في انهم طيور فى جنه الخلد.

  • yanis messi

    rebbi yechfik

  • ششناق 1967

    سلمت يمناك ولا فض فوك يا أختاه وفقك الله وزادك من علمه ونفع بك الأمة.

  • مريم

    ربي يعطيك الصبر أختي ويشفيك وكل مرضى المسلمين..
    هذا ابتلاء وقليــــــــــــــل يصبرو على ابتلاء ربي.. وإن شاء الله ربي يجازيكم على كل كلمة ((الحمد لله على كل حال)) تقولوها

    ربي يجيبلك الشفاء إن شاء الله

  • مريم

    أعذر لك كلامك أخي.. فمن ليس بالمجال لا يقدر أن يحكم أبدا
    وإن كان طبيب أو اثنان تخلوا عن انسانيتهم فهذا لا يعني أن الكل سواء بذلك.. والشاذ لا يقاس عليه

    لا أتكلم عن نفسي ولا عن زميلي.. فنحن لا زلنا مبتدئين بالمجال.. لكن تأكد أني أقول لك هذا من باب تجربتي مع العديد من الأطباء.. يتعبون ويبذلون كل شيء لكن لا ننكر أننا أيضا "نكارين خير".. فمهما قُدِّم لنا نشعر بتقصير الغير وأننا نحن فقط مظلومون!!

  • سليم حمزة

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى
    أنا بعد الاطلاع على المقال تأثرت كثيرا لحالة الأطفال وأود ربط التصال بيني وبين السيد مصباح لأنه هناك سيدة في ولاية تبسة تعالج الأمراض المستعصية لذلك أرجوا منكم ربط الاتصال بيني وبين السيد مصباح من أجل أيصاله الى هته السيدة والله هو الشافي

  • kadixp

    Je suis de la wilaya de Tiaret on Vien de fondé une association pure les enfants de la lune, ont attente juste l’agrément, qui à un peu duré nchaleh on va être présent dans les 48 wilaya. rabi ijib el khir

  • MANEL

    يا ناس انا وحدة اسمي منال من باتنة و انا مريضة كيما محمد و لامية و خوهم و انا عمري الآن 16 سنة يا خاوتي هاذ المرض يلزملو الوقاية انا راني عايشة و لاباس عليا بفضل ربي صح الواحد يتعذب كي يشوف صحابو و صحاباتو يخرجو و يلعبو بصح الصبر هو خير حاجة يعني محمد و لامية ربي يرحمهم كانو يخرجو يعني عايشين كيفهم كيف اي طفل عادي و من المفروض الخرجة ممنوعة و لازم مايخرجوش غير بعد آذان المغرب و الوقاية خير من العلاج و نتمنى من انيس ميتبعش طريق خاوتو باش ميلقاش نفس المصير و شكرا.

  • zahra

    حسبنا الله و نعم الوكيل
    الله يشفيه و يشفي جميع مرضى المسلمين

    لفت انتباهي هذا الجزء :
    " انزعج المعلم من هذه الوضعية، وأخبر الوالد أنه لا يمكنه أن يعمل وكل شيء مغلق في القسم، وتحولت هذه القضية إلى نقطة خلاف بين الأب والمعلم، الذي قال لمصباح بالحرف الواحد: "لا يمكنك أن تجبرني على تدريس ابنك في مثل هذه الظروف".

    اين روح التضامن - و اين قلب المؤمن -

  • laid

    اللهم اشفي كل المرضى

  • fares

    الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكم به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا.
    أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي جميع مرضى المسلمين.

  • fares

    الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكم به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا.
    أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي جميع مرضى المسلمين.

  • abdelkader

    الله يشفيه امين ....لكن
    اظن ان الامراض الغريبة تاتي من جزاء زواج الاقارب غالبا

  • rayane

    الحمد لله الذي عفانا فيما ابتلى به الآخرين ربي انشاء يتولى أمرهم ويستر أنيس ويقوي والديه أدعوا جميعا اللهم إشفي مرضى المسلمين آمين

  • oum houssem

    rabi yachifihom nchallah goulou aminnnnnnnnnnnnnnnnnnnnne

  • abdelkader

    اللهم انت الشافي وانت العافي اشفي كل مريض يارب

  • xy

    ما اكثرالجهل و الجهال في بلادنا العربية
    من لا يملك اي مستوى صار ينتقد الطبيب

  • karayouki

    الله يشفيه و يرزقو الصحة و العافية ربي يهدي الدولة هي لي راهي مفرطة في حالات كيما هاذو الله لا يتربح لي كان السبب في المعانات

  • soha

    ربي يشفي كل المرضى و هو القادر على كل شيء
    الحمد لله على كل نعمه والله لما قرأت هذا المقال بكيت وراح النص مني وقلت سبحان الله نحن خلقنا الله في أحسن الصور ونتضمر من عيشتنا فمبالك هذه الفئة التي تتألم في صمت وظلامات الليالي والله لو شيء مؤسف علينا وعلى حكومتنا التي تدفع النقود لإنقاد اليرو وشعبها ضاق به العيش من أمراض وفقر وبطالة وانتحار ...لخ اين ضمائرنا واين صرخة الشهداء وثورة أول نوفمبر ..........اين أنت جزائر ......................عيب....................عيب............

  • بدون اسم

    alahom anta el chafi fachfi jami3 el mardha el mouslimine

  • la mama de younsek

    تستناو فرنسا تعونو اتوما واش ديرو تتمسخرو

  • نورالدين السطايفي

    والله بعض الحيوانات أرقى منك من حيث التفكيرا. اللهم قوّ والدي هؤلاء الأطفال والهمهم الصبر الجميل على رعاية فلذات أكبادهم.

  • samir nedjai

    اي طب تتكلمين عنه يا اخت في الجزائر الكل يلهث وراء المال وتركو الاهم و هو الانسانية اوا لم نرى ما يفعله الاطباء بمرضاهم و كانهم فئران تجارب و يجب ان لا نمر مرور الكرام على ان نشكر الجمعية الخيرية بفرنسا و ايضا الاخ نور الدين نطلب من الله عزوجل ان يكثر من امثاله و يبارك له اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااامين

  • samir nedjai

    اي طب تتكلمين عنه يا اخت في الجزائر الكل يلهث وراء المال وتركو الاهم و هو الانسانية اوا لم نرى ما يفعله الاطباء بمرضاهم و كانهم فئران تجارب و يجب ان لا نمر مرور الكرام على ان نشكر الجمعية الخيرية بفرنسا و ايضا الاخ نور الدين نطلب من الله عزوجل ان يكثر من امثاله و يبارك له اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااامين

  • samir nedjai

    اي طب تتكلمين عنه يا اخت في الجزائر الكل يلهث وراء المال وتركو الاهم و هو الانسانية اوا لم نرى ما يفعله الاطباء بمرضاهم و كانهم فئران تجارب و يجب ان لا نمر مرور الكرام على ان نشكر الجمعية الخيرية بفرنسا و ايضا الاخ نور الدين نطلب من الله عزوجل ان يكثر من امثاله و يبارك له اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااامين

  • حرقة دمعة

    الله يشافيه سبحان يقدر على فعل اي شيء شاء

    ارفع يداي الى الكبير العظيم مجيب الدعوات الرحيم الرؤف ان يشفي هذا البريئ

    و احمده انه خلقني على افضل حال و فضلني الحمد لله

  • محمد

    الله يشفيه امين ....لكن
    اظن ان الامراض الغريبة تاتي من جزاء زواج الاقارب غالبا

  • محمد

    الله يشفيه امين ...لكن
    اظن ان الامراض الغريبة تاتي غالبا منزواج الاقارب

  • مقرة

    يارب أشفي أنيس وأمثاله من هذا المرض *

  • مانيش قاري

    أنت باين عليك كاش راقي تايوان يعني مشعوذ يعني عراف يعني كاهن تكره العلم والعلماء تكره الطب وتكره الأطباء، حسب رأيي (عدو طبيب خير من صديق مشعوذ).على وزن عدو عالم خير من صديق جاهل

  • Alger Stif

    اللهم اشف مرضى المسلمين...اللهم نسألك العفو و العافية و المعافاة الدائمة في الدين والدنيا و الآخرة

  • whatever

    لبلدية حرمته من مكيّف والفرنسيون أغرقوه بسخائهم

    this story makes me cry...

  • بدون اسم

    ربي يشفيهم ان شاء الله وييشفي جميع مرضى المسلمين
    الحمدلله

  • لايهم

    حرام عليك ما تقول. لست متزوجا ولاتدري ماتقول.
    إحمد الله على العافية ومر بسلام على من إبتلاه الله وقل خيرا إن شأت وأصمت إن أردت التفوه بحماقات فوالله لاتدري من أين يأتيك البلاء.

  • لايهم

    الجزائر كأنها بساط متحرك طالما كنت واقفا فوقه وتمشي سلمت وإن تعثرت أكلتك الألة وحطمت عظامك. أكلتني هذه الألة وكنت أظن أني أقوى واحد فوق البساط المتحرك..
    أقسم أن التكفل بالأمراض النادرة لاتكلف الخزينة مثل ما تكلف الكرنفالات التي نراها تمر من البريد المركزي إلى ساحة الشهداء, هدر للمال العام فيما لاينفع, حتى السلطة فقدت المصداقية وصار الشعب لا يثق لا في مشاريعها ولا برامجها حتى الخيرية منها فبيوت الشيخوخة والتيليطون الذي جمع أكثر من 40 مليار من أموال الشعب راح مهب الرياح..
    يوم الحساب قريب لامحالة

  • الشاكرة لله

    اسال الله العلي القدير ان يشفيهم .

  • بدون اسم

    اسال الله عز وجل لهم الشفاء

  • أبو أنس

    الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكم به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا.
    أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي جميع مرضى المسلمين.
    يامسؤولين يا من لم ترحمو هؤلاء: أعِدّوا الجواب يوم توقفون بين يدي الله، وأظنكم نسيتم يوم الموقف وقد يكون من بينكم من لا يؤمن به.

  • redwane

    بلدية لا تستطيع ان توفر مكيف في القسم

    هدا عار علي البلدية و عار علي مديرية التربية و مشكورة الشروق علي هدا النوع من التحقيقات

    فا بعد الان سيقوم سكان سطيف بلواجب و لن يتركو ا الاب يعاني وحدة
    اما المسؤلين اللدين كانوا يعرفون بوضعه و لم يعملوا شياءا فالله سيحاسبهم

    ربنا يشفي جميع مرضي الجزائر و مرضي المسلمين .

  • عبد الله

    اللهم رب الناس أذهب الباس إشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاءا لا يغادر سقما

    اللهم إهد ولاة أمورنا

  • youyou

    الكافر اعتنى به و المسلم حرمه من مكيف هواء. اي دين احق؟

  • yacin

    الله يكون معهم و لكن كلمة حق كيف بهدو نوع تع الولدين سعو واحد و شفو بلي مريض كيف اطهم قلبهم يزيدو يسعو دراري اخرين هده جريمة ارتكبت من طرف الوالدين

  • yacin

    الله يكون معهم و لكن كلمة حق كيف بهدو نوع تع الولدين سعو واحد و شفو بلي مريض كيف اطهم قلبهم يزيدو يسعو دراري اخرين هده جريمة ارتكبت من طرف الوالين

  • مريم

    أيضا أنا طالبة طب.. وإن كنت تتهمنا جميعا بالاتجار ومحاولة كسب المال وفقط فأنت جاهل بحق بما نحن فيه وعليه

    ندرس الطب للطب.. لوجه الله.. ولمساعدة الغير.. لكن هذا لا يعني أننا لا نقبل الأموال وإلا فكيف سنستمر ؟!! لا يجب الخلط بتاتا بين هذا وذاك

    وإن تحولنا جميعا للتجارة فمرحبا بتجار يداووننا !!

    ربي يهدينا ويهديك يا الأخ

  • مريم

    لا حول ولا قوة إلا بالله.. ربي يشفيه إن شاء الله :'(
    رغم أنه من مدينتي إلا أني لا أعرفه. عار علينا

    ربي يقويهم وأهاليهم إن شاء الله

  • مواطن

    الى صاحب التعليق الثاني طالب الطب ...انتم من يدرسون الطب وتدعون الحكمة ..انتم لا تدرسون الطب والبحث والتفكير من اجل انقاذ مريض انما تدرسون علم الباتوار و جمع الاموال من المرضى الزاوالية ...وارهاقهم فالطب مهنة اخلاقية نبيلة ليست طريقة للربح المادي فانصحكم يا طلاب الطب ان كان هدفكم التكون في هذا المجال من اجل المال فادرسو علم التجارة احسن .

  • mimi yami

    ربي يشفي كامل المرضى انشاء الله

  • القوة الهادئة

    اللهم أشفي مرض المسلمين وأشفي جميع المسلمين
    أمين يارب العالمين

  • واحد من الناس

    اللهم اشفي كل مريض بهذا الداء أنت الشافي الرحمن الرحيم بيدك كل شيئ إنك على كل شيئ قدير آمين يا رب العالمين

  • بدون اسم

    الاسباب التي جعل النظام يرفض تصنيفهم مع أصحاب الأمراض المزمنة لانه لايوجد واحد من ابنائهم و بناتهم واقاربهم من المقربين اليهم مصاب بهذا المرض ولهذا فهم غير مكترثين بهم واحيطكم علما انه يوجد امراض اخرى وكثيرة و جد نادرة نجهلها في مجتمعنا ولايصنفهم النظام من الامراض المزمنة

  • بدون اسم

    ربي يشفيهم

  • mohamed

    ربي يشفيهم ان شاء الله وييشفي جميع مرضى المسلمين
    الحمدلله الحمدلله الحمدلله

  • طالب طب

    لما درسنا في المدرج على هذا المرض في الكلية لم اتوقع ان في الوطن من يعاني منه. انفطر قلبي لسماع هذا الخبرخاصة بعد قرات من العلم الوراثي génitique ان اصحاب الامراض الوراثية المزمنه يتبعون نمط حياة خاص و سلوكات يومية محددة .لكن و ما عسانا ان نقول الا لله في خلقه شؤون و ربي يسفي كل من به داء. للاشارة فقط فهناك ابحاث تجرى للتغلب على مرض XP ما يدعي بالعلاج الوراثي الانزيمي Thérapie génique يقضي بتزويد المريض بانزيمات او جيناتها المركبة للخلايا الجليدية الي تمكنها من صنع الضبغة الجلدية Mélanine التي تحمي الجسم من الاشعاعات الشمسية. ارجو ان تحقق تقدما و ان يصل صداها ال

  • بدون اسم

    لا حول ولا قوة الا بالله هذا ما عليا قوله