أكثر من 15 لاعبا جزائريا محترفا تحركوا خلال “الميركاتو الشتوي” الحالي
تميزت فترة التنقلات الشتوية الحالية، منذ انطلاقتها، تنقل عدد كبير من اللاعبين الجزائريين، حيث فضّل ما لا يقل عن 15 لاعبا تغيير الأجواء نحو وجهات جديدة، وهذا لسبب أو لآخر، ما بين باحث عن التألق، وباعث لمشواره من جديد، وآخر يسعى جاهدا لكسب مكانة أساسية واللعب بانتظام، على غرار النجمين يوسف بلايلي وإسلام سليماني، وهذا تطبيقا للمقولة الشعبية الجزائرية “بدل لمراح تستراح”.
فرنسا، البرتغال، السعودية وقطر استقطبت أكثر اللاعبين
وكان يوسف بلايلي نجم الساعات الأخيرة للميركاتو الشتوي، بانضمامه لملعب بريست الفرنسي بعقد قصير يمتد لـ ستة أشهر مع إمكانية تجديد العقد لثلاث سنوات أخرى نهاية الموسم.
في نفس السياق، فضّل الهداف التاريخي للمنتخب الوطني إسلام سليماني وضع حد لمغامرته مع ليون الفرنسي والعودة إلى أحضان نادي سبورتينع ليشبونة البرتغالي الذي كان فتح له أبواب التوهج مع بداية مشواره الاحترافي، حيث أمضى معه عقدا لمدة 18 شهرا.
قبل ذلك كان محمد فارس منذ حوالي شهر، فضل تغيير الأجواء ومغادرة نادي لازيو الإيطالي وخوض تجربة جديدة في نفس البطولة مع نادي تورينو وهذا على شكل إعارة، لكن الحظ لم يسعف المدافع الدولي الجزائري بعد تعرضه لإصابة خطيرة في أول حصة تدريبية له مع فريقه الجديد أجبرته على إنهاء الموسم مبكرا.
رابع لاعب استغل الميركاتو الشتوي لبعث مشواره الإحترافي كان فريد الملالي الذي فضّل هو الآخر تغيير الأجواء وخوض تجربة جديدة مع نادي باو أف سي من الدرجة الثانية الفرنسية، حيث سيلعب إلى جانب مواطنه وزميله السابق في نادي بارادو نعيجي.
في نفس السياق، يراهن نبيل بن طالب على بعث مشواره الاحترافي من بوابة نادي أنجي الفرنسي، وكله أمل على التألق ولم لا العودة من جديد إلى المنتخب الوطني، وبنفس الطموح يسعى مهدي زفان لاستعادة بريقه مع نادي ألانيا سبور التركي، وكذا أسامة درفلو الذي انضم ويلام تيلبورغ قادما إليه من نادي فيتاس أرنهايم الهولندي.
إلى ذلك، ضمت قائمة المتنقلين خلال هذه الفترة الجناح السابق لاتحاد العاصمة، الطيب مزياني، الذي قرر مغادرة البطولة التونسية ونادي النجم الساحلي التونسي والتحوّل إلى الخليج والانضمام لنادي أبها السعودي، في وقت انضم زميله في نفس الفريق بوعلام مصمودي إلى الوكرة القطري.
هذا، وشهد الميركاتو أيضا انضمام كل من محمد بن خماسة إلى الإسماعيلي المصري بعد تجربة متواضعة مع نادي مالاغا الإسباني، وانتقال يوسف بشو من أولمبي المدية إلى نادي تروفانس الذي ينشط في القسم الثاني البرتغالي، في وقت غادر الحارس غايا مرباح شباب بلوزداد لينضم الى الرجاء البيضاء المغربي. وعلى العكس من ذلك، كانت رحلة كريم عريبي معاكسة من البطولة الفرنسية إلى البطولة الوطني، ليحط الرحال في فريقه السابق شباب بلوزداد بعد تجربة فاشلة مع نيم الفرنسي.
أخيرا، يبقى المدافع الدولي السابق ندير بلحاج، صاحب 40 سنة يصنع الحدث بانضمامه إلى تشكيلة نادي معيذر من الدرجة الثانية القطرية.