أكسيوس: البنتاغون يستعد لتوجيه “ضربة قاضية” لإيران
نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين أن البنتاغون يعمل على تطوير خيارات عسكرية لـ “الضربة القاضية” على إيران والتي قد تشمل استخدام القوات البرية وحملة قصف واسعة النطاق.
وقال الموقع الأمريكي “يعتقد بعض المسؤولين الأمريكيين أن استعراضًا ساحقًا للقوة لإنهاء القتال سيمنحهم مزيدًا من النفوذ في محادثات السلام، أو ببساطة سيوفر لترامب ما يشير إليه ويعلن النصر.”
كما أفاد الموقع نقلا عن المسؤولين ومصادر مطلعة على المناقشات الداخلية أربعة خيارات رئيسية “للضربة القاضية” يمكن أن يختارها ترامب: أولها غزو أو حصار جزيرة خرج ، مركز تصدير النفط الرئيسي لإيران. وثانيا منع أو مصادرة السفن التي تصدر النفط الإيراني على الجانب الشرقي من مضيق هرمز.
وتابع الموقع أعد الجيش الأمريكي أيضاً خططاً لعمليات برية في عمق الأراضي الإيرانية لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب المدفون داخل المنشآت النووية.
وأشار الموقع إلى أنه بدلاً من القيام بعملية معقدة ومحفوفة بالمخاطر كهذه، يمكن للولايات المتحدة بدلاً من ذلك شن غارات جوية واسعة النطاق على المنشآت في محاولة لمنع إيران من الوصول إلى هذه المواد.
وأوضح الموقع ” لم يتخذ ترامب قراراً بعد بشأن متابعة أي من هذه السيناريوهات، ويصف مسؤولو البيت الأبيض أي عمليات برية محتملة بأنها “افتراضية”.
لكن الموقع أفاد في نفس الوقت نقلا عن مصادر أكدت أن ترامب مستعد للتصعيد إذا لم تسفر المحادثات مع إيران عن نتائج ملموسة قريباً.
وتابع الموقع “قد يبدأ ترامب أولاً بتنفيذ تهديده بقصف محطات الطاقة ومنشآت الطاقة في إيران، الأمر الذي هددت طهران بسببه بالرد بقوة في جميع أنحاء الخليج.”
وحول الوضع على الأرض قال الموقع إنه من المتوقع وصول المزيد من التعزيزات، بما في ذلك عدة أسراب من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود، إلى الشرق الأوسط في الأيام والأسابيع المقبلة.
كما ستصل وحدة استكشافية تابعة لقوات مشاة البحرية هذا الأسبوع، بينما بدأت وحدة أخرى بالانتشار.
وتم توجيه عنصر القيادة التابع للفرقة 82 المحمولة جواً للانتشار في الشرق الأوسط مع لواء مشاة يتألف من عدة آلاف من الجنود.
ومساء أمس الأربعاء، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعد لضرب إيران بقوة أشد إذا لم تقر “بهزيمتها عسكريا”.
أما على الجانب الآخر فقد أكد الموقع أن مسؤولون إيرانيون صرحوا بأنهم لا يثقون في مساعي ترامب التفاوضية ويعتبرونها حيلة لشن هجمات مفاجئة.