-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جرائم تنفذ بدم بارد ...هستيريا في المحاكم وتوبة داخل السجون

أمهات جزائريات يقتلن فلذات أكبادهن بأبشع الأساليب

الشروق أونلاين
  • 36739
  • 56
أمهات جزائريات يقتلن فلذات أكبادهن بأبشع الأساليب

فجأة يجف نبع الحنان والعطاء.. فجأة وفي لحظة جنون يتحول القلب الرحيم إلى سهم مسموم قاتل يصوّب نحو فلذة الكبد التي حملنها وهنا على وهن.. فجأة يتوارى الحب ويطغى العدوان والإجرام على الغريزة الإلهية التي وضعها المولى تعالى في الأم وجعل الجنة تحت أقدامها… فأي سبب وجيه يا ترى يمكن أن يشفع لأم في ارتكابها لأبشع جريمة في حق أقرب الناس إليها.

  • “الشروق” حاولت الوقوف على بعض الحالات أو الحوادث التي سجّلها الواقع الجزائري وعالجتها مختلف المحاكم رغم أن الموضوع لم يصل بعد إلى مستوى الظاهرة، إلا أنه يطرح الكثير من علامات الاستفهام عن الدوافع الحقيقية والمعالجة القانونية.
  • تسير بعض الأمهات -إن صحّ الاحتفاظ لهن بهذه الصفة- عكس الفطرة الإنسانية والطبيعية التي وضعها الله فيهن باقترافهن جرائم بشعة في حق أبنائهن لا يكبحهن في ذلك صراخهم ولا استجداؤهم ولا دموعهم المنهمرة.. هي لحظة جنون تفقد فيها الأم سيطرتها على نفسها، فتتحول إلى قاتلة بلا رحمة ولا شفقة، حيث يحمل الواقع الجزائري قصصا مأساوية غريبة لا يصدقها العقل أحيانا كثيرة، بطلتها أمّ تجردت من كل عواطفها فقتلت ونكّلت بفلذة كبدها أبشع تنكيل لإخفاء آثار الجريمة.
  • المشرع الجزائري أكثر رأفة بالأم من شركائها في الجريمة
  • أكدت الأستاذة بن براهم فاطمة أن المشرع الجزائري في تعامله مع هذا النوع من الجريمة يكون أكثر رحمة بالأم حين تقدم على قتل أبنائها، لكنه يبدي حزما وشدة أكبر مع شركائها في الجريمة، على اعتبار أنهم المساعدون الأساسيون في التنفيذ والتحريض على ارتكاب الفعل، فالمشرع يراعي الحالة النفسية التي تكون عليها الأم لحظة إقدامها على الحادث، وهو ما يعتبرها لحظة فقدان للعقل وخروجا عن غريزة الأمومة، وذلك على العكس تماما من التعامل الذي يبديه المشرع ذاته مع الأبناء حين يقدمون على قتل آبائهم، حيث يشير إلى أنه لاعذر إطلاقا لمن يقتل أباه أو أمه أو أحد أصوله
  • واستشهدت محدثتنا بالمادة 261 التي تنص على أنه “يعاقب بالإعدام كل من ارتكب جريمة القتل أو قتل الأصول أو التسميم ومع ذلك يعاقب الأم سواء كانت فاعلة أصلية أم شريكة في قتل ابنها حديث العهد بالولادة بالسجن المؤقت من عشر سنوات إلى عشرين سنة، على أن لا يطبق هذا النص على من ساهموا أو اشتركوا معها في ارتكاب الجريمة”
  • السيدة بن براهم تطرقت خلال حديثها إلى فئات عديدة من الأمهات القاتلات، فهناك من يقتلن دون توفر النية الإجرامية بحكم افتقارهن للتجربة، وأحيانا الإهمال غير المتعمد أو إطعام الطفل أشياء قاتلة عن حسن نية وبدافع الخوف على الابن، غير أن إخضاع الجثة إلى التشريح من قبل الطبيب الشرعي هو الذي سيفصل في نتائج التحقيق وتحديد سبب الوفاة وتوفر نية القتل من عدمها، أما الفئة الثانية فتخص الأمهات المريضات ذهنيا أو اللواتي يعانين اضطرابات عقلية.
  • هذا واقترحت الأستاذة بن براهم أن تنتهج طرق علمية تمنع الحمل عن الأم أو الزوجة المختلة عقليا لأنها ستقوم بإجرام مضاعف على نفسها وعلى المجتمع وكذا على المولود الذي قد ترزق به.
  • فئة أخرى أكثر إقداما على قتل أبنائها، وهن الأمهات غير الشرعيات اللواتي يرزقن بمواليد خارج أطر العلاقة الزوجية الرسمية والشرعية، حيث يتخلصن من وصمة العار التي ألحقنها بأنفسهن عن طريق التخلي عن أبنائهن أو قتلهن، أما الفئة الرابعة والأخيرة، فهن المشردات اللواتي يكن عرضة للاغتصاب وصيدا سهلا من قبل ضعاف النفوس، وبما أنهن لا يستطعن تحمل تلك المسؤولية في ظل تكرر حوادث الاعتداء يلجأن إلى القتل كأسهل وسيلة للتخلص من العبء.
  • أربع طرق لمحو آثار الجريمة
  • في لحظة فقدان للعقل أو ما يسمى”فقدانا جزئيا للعقل” تقع الجريمة وترتكب الأم خطيئتها الكبرى، وسرعان ما تستيقظ على واقع لا تكاد تصدقه، فرغم  بشاعة ما ارتكبته، إلا أنها وبحكم غريزتها الأمومية تقع في حيرة بين الاستسلام أو الانتحار أو مداراة الجريمة بالتخلص من آثارها، لتتجنب المتابعة القضائية والسجن، وقد أوجزت المحامية بن براهم 4 طرق رئيسية لمحو آثار الجريمة تعتمدهن الجانيات، حيث تلجأ الأمهات غير الشرعيات إلى التخلص من مواليدهن حديثي العهد بالولادة عن طريق خنقهن أو غمّهن بالوسادة لسهولة الفعل، وللإيحاء بأن الوفاة كانت طبيعية، أما عندما يتعلق الأمر بمرحلة عمرية أكبر بقليل فالطريقة المثلى المنتهجة من قبلهن هي تقطيع الضحية إلى أطراف صغيرة والتخلص منها في أكياس القمامة، وقد أثبتت العديد من التحقيقات في جرائم القتل هذه الطريقة البشعة التي تقشعر الأبدان لسماعها.
  • طريقة أخرى ليست أقل رحمة، وهي إلقاء الجثة في بئر أو في الشارع بعيدا عن موقع السكن، حتى لا يتم الاشتباه في الأم، أما الطريقة الأخرى والأقل شيوعا فهي دفن الضحية، والإدعاء بأنه تائه أو غائب عن المنزل.
  • وفي جل الحالات تعمد الأم القاتلة في إطار حبك ونسج محكم لخيوط الجريمة إلى التبليغ لدى مراكز الشرطة عن اختفاء ابنها والادعاء بأنه ضحية اختطاف من قبل إرهابيين أو عصابات أشرار أو أنه هرب من البيت نظرا للمشاكل الأسرية التي يتخبطون فيها.
  • وللآباء نصيبهم في الإجرام..
  • ليست الأم وحدها بطلة جرائم القتل التي ترتكب في حق الأبناء، فحتى الآباء شاركوا في كثير من الحوادث الشنعاء غير أن الأهداف والطرق تختلف، وتذكر لنا المحامية بن براهم أن أغلب الآباء يقتلون أبناءهم تحت تأثير المخدرات أو الكحول وهم عادة ما يقتلونهم في سن كبير نوعا ما، بعد ضرب مبرح لهم أو فيما يعتقدون أنه حماية لهم من غدر الزمن وعسر الحياة بعد أن عجزوا عن تأمين إطار معيشي مناسب لهم، وحسب شهادة حية أدلى لنا بها السيد بلموهوب ناشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان بالرابطة الجزائرية فإن من الآباء من يختار الانتحار عن طريق تعريض نفسه وأبنائه لحادث مرور لجعل الحادث يبدو عاديا، وحسب بلموهوب فإنه كان شاهد عيان على أحد هذه الحوادث، فبعد أن ستر المولى تعالى ونجا الأولاد وأبوهم من الموت المحقق تبين أن الظروف المعيشية المزرية هي التي دفعت الوالد إلى اختيار هذا المصير للخلاص.
  • وفي السياق ذاته استبعدت المحامية بن براهم أن يكون عامل الفقر سببا في قتل الأبناء سواء لدى الآباء أم الأمهات فالجزائريون متضامنون فيما بينهم ومسلمون، يؤمنون بأن الرزق على المولى سبحانه وتعالى، كما أن لا أحد يموت جوعا بالجزائر.
  • جرائم تنفذ بدم بارد.. هستيريا أثناء المحاكمة وتوبة في السجن
  • حوادث وجرائم من أبشع ما يمكن وصفها ويصعب على العقل تصديقها.. منفذوها وبكل أسف أب وأم استودعا أمانة من المولى تعالى فخاناها ونكلا بها أيما تنكيل.. هي جرائم من رحم الواقع الجزائري، عالجتها محاكم في مختلف ربوع الوطن، نذكر منها ما حدث بإحدى بلديات العاصمة، جريمة راح ضحيتها بنتان في عمر الزهور لا يتعدى سن الكبيرة خمس سنوات حيث كانت الأم القاتلة محل خيانة زوجها الذي تعرف على امرأة أخرى أخذت مكانها، وانعكست تلك العلاقة سلبا عليها حيث بات الزوج يعاملها معاملة سيئة وعنيفة، غابت فيها كل علامات المودة والرحمة والعشرة الحسنة، وبعد مدة فشلت خلالها في تغيير هذا الواقع أو الصبر عليه، اسودت الدنيا في عينيها وقررت الانتقام منه في أعز ما يملك -حسب شهادتها- وهو ابنتاه حيث استدرجتهما خارج البيت وقتلتهما بطريقة بشعة.. اعترفت على إثر ذلك بأنها لم تشعر بما فعلته إلا بعد مرور لحظات على ذلك، وهي ترى دماء ابنتيها تعم المكان فالانتقام حسبها جعلها وحشا مفترسا في حق أقرب الناس إليها.
  • جريمة أخرى حاولت فيها الأم التمويه عن الجريمة بعد أن خرجت من البيت في ساعة مبكرة، تاركة وراءها مولودتها الصغيرة وحدها دون رعاية في وقت كان الأب في عمله، ولم تعد الأم إلا في ساعة متأخرة من المساء، وجدت ابنتها التي تعالى صراخها وتواصل دون منقذ جثة هامدة في سريرها، ليحكم عليها بعد ذلك بالسجن بتهمة الإهمال المؤدي إلى القتل.
  • أما فيما يخص الآباء فنستذكر جريمة الأب الذي قتل ابنه البالغ من العمر 17 سنة بسبب عدم تفوقه في الدراسة وحصوله على معدلات متدنية، حيث انهال عليه ضربا إلى حد الجنون وعاقبه بحبسه في غرفة انفرادية دون أكل أو شرب، ما أدى إلى إصابة الابن بسكتة قلبية ووفاته الفورية، ولهول الحادث أصيب الأب بالجنون نظرا للصدمة التي أثرت فيه. جريمة أخرى أكثر بشاعة أقدم خلالها أب بولاية سعيدة على قتل ابنه البالغ من العمر 15 سنة بطريقة وحشية، إذ سلخ جلده عندما سكب عليه ماءً يغلي بسبب 200 دينار سرقها الابن، وبعد أن ضربه ضربا مبرحا، فارق هذا الأخير الحياة إثر نقله إلى المستشفى متأثرا بجراحه، رغم اجتهاد الفريق الطبي لمصلحة الاستعجالات، لكن فارق المراهق الحياة متأثرا بجراحه ليسجن الأب بعدها بتهمة القتل مع سبق الإصرار والترصد.
  • واستنادا إلى شهادات الكثير من المحامين الجزائريين الذين أفادونا بخبرتهم في هذا النوع من القضايا، فإن الجناة وهما الوالدين طبعا عندما تكتشف الجريمة وتثبت بالأدلة القاطعة ويصل موعد المحاكمة يتحوّلون إلى مجانين يصرخون ويندبون ويملأ عويلهم القاعة حسرة وندما على ما اقترفوه في لحظة فقدان جزئي للعقل، إلى درجة أنهم في حالات كثيرة يفقدون عقلهم سواء آباء أم أمهات، أما من نجا من هذا المصير فإنه وبمجرد دخوله السجن وشروعه في قضاء مدة العقوبة تبعث فيه شخصية أخرى من رحم المعاناة، يكون فيها المعنيون أكثر قربا إلى الرب سبحانه وتعالى مما كانوا عليه سابقا ويداومون على قراءة القران والتعبد والانعزال والتزام الصمت.
  • وأكثر المظاهر غرابة هو ما تقدم عليه أغلب الأمهات القاتلات، حيث يرفضن قصّ شعرهن طوال مدة العقوبة إلى درجة أنه يصبح طويلا بشكل لافت للانتباه، وحجتهن في ذلك أن ستر المول تعالى نزع عنهن عندما أقدمن على قتل فلذات أكبادهن، وإطالة الشعر شكل من المظاهر الخارجية لإعادة ستر الله عليهن.
  • الانتقام من عنف الأزواج وخياناتهم أهم دوافع الجريمة لدى الأمهات
  • يعد اضطراب العلاقة الزوجية عاملا مؤثرا في افتقاد الأم توازنها النفسي، وغالبا لا تبدأ مرحلة قتل الأم لأطفالها دون سابق إنذار، حيث تكون هناك مقدمات تشير إلى اضطراب الأم مثل العصبية الزائدة، وتؤكد المحامية بن براهم فاطمة أن اغلب الحالات المسجلة تدل على أن الأم تقتل أبناءها من أجل التخلص من أي رابط يبقى على صلتها بزوجها الخائن أو المتعسف الجائر وإقدامها على القتل لا يكون بطريقة مباشرة بل تسبقه مؤشرات ككره الابن أو عقابه وتجويعه أو سجنه أو تقييده.
  • من جهتهم، يشير مختصون نفسانيون إلى أن انتقام الأم من أبنائها في حال وجود اضطرابات في العلاقة الزوجية يعود لإحساسها أحيانا أن انشغالها بأبنائها على حساب زوجها واتهام هذا الأخير لها بذلك هو السبب الذي باعد بينهما وأوجد شرخا في العلاقة بينهما، إلى درجة إهمالها والضجر منها. لذا تجدها كثيرة التفكير في التخلص منهم وأحيانا أخرى ترى الأم في أبنائها امتدادا لأبيهم المتغطرس المتجبر الذي أنهكها ظلما وقهرا، فتقدم أيضا على التخلص منهم انتقاما من زوجها باعتبارهم ما تبقى لها من تلك العلاقة الفاشلة، ولكونه أصبح بالنسبة إليها جزءاً من أبيه الخائن أو الغادر وليس جزءاً منها، فهي في تلك اللحظة تتصرف بانفرادية عالية بعدما انفصلت عن هذا الابن نفسيا وعاطفيا وعاملته كموضوع عدائي خارج عنها.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
56
  • بدون اسم

    اين بنت البادية لاشك انها كل مرة تغير اسمها والان اصبحت غريبة الديار لكن كيف هي غريبة في كل دار

  • فاطمة

    الله يعطينا الصبر في هذا الزمان وشكرا لغريبة الديار

  • samoh

    wallah ya3tik essaha ya gharibat ediyar
    ouhdjiatouki fiha hikma

  • علي علال

    في الكثير من الاحيان يتعاطف الناس مع المرأة ظانين انها لا تقبل على فعل كهذا وقد يتهم الرجل بذالك ..الا انني قرأة في الكثير من الاحيان
    ان الام هي التي ترتكب هذا النوع من الافعال خاصة المرأة المتزوجة
    من رجل شديد القسوة تحت ضغط هذا الشخص تنتقم من ابنائها
    وفي كثير من الحلات تنتقم من المحبوب لابيه...ولا تقتلن اولادكن من املاق.....

  • cino

    rabi yastar fi

  • Amel

    LLLLLLLAAAAAAAAAAA youwdjad mobarir mahma kan el amr an taktol el om awladha wach sra fedania id asba7et el om katila li atfaliha allh yastar el 3akba

  • walid batna

    wa3lache ktebt hada 4 ki krit hada dok rani nebki wa3lache ktebto kheya wa3lache dek rani nebki wa3lache ana tarabayto fe achare3 ma3endi wached reR rabie sobhano

  • مصري

    يا جزائريين ويا جزائر
    اذا جائكم فاسقا بنباء فتبينوا ان تصيبو قوما بجهالة

  • HADJER

    c'est decevant de voir que des méres turne leurs enfants seulement parce qu'elles sont en colere rien ne vaut une vie moi je suis mére de 2 enfants et je ne supporte pas de les voir pleurer alors les tuer lotf ya rabi

  • yasmina

    Bonjour quelque soient les conditions de vie je pense pas qu'une maman pourra tué sont enfant. si inhumain!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

  • بدون اسم

    allah yahdik ya chourouk
    j,ai pas comprit est ce que ces examples pour l.evitesou pour prandre a aplique

  • امي جنتي او ناري

    مهما كان زوجي جائرا و مهما كان قاسيا فابنائي هم قرة عيني كيف اخذهم بذنب ابيهم وهم صفائح بيضاء سياتي يوم و يكتشفوا حقيقة والدهم و يحكموا بانفسهم و سيدافعون عني باستماتة لاني احسنت تربيتهم و جاهدت فيهم و لانه يمهل ولا يهمل سبحانه.

  • زاهدة في الدنيا

    الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق . فاقذ الشئ لا يعطيه الشيئ الذي ينفع في الدنيا والاخرة العلم و الايمان فهن فاقدات التربية و العلم والايمان

  • Mohand

    الرجال لم يبقو رجالاً ولا النساء نساءًا إلاّ من رحم ربّي و هو وليّ ذلك.

  • D.S

    la haoila oila kouata ila bi Allah.................

  • بدون اسم

    il faut revenir a l'ISLAM,sinon on est mal.

  • rami

    و الله في حلقه شؤون

  • بشرى

    لا حول ولا قوة الا بالله

  • جزائرية حرة

    اين دور الجمعيات لتوعية و الحد من هده الممارسات.
    و لا شاطرين غير فسرقة
    حسبنا الله و نعم الوكيل
    يا شروق لا تشمتي فينا الاعداء كفانا
    عالجي الموضوع بالحكمة لقد ادميتي قلوبنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • المحجّبة

    قال الله تعالى : ( النّفس بالنّفس ...) . وقال :( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ) وضع فضلك خطّا تحت الألباب .
    ونحن اليوم نقول المادّة القانونية تقول كذا ... والعوامل الاجتماعية تتطلّب كذا ... الأمّ والأب الّذي يقدم على هذه الأفعال لا اعادة تربية له ولا مكانة للاصلاح فيه وهذا ما نبّه الخالق المبدع به أولي الألباب .
    فهل بعد هذا نكتفي بما تنتجه العقول القاصرة , ثمّ نقول : ماله هذا المجتمع ؟؟؟ وكيف وصل الى هذا الحدّ ؟؟؟ ونترك ما قوننه لنا المبدع الخالق وهو القائل وقوله الحق :( ...اني أعلم ما لا تعلمون..).

  • بن عودة

    الذي يعجبي في الجرائد الجزائرية انه لا تكاد تجد موضوع يفلج الصدر فسبحان الله والله المستعان

  • mohamed bousbai

    salem allaikoum nahnou mouslimoun mantmanech echar la bladna mais atmana el houkouma tondhor la cha3b rah you3ani belmachakil walahi ki anchoufou mahouwa yadjri fi el bladna mais vrai.........................grav.rabi youslih el ahwal inchalah

  • Hacene

    Prevenir mieux que guerir. Normalement il doit y avoir des cellules sociales offrant des supports financiers , moral, educatif , sensibilsation des meres etc dans tout la societe. Al Hamdoullillah on n'a les moyens humains et financiers pour introduire ca dans notre systeme.

  • guazala

    même les médecins utilisent cette violence sur leurs enfant
    c'est la culture et l'éducation

  • المصرى

    عمار ياجزائر...........................

  • DJAZAIRIA

    soubhan elah kayen lihawes alihem bedrahem w malgahemch

  • tarek

    allah ikoune maahoume,il ne faut jamais les condamnés, personne ne peut savoir les sentiments de ces méres

  • mourad

    Dans notre societé c'est tjrs la femme qui est victime de tout les malheurs de cette vie, regarder dans nos rues elle sont pleine de femmes avec leurs enfants jetés sur les trotoires ...elles n'ont pas ou aller personnes ne les accepte meme leur propre famille....et ça acause des hommes et quels hommes ??? acause de notre societes de merde, allah yahdina

  • sid ahmed

    salam3likoum il y'a trop de libertié pour les femmes algeriennes

  • بسكري

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أفي أمة مسلمة تقع هذه الجرائم يا حكامنا ويا علاماءنا عودوا وادعوا الى تحكيم شرع الله بيننا لم يكن هذا قبل في اسلافنا ظهرت فينا الفاحشة وتفحلت الى درجة تفوق الخيال والله لو طبق شرع الله في مرتكب هذه الجريمة ومثلها لما تحدث بها خاطر والله إن هذه الأفعال الغريبة عن امتنا سببها واحد وهو عدم تحكيم شرع الله في الأرض قوموا القصاص ياحكامنا واغلقوا السجون ولو لمدة تجريبية لقد جربتم كل الأحكام جربوا حكم الله الا انه مفروض علينا وهو اعلم بخلقه واحذروا غضب الله فإنكم مسؤولون عن ذلك لم يبق اكثر من هذا الفعل فإن كانت الرحيمة لا ترحم حتى ابنها فأين سنجد الرحمة.

  • SANA

    QUAND ON EST LONI DE DIEU ON ATTEND TOUT

  • محيي الدين

    الى غريبة الديار ألف الف تحية وبدون اي تعليق أخر

  • عبد الملك

    الغريزة الإلهية ما هذا التعبير كان من الاحرى ان تقولي الفطرة التي وضعها الله عز و جل فيهن-يعني النساء -جزاكم الله خيرا .انشرو

  • la 2lah 2la allah

    la 2lah 2la allah mohamed rasol allah

  • يحي 2010/01/14

    الموضوع شائك و ذو شجون،هي عينة من عينات هذا المجتمع،الذي يـُخفي بين طياته الكثير من الأسرار،و الكثير مما
    يندى له الجبين، و تقشعر له الأبدان،و تصطك له الفرائص....
    مرض هذا العصر بدون إستثناء ، ليس الأنفلوانزا،فهذه علاجها
    موجود،و ليس الأيدز ( أعاذنا الله)،فالوقاية منه مُمكنة،وليس
    جنون البقر،فالمصل موجود،و ليس حوادث المرور ،فالردع
    موجود، و لكن ما يـُؤرق الحُكماء،و يُحيرالحُلماء،و يقض
    مضجع العُقلاء،هو... القــــــــــــــــلــــــــــــــــــق...
    لقد حار الطبيب في علاجه،و تصدع رأس الخبير النفساني
    في حل مُعادلته و فك طلاسمه،فأضحى البُعبُع الذي يقتل في
    صمت،و السم الذي يـُعربد في الأنحاء كما يـُعربد السكير
    في الأحياء.... 60% من حوادث المرور مصدرها القلق،
    40 % من حالات الطلاق سببها القلق،80% ممن أنتحروا
    أو أقدموا عليه مبعثها القلق،نسبة لا بأس بها من جرائم
    القتل و ترويع الناس سببها القلق "كما جاء في المقال"....
    و لا أرى دواء شافيا و ترياقا عافيا و بلسما كافيا إلا قوله
    تعالى :" ...ألا بذكر الله تطمئن القلوب..."

  • نجاة

    فالك في جلالك يا الاغواطي . ربي خلق و فرق

  • Ammar N'gaous

    kala allah fi al koran (wa ida al mawodato soilat bi ay danbin kotilalat ) sadaka allah al adhim
    hal ada asro al djahilia ila jazair al aiza wa alkarama
    aina hadihi al maasi min daam masoulina li korat al kadam bi almalair alahoma ahdina amin

  • هيثم محمد أحمد

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [الأنعام] (151).

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (9) [الإسراء]

  • سمير ( الرياض )

    لاحول ولاقوة الا بالله

  • oiassila

    Par fois tu trouve des couples cherche pour avoir un enfant.
    Et des outre fait ca

  • واحدة

    السيدة بن براهم السيدة بن براهم و كأن الجزائر خلت من آلاف المحامين دايما مركزين مع بن براهم فهل هناك تعاقد بينكما يا شروق؟؟؟؟

  • nadia

    ماهاذا العنوان يا شروق
    لماذا تجمع كل امهات الجزائر بهاذا الموضوع ام انه لجلب القراء ؟ان امهات الجزائر ولدنا رجال وعقال. وانت في نصك هاذا تقول ان من يقتلناولدهن هن امهات عازبات ومن وقعن في الرذيلة او من اغتصبت او من قهرها الرجل وضلم الحياة ولم نسمع عن ام عاقلة قتلت اولدها لهاذا اطلب منك تصحيح العنوان و تكتب عنوان اخر مثال عالى ذالك ليما يقتل الاباء الابناء او ماهوا سبب الذي يجعل الاباء يقتلنا اولادهم.ولا تجمع الام الحنون مع من افقدها الجهل عقلها.

    حمد لله الذي عفانا مما ابتلهم و فضلنا على كثير من خلقه انشر يا شروق

  • nesrine

    j ai pas de comentaire ce qui conserne ce sujet; c est juste un petit conseil pour le journal cvp n affiché pas ce style d article car vous donné loccasion pour les egyptiens de nous insulte

  • صونيا

    الله يرحمنا، يا لطيف يا رب ، موضوع لا يستطيع الانسان قراءته إلا وهو يشمئز . ربي يرحم امته، وربي يحفظلي ماما لحنينة الغالية .. احن انسانة فوق الأرض ربي يطولي في عمرك ، نحبك يا ماما

    اعتقد ان الرجل المسئول الأول بعد الام وبطريقة مباشرة، سواء كان اب شرعي أو غير شرعي، كلهم عديمي المسئولية ربي يعافينا من اشباه الرجال

  • oiassila

    Par fois tu trouve des couples cherche pour avoir un enfant.
    Et des outre fait ca

  • amal

    les mamans qui tuent leurs enfants ne ce sont pas conscient,ce sont des femmes qui souffrent d'un trouble psychiatrique soit apres la naissance de leurs enfant ou bien suite à des pressions dont elles souffrent soit de la part du mari ou de la belle famille ou de la societe notre probleme on n'admet pas qu'une personne ai un trouble psychiatrique et se fasse soignée on se detourne de ce proble on croyant qu'il va se resoudre de lui méme jusqu'a ce qu'on se reveille sur le coup de tonner qui nous giffle qui estle pasage de la maman à l'acte criminel et sur qui sur ses enfants que normallement elle devait les proteger,la femme est un etre fragile qu'ilfaut savoir proteger car elle subit des injures et avec le tempsces injures lui provoquent une distabilité

  • احمد الشاعر

    لا حول ولا قوه الا بالله
    اللهم ارحمنا واغفر لنا

  • faresh

    4. ila غريبة الديار merci bien pour l'hestoire
    je sui marier sinon je tu demade au mariage, ca toi aussi ta bien comprand le sense de "la mére" a

  • malik usma

    ربي يهدينا و يهديهم ان شاء الله
    ارجو من الاخوة القراء الا يتفوهو بكلمة اللعنة
    اطلبو الهداية و رحمة الله تعالى
    سلام لكل الجزائريين

  • عبدالجليل الجزائري

    الله يهدينا جميعا وعن الموضوع إنها حالات خاصة أو بما انني في الغربة ربما ثقافة مجتمع جديد لأني تركت انطباعا خاص بالأمهات الجزائريات ويالها من امهات الواقع الأم الجزائرية معروفةبالحنان القوي وكم تسهر وووكم وكم لااستطيع الكلام لان الدموع سبقتني الوالدة لولم يكن هناك الله عز وجل ورسوله ص جعلتها رب من كبر مكانتها وبالمناسبة تحياتي الخالصة لكل الأمهات العربيات خاصة والدتي ونتمنى لها الشفاء الكامل

  • said

    pourquoi vous montrait les visages de si femmes c'est tres grave ce que vous faits chorouk ci pas du profisionalisme

  • b de bejaia

    شكرا يا غريبة الديار

  • غريبة الديار

    تذكرت اليوم قصة جدتي رحمها ورحم الله كل امواتنا تعلمت منها درسا افادتني في الحياة........ يحكى ان رجلا كان واقفا في احدى الاحياء الشعبية الفقيرة وكان يشاهد في الاطفال الصغار وهم يلعبون وبما انهم ابناء حيه كان يعرف من منهم اليتيم ومن كان يعيش مع والديه... فقرر الا يتزوج الا مع امراة ارملة او مطلقة ولها اولاد فخطب امراة وبما انه كان لا يملك الا كوخا صغيرا طلب من عروسته ان تترك ابنائها في الشارع لانها ليلة دخلته فبكت الزوجة وفي الاخير وافقت على طلبه .......وفي الغد طلقها وتزوج الثانية وكان نفس مصير الاولى فقرر ان يتزوج الثالثة فكان الجو يومها باردا وممطرا فطلب من زوجته الا تدخل اطفالها معها وتتركهم في الشارع فعارضت ام الاولاد طلبه هذا فطردها هي واولادها الى خارج الكوخ ..فجلست تحت سقف بيت ما واجلست ابنها على شمالها والبنت على يمينها فعندما ابتلت هدومهم لم تجد سوى ضفائر شعرها فتحتهم وغططتهم بهم واثناء هذا كله كان الرجل الغريب يتابعها من بعيد وهنا فتح باب كوخه وامرها بالدخول هي وابنائها وقال لها.. انت هي المراة التي كنت ابحث عنها فمن تصون ابناء الزوج الاول ستصون ابنائي انا اذا مت غدا انت هي المراة الصالحة........... والقصد من هذا كله من السهل ان اكون امراة لكن من الصعب ان اصبح اما.. فالزواج مسؤولية في الدنيا وحساب وعقاب في الاخرة......... والله يهدينا ويهديكم الى ما فيه الخير ويجعل خير عمرنا اخره وخير اعمالنا خواتمه وخير ايامنا يوم نلقاك فيه يارب يا حنين........اللهم ثقلنا وثبت موازيننا واحسن عاقبتنا في الامور كلها واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة امين..........

  • الاغواطى وفحل

    لاحول ولاقوة الى بل الله هاذا يحصل فى بلدنا وتقلى مانهربش سرقة ونصب واحتيال وقتل ورشوة ومعرفة روحى يابلادى بسلاما راه جاي نهار تتخلط فيه الدعوة تولى بلاد فوضى وشبيبة يطلعو لجبل ويعاود يولى لرهاب وتولى ذبيحا نورمال

  • mohamed bouroukba

    la mauvaise condition de vie des algeriens est la cause pricipale de la violence familiale

  • racimo

    wallah heda eayb w ear kbir