“أنا العلبة السوداء للأفافاس”
كشف السكرتير الوطني الأول السابق لحزب جبهة القوى الاشتراكية والناطق باسم -الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي- أن واقع البلاد اليوم يكشف غياب وانعدام المعارضة بشكل تام والدليل حسبه هو الخجل الذي ينتاب نواب الغرفتين في تقديم أنفسهم كنواب للشعب ويعوضون ذلك بمهنهم الأصلية.
وأضاف طابو أن المكسب الوحيد الذي يقدمه منصب النائب بالجزائر، هو الأجرة التي تسمح لك بممارسة السياسية بكل راحة، وقال أمس خلال اجتماع بمناضلي حزبه ببجاية في سياق الحديث عن دوافعه لتأسيس حزبه الجديد بعد خروجه من الأفافاس بأن -لكل طائرة هبوط اضطراري وأنا العلبة السوداء- وفي رده عن سؤال متعلق بالتوقيت الذي ستكشف فيه هذه العلبة عن أسرارها، اكتفى بالقول بأن التاريخ والأيام كفيلان بإماطة اللثام عن المستور.
وقال طابو أن التاريخ يعيد اليوم معه صنع نفسه، ذلك التاريخ الذي دفع حسين آيت احمد الذي وصفه بصاحب القيمة الكبيرة في اتخاذ قرارات مهمة في حياته، منها الانسحاب خلال سنة 62 من حزب جبهة التحرير الوطني، وتأسيس حزب جبهة القوى الاشتراكية على غرار قرارات هامة اتخذتها شخصيات وطنية أخرى أمثال محمد بوضياف.
طابو قال أن حزبه الجديد الذي يقوم على الدستور التوافقي من المنتظر أن يعقد مجلسه التأسيسي خلال 4 أو 5 أكتوبر القادم عرفانا بتضحيات 5 أكتوبر 88.