-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أنصار “الخيول” يكسرون هدوء واغادوغو.. ويغلقون شوارع المدينة

الشروق أونلاين
  • 6503
  • 6
أنصار “الخيول” يكسرون هدوء واغادوغو.. ويغلقون شوارع المدينة
الأرشيف

تحرك أنصار المنتخب البوركينابي في الوقت بدل الضائع وتركوا الانطباع ليلة الجمعة إلى السبت وصباح السبت أن بلادهم ستحتضن مباراة فاصلة مؤهلة لكأس العالم 2014، حيث انتشروا في شوارع العاصمة واغادوغو على متن دراجاتهم النارية وحاملين الأعلام الوطنية تحضيرا لمواجهة منتخب بلادهم مع “الخضر”.

لم تكن ليلة الجمعة عادية في واغادوغو، حيث كسر أنصار “الخيول” هدوء مدينتهم لأول مرة منذ وصولنا، مستجيبين لنداء السلطات الحكومية ولاعبي ومدرب منتخب بلادهم، بعد أن كان عنوان “اللا حدث” يخيم على يوميات البوركينابيين، في وقت كان فيه زملاء كابوري يحضرون للقاء المنتخب الجزائري، الأمر الذي أثار حفيظة رئيس الحكومة ووزير الشباب والرياضة، الذي أصدر بيانا يدعو فيه الأنصار إلى التجند لمناصرة منتخب بلادهم، وهو التذمر ذاته الذي أبان عنه المدرب البلجيكي بول بوت، الذي كشف صراحة عن عدم رضاه عن أنصار المنتخب البوركينابي ووصفهم بـ”غير المهتمين” بمصير منتخبهم المقبل على حدث تاريخي غير مسبوق.

.

الرايات والأعلام على كل “دراجات واغادوغو”

ومنذ الساعات الأولى، على اعتبار أن ليلة الجمعة إلى السبت هي بمثابة سهرة العطلة الأسبوعية هنا ببوركينا فاسو، انتشر أنصار المنتخب البوركينابي في شوارع العاصمة، على متن دراجاتهم النارية وحتى الهوائية، كاسرين الهدوء بالأبواق وأهازيج الفوز، التي تحولت كلما شاهدوا جزائريا إلى توعد بالفوز على زملاء بوڤرة بالفوز بثلاثية وفي بعض الأحيان برباعية، وكان البوركينابيون يهتفون بأسماء بانسي وبيترويبا، وأكدوا بأن اللاعبين المعنيين سيسجلان في مرمى المنتخب الجزائري.

 .

محيط الملعب تحول إلى قاعة حفلات في الهواء الطلق

كما تحول ملعب 4 أوت منذ الجمعة وإلى غاية الساعات الأخيرة من انطلاق لقاء السبت، إلى قاعة حفلات في الهواء الطلق، حيث انتشر الأنصار بقوة حوله وتم تنصيب منصة كبيرة لبث الأغاني الممجدة للمنتخب البوركينابي، تجمع حولها الأنصار بالمئات، كما شوهد العشرات من الباعة المختصين في تسويق أقمصة المنتخب البوركينابي والأعلام الوطنية والرايات، فضلا عن الفوفوزيلا ووسائل التشجيع الأخرى، أبرزها الصافرات وهي العادة الإفريقية الثابتة لدى أنصار المنتخبات الإفريقية.

.

حتى الصحفيون لبسوا أقمصة زملاء كابوري

ولم يكن الاحتفال مقتصرا على الأنصار قبل المباراة، بل ظهر جليا حتى على الصحفيين البوركينابيين، الذين ارتدوا أقمصة منتخب بلادهم بطلب من الاتحاد المحلي لكرة القدم، الذي وزع أقمصة على كل الصحفيين البوركينابيين المعنيين بتغطية لقاء الجزائر ومنتخب “الخيول” في سابقة غير معهودة بمدرجات ملعب 4 أوت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • جعفر نورالدين

    الحمدلله على هذه النتيجة المشرفة للخضر التي أراها هزيمة بطعم الفوز وبالرغم من إنحياز الحكم و مساعده في صف بوركينافاسو فنحن قادرون على تخطي هذه العقبة عن جدارة و إسثحقاق ،الشكر و العرفان بالجميل للاعبيناعن أداءهم الطيب ، و العبرة بالخواتيم.

  • جعفر نورالدين

    الحمدلله هزيمة بطعم الفوز لأنها مفتعلة من طرف الحكم و مساعده
    و شكرا لكل لاعبينا الذين أظهزوا براعتهم و شجاعتهم في المستطيل الأخضر و العبرة بالخواتيم.

  • عندنا جمهور

    عجبتني ثقة بالنفس لاعبين بركينا وحتى كان الجمهور نتاعهم لايشجع لكنه ابهره بفنيات فردية ومروغات جعله يهتز ويتمتع بلعب فريقة واهداه فرحة الفوز وحتى لو لم يكون الحكم ظالم ونتيجة متعادلة او كنت نحن الفائزين لن يبخلوا جمهورهم بالعب لاخر دقيقة من اجل الفوز وليس من اجل اللعب فقط ثم ندير حساب كم نسجل من هدف في العودة لكي نتاهل وبرغم عندنا جمهور لامثيل له.. زمان كان ماجر يلعب ويمتع جمهور كرة القدم العربية بفنيات ومروغات كنا الاول في افريقيا من يتقنها وفريق 82 يتمتع بثقة في النفس وحب هذه اللعبةو والوطن

  • rabah

    فوز بوركنافسو كان بسبب الحكم الذى أهدى لهم ضربة الجزاء والتي على إثرها تم تسجيل الهدف الثالث ،ولكن حظوظ الخضر مازالت قائمة ويحتاج إلى نتيجة 1 مقابل 0فقط على أرضية ميدانه .

  • صالح

    لقد ضيعنا الفوز من أيدينا ولبد أن نقول الحقيقة المدرب لم يوظف خزان اللاعبين الجاهزين وإكتفى باللب بأسمائهم أمثال يبدة ولحسن وامبولحي الهش والمدافع الأيمن الضعيف وكذلك لحسن ونسي من هم أكثر جاهزية مثل خوالد وجابو وعوايدية سياسة البريكولاج ! على الصحافة وأهل الإختصاص قول الحقيقة ونقده قبل فوات الأوان لأن المسألة راية ووطن ويهمنا كلنا الجزائرين وليست مسألة فريق من الفرق البطولة الوطنية وتخيلوا لعبنا مع فريق يملك مهاجمين كثر فكيف يمكن لدفاعنا الصمود لأنه لم يستطيع الصمود في وجه لاعبين (2) رقم 9 و11

  • بوكثير

    العبرة بالنتيجة وليست بالحس والدرس والهرس .