-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تتجول في رفح الحدودية وتخترق شبكة الأنفاق

أنفاق لتهريب السيارات و الوقود و أخرى للرغيف و حليب الأطفال

الشروق أونلاين
  • 23323
  • 29
أنفاق لتهريب السيارات و الوقود و أخرى للرغيف و حليب الأطفال

تتضارب الإحصاءات حول عدد الأنفاق التي تربط رفح المصرية برفح الفلسطينية، فمنهم من يقول إن عددها يتجاوز الألف، وهي موزعة على طول الحدود بين البلدين بينما يعتبر البعض الآخر هذا الرقم مبالغا فيه ويحصر عددها في بضع مئات، لكن الأكيد أن وراء كل نفق قصة مثيرة…

ما أن القضية كلها شكلت محور الأحداث خلال السنوات الأخيرة حيث كانت الأنفاق هي الصلة الوحيدة بين مليون ونصف مليون فلسطيني محاصر بغزة مع العالم الخارجي في ظل الغلق المحكم للمعابر من الجانب الإسرائيلي ومن الجانب المصري… هي حكاية سعت “الشروق” إلى معرفة تفاصيلها وتجولت تحت أرض رفح واختبرت الرعب الذي يشعر به من يتواجد تحت ملايير الأطنان من التراب الذي قد ينهار في أي لحظة.

هو شريان الحياة السري الذي أنقذ مليونا ونصف مليون فلسطيني من الموت جوعا ومرضا، من هناك تدخل كل السلع الاستهلاكية، وتدخل الأجهزة والمعدات، وتدخل الأدوية، وتدخل حتى المعدات الثقيلة والسيارات، ليتحول الحصار معها مجرد واجهة لإدانة المجرمين الصهاينة والمتواطئين معهم من العرب.

“الشروق” التي كانت مرافقة للوفد الجزائري تسللت ليلا إلى مدينة رفح وبمساعدة فلسطينيين ناشطين في مجال الأنفاق استطاعت أن تدخل عددا منها، وهنا يشار إلى أن عددا كبيرا من الأنفاق ينشط بشكل علني من الجهة الفلسطينية حيث تصطف الأنفاق في المنطقة الحدودية بمدينة رفح إلى جانب بعضها البعض كمحلات البيتزا، بينما مخارجها من الجهة المصرية سرية وهي تتصل ببيوت المصريين.

جنازة كل ثلاثة أيام

وأول ما أثار انتباهنا عند وصولنا منطقة الأنفاق هو أكوام التراب العالية التي استخرجت أثناء عملية الحفر، مما يجعل الأنفاق مكشوفة أمام الإسرائيليين الذين يمسحون الحدود في لحظة عبر المناطيد التي تصور كل حركة ولو كانت بسيطة، وغالبا ما تعمد الطائرات إلى قصف الأنفاق أثناء وجود حركة بها، لتلقي ملايير من أطنان التراب على العمال، وفي هذا السياق يتحدث سكان رفح عن حوادث خطيرة تحدث بشكل يومي، وأنهم يشيعون جنازة ضحية كل يومين أو ثلاثة أيام، وقد صادف وجودنا بالمكان وقوع ضحية قيل لنا إنها ردمت تحت أكوام التراب.

ومن ينجو من الموت ردما أو اختناقا أو قصفا، تهدده العديد من الأمراض الخطيرة بسبب ظروف العمل الصعبة جدا، حيث يصاب العاملون بالعديد من الأمراض التنفسية والسرطانية، غير أن العاملين بالأنفاق أكدوا أن تضحياتهم تهون في سبيل الشعب الفلسطيني المحاصر.

 

أنفاق تجارية وبعضها إغاثية وأخرى في خدمة المقاومة

توصف أغلب الأنفاق التي أنجزت على طول الشريط الحدودي بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية، بأنها أنفاق تجارية، أنشأها ناشطون بهدف الربح المادي، وتدر عليهم أرباحا طائلة، حيث يتم إيجارها لمن يرد إدخال سلع من مصر إلى غزة، وقد تحول أصحاب هذه الأنفاق من الفلسطينيين والمصريين إلى بارونات تتصرف في الملايير، بينما يتم استخدام بعض هذه الأنفاق لأهداف إغاثية حيث يتم إدخال العديد من الأجهزة الطبية والمواد الضرورية كحل أخير في حالة عدم التمكن من تمريرها عبر المعابر.

وبالنسبة للأنفاق الموجودة على الحدود بين غزة والأراضي المحتلة سنة 1948، فهي كلها أنفاق في خدمة المقاومة، وقد وقفت “الشروق” على منطقة أنفاق بجوانب بيت لاهية، حيث تظهر المنطقة خالية تماما، بينما تسود حركة تحت الأرض أشبه بجحور النمل، وهو السر وراء عدم تمكن القوات الإسرائيلية من احتلال غزة خلال الحرب الأخيرة، إذ كان المقاومون يخرجون من تحت الأرض بعد مرور الصهاينة فوقهم، ويمطرونهم بالرصاص، ليتحول الجنود الإسرائيليون إلى موقف دفاع عن النفس.

حتى السيارات تهرّب عبر الأنفاق!

 

لا يقتصر نشاط الأنفاق على تهريب السلع بمختلف أنواعها وإنما يتعدى ذلك إلى المعدات الكبيرة وبينها السيارات، وقد تحصلت “الشروق” على شريط فيديو لعملية تهريب كبرى تمكن خلالها الفلسطينيون من إدخال 20 سيارة في ليلة واحدة، وهي ذاتها الليلة التي كان الوفد الجزائري يتواجد فيها بغزة، وهنا يشار إلى أن “الشروق” تجولت في منطقة الأنفاق على متن سيارة تويوتا مهربة عبر الأنفاق حيث أكد صاحبها أنه أنفق 43 ألف دولار على السيارة، بينها 30 ألف دولار سعر السيارة في مصر، و7 آلاف دولار كسعر لإيجار النفق الذي مرت منه، و6 آلاف دولار لتسوية وثائقها داخل القطاع.

 

“الشروق” تتسلل تحت الأرض باتجاه الحدود المصرية

دخلت “الشروق” أحد الأنفاق الصغيرة بمساعدة العمال القائمين عليها، حيث يتم استخدام رافعة تشتغل بالكهرباء، وقد نزلنا في النفق وهو عبارة عن بئر عمقه 12 مترا، وفي الأسفل يتحول أفقيا على مسافة 1000 متر ليتصل ببيوت أحد المصريين، النفق عرضه لا يتعدى مترا واحدا، بينما علوه بطول الإنسان، أي بإمكان الشخص قصير القامة أن يقف داخله بشكل مريح، وقد سارت “الشروق” عبر النفق باتجاه مصر رفقة ناشط في الأنفاق، حيث لوحظ وجود فريق كامل يعمل تحت النفق، وفي كل مرة نصادف شخصا أو شخصين، يشرفون على عمليات النقل للسلع، ويتم التنسيق بين كل أعضاء الفريق بهاتف سلكي مخصص للاتصالات داخل النفق الذي وفر القائمون عليه إضاءة جيدة.

استمرت “الشروق” في السير تحت النفق باتجاه الحدود المصرية لكن اتصالا طارئا بالهاتف أمر بالإسراع في الخروج من النفق، لدرجة أننا اعتقدنا أن الأمر يتعلق بقصف إسرائيلي أو بانهيار أرضي، لكن عندما عدنا إلى الأعلى اكتشفنا أن مرافق “الشروق” انتابه القلق بعد أن طال انتظاره ونحن على عمق 12 مترا… عدنا إلى الأعلى وقد شعرنا بالرعب الذي يشعر به كل من يعمل داخل الأنفاق في ظل غياب أدنى إجراءات السلامة.

 

أنابيب داخل الأنفاق لتهريب كل أنواع الوقود

لاحظنا أثناء وجودنا داخل النفق وجود ثلاثة أنابيب (انظر الصورة) ولما سألنا القائمين على النفق قيل لنا إنها مخصصة للوقود بكل أنواعه، وهنا يشار إلى أن مادة المازوت تصل إلى قطاع غزة بسعر أقل من السعر الذي يأتي من إسرائيل عبر المعابر، لأن المازوت مدعم في مصر وغير مدعم في الكيان الصهيوني.

الأنفاق مزوّدة بنظام إضاءة متطوّر، ونظام اتّصالات سلكي يستخدم في تنسيق عمليات نقل السلع، كما يستخدم للطوارئ في حالة وجود قصف إسرائيلي يستهدف الأنفاق، وهنا يسجل عدد كبير من ضحايا القصف، لكن ذلك لا يؤثر على نشاط الأنفاق، إذ كلما استهدف نفق أعاد الفلسطينيون ترميمه، وأحيانا يحفرون أعمق منه، وقد أكد الناشطون في مجال الأنفاق أن القصف لا يمكنه أن يوقف نشاطهم، وأن إسرائيل عجزت عن إيجاد حل لهذه المشكلة، مؤكدين أن الجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر لن يوقف نشاطهم، موضحين أن الطريقة الوحيدة للقضاء على ما أصبح يسمى باقتصاد الأنفاق هو إزالة الحصار والسماح بدخول كل السلع بما فيها السيارات عندها يمكن الحديث عن تراجع أو توقف نشاط الأنفاق.

 

الملايير في اقتصاد الأنفاق وبروز طبقة الأثرياء الجدد

يشير العارفون بحقيقة ما يجري تحت أرض رفح، أن اقتصاد الأنفاق أصبح هو العمود الفقري لاقتصاد غزة، وأن ما بات يعرف بالأثرياء الجدد، الذين يملكون الأنفاق ويؤجرونها بمبالغ خيالية، شكلوا طبقة جديدة في مدينة رفح بشقيها الفلسطيني والمصري، وهي طبقة غير مثقفة كانت فيما سبق من فئة العمال البسطاء، وهو تطور ضرب منظومة القيم من أساسها وبرزت عنه مظاهر أخرى غريبة عن المجتمع الفلسطيني، وهي النقطة السلبية الوحيدة لظاهرة الأنفاق خصوصا التجارية منها.

ويقدر البعض ما يدخل عبر الأنفاق بمليار دولار سنويا، وهو ما يشكل احتياجات مليون ونصف مليون فلسطيني داخل قطاع غزة.

 

أسواق غزة.. العين بصيرة واليد قصيرة

على عكس ما كنا نتوقع، فإن أسواق ومحلات غزة تحوي كل المنتجات الضرورية والكمالية، خصوصا على مستوى مدينة رفح التي تنتشر بها محلات الأجهزة الكهرومنزلية بما فيها شاشات التلفزيون المتطورة وبكل الأحجام، وكلها قادمة عبر الأنفاق، غير أن المواطن الغزاوي غارق في توفير ضروريات الحياة، ولا يستطيع اقتناء تلك المنتجات التي تصل غزة بأسعار مضاعفة مرتين أو أكثر، لينطبق عليهم المثل القائل “العين بصيرة واليد قصيرة”.

 

الأنفاق لم تعد من الأسرار

لم تعد الأنفاق سرية، وإنما أصبحت على كل لسان ولا يتحرج سكان غزة من ذكر كل التفاصيل عن الأنفاق وأماكن وجودها، والمنتجات التي تهرب منها، وما الفائدة من إخفائها وإسرائيل على اطلاع على كل الأنفاق وأماكنها وماذا يهرب منها، لذلك اختار الفلسطينيون أن تكون معركة الأنفاق معركة علنية كغيرها من المعارك، ولم يتردد المسؤولون في حكومة هنية من القول إن ما يدخل غزة من المنتجات عبر الأنفاق يكفي، وأن غزة مستعدة لتصدير منتجات قالت إسرائيل إنها سمحت مؤخرا بإدخالها عبر المعابر وبينها المايونيز والكاتشاب.

 

  • أضف تعليقك

    جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

    لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
    التعليقات
    29
    • salim

      بالله على فاعل هدا التقرير.. هل تريدون فضح اخواننا الفلسطينيين. كما جرى من قبل. لاارى اي فائدة ترجى من هدا انما يساعد وياكد من صلاحية قصف اليهود لهده المواقع ... اللهم انصر الاسلام و المسلمين

    • ايمن محمد

      تحقيق ممتاز والى الأمام يا شروق وربنا مع الفلسطينين والوحدة العربية الحقيقية هى الحل الوحيد لكل الأزمات

    • مــــــــــ عاشقه اهل غزة ــــــــــــي الجزائريه

      بدي بس اضف تعليق ع تعليقك يا استاذ محمد من مصر..ردي اكيد رح ايكون متل مارد الاخ الفاضل-الغاضب على الوضع- ومصر بدها تغلق كل الطرق والابواب المؤدية الى غزة وللاسف وهذا لعلاقاتها الحميمية مع اسرائيل ..الحمد لله انو الجزائر معادية تماما لدوله اسرائيل ولا تشكرها في اي شيء فهي مستقله عنا تماما ..حفظ الله بلادي واهلها..

    • بدون اسم

      السلام عليكم
      اشكرك ايها الشعب المصري،ارجوا من كل الشعوب الاخري ان تتعاون مع فلسطين لانها محتاجة لكل الدول العربية،اريد ان اقول شيئ اخر.
      ما لحظه العالم باسره ان الشعب المصري و الجزائري يستطيع ان يغزوا العالم لو تحالف بعد الاحداث التي جرت مؤخرا.

    • ahmed elmanfy

      اللة ينصر فلسطين و الوحدة العربية الى يوم الدين

    • عادل

      ولله رجال ينصرهم وينصرونه

      علاش تثبت لاسرائيل الانفاق

    • احمد

      اللهم عليك باليهود ومن عاونهم وانصر المصريين علي الطاغوت - يارب العالمين اقتل الفتن في مهدها يارب وجمع شمل كل المسلمين --- قولوا امين

    • زكريا

      أشكر كل من ساهم فى هذا التقرير كما أشكر الشروق على النشر والتوضيح حتى يتسنى لكل عربى أن يكتشف بنفسه الحقيقة لعله يكون منصفا حينما يعلق أويكتب ولا يرمى التهم جزافا

    • أبو هالة

      السلام عليكم
      ملاحظة : المفروض أن مثل هذه التفاصيل تبقى سرية . كان الله في عون إخواننا.

    • بدون اسم

      والشعب المصرى كله بكل ما فيه من تراب وهواء فداء فلسطين
      وهى قضيتنا من ساعهما بدات وهى همنا الاول فلسطين وليس بجديده علينا
      ولسنا متدخلين جدد عليهم او لحل مشكلاتهم نتمنى من كل البلاد العربيه والاسلاميه مساعده فلسطين ولكن من اجل مساعدتها فقط ليس لاغراض اخرى وبارك الله فى الاسلام والمسلمين جميعا
      وغريبه موقف الجرنال مش باين ليه اى اتجاه هل هو مع الشهب ولكن ضد الحكومه ولا ضد اى شي مصرى
      ولا مع مصر
      ولا ايه ولا ايه قولنا رائيكو فجاه كده فجونا بحلواتكم

    • رشدى فريد

      شكرا لهذا التحقيق النادر والذى يكشف حال الاتقاق من كل ذاوية .. يعنى الواضح ان المساعدات الانسانية ليست وحدها هى الهدف ولكن هناك ايضا تهريب واثراء وتهليب اموال وبضاعة بأسم معاناة الشعب الفلسطينى وربما حال حياء السيد المحرر ان يذكر استعمال بغض الانفاق فى نقل الرقيق الابيض من روسيات وافارقة واطلق العنان لكل صنوف المحرمات والمحظورات.. لعلى بهذه الاضافة تن اكون اجابت على سؤال القارىء الكريم لماذا لا تفتح مصر راجيا ان يقدر حجم المشكلة التى تمثلها هذه الفتحات المغرضةز ومرة اخرى شكرا على التحقيق.

    • Ghennai

      عَنْ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ .

      أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالشَّيْخَانِ..

      -----نعم الارض و نعم الشعب شعب فلسطين -------

    • رشيد

      نحن نحبك يا شروق، لكن لا نريدك أن تكوني سببا في فضح إخواننا الفلسطينيين خاصة أن الكيان الصهيوني لا يغفل عن أي مستجد في القضية الفلسطينية، فهي تعلم بوجود الأنفاق لكنها تريد التفاصيل .فرجاءا لا تمنحوها مبتغاها...............

    • محمد

      اللهم انصر أهل غزة، اللهم كن معهم والنصر قادم إن شاء الله.

    • chakra

      le grand espoire des palestinens est le paradis ils n'ons pas peur des israiliens ,ils difencent surtout de leurs terre, leurs religience et de leurs karama "alors, ils ont fout et ils n'ons pas besois de quelquin des arabes qui ne leurs fait que le blabla "

    • Amin.ahmed

      Amin.ahmed تحيا اى شعب الجزائرويعيش شعب غزة مكرما

    • محمد

      ما الهدف وراء هذا الخبر ما كان لازم عليكم تنشروا هذا الخبر لأنو يأثر على المجاهدين ويطلع الأخرون على أنوا مزالت الأنفاق مما يؤدي إلى تشديد الغناق عليهم أكثر فأكثر ...

    • toto de setif algerie

      Je ne savais pas qu'il y avait tout ces tunnels,entre l'egypte et ghazza,je remerci nos freres egyptiens,qui soutiennent nos freres a ghazza,je leur dit baraka allahou fikoum,et vous etes surement des meilleurs soldat de la teres comme a dit le prophet mohammad salla allahou alyhi wa sallem

    • الغاضب على الوضع

      إلى محمد من مصر : تعليق رقم 1

      أن تقول أن غزة من أولويات الشعب المصري فقد أتفق معك..
      أما أن تقول بأنها من أولويات الحكومة المصرية فهذا ما لا يصدقه عقل ..

    • بلال

      اللهم فك حصار أهلنا في غزة وأنصرنا على اليهود نصرا مبينا
      ولا يتسنى ذلك الا بتكاتف جميع شعوب الأمة الاسلامية وجعلها همهم الدائم .... هما يضاهي اهتمامهم بالمنديال
      بلال عين صالح

    • toufik

      (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

    • أبو عمر

      رداً علي المواطن الجزائري الحبيب : تقول لماذا يخاف الشعب المصري ؟؟!!! و أسألك هل قرءات الخبر ؟؟!! يقول الخبر ان الانفاق تبدء من داخل غزه و تنتهي في بيوت المصريين ..... و هي انفاق مدخلها من طرف الفلسطينيين و مخرجها من طرف المصريين .. يعني بالباديهي جدا ان يكون هناك تعاون تام و كامل بين الاخوان في فلسطين و مصر ... و أقول لكاتب هذا الخبر ... في احدي مقالات اسامه سرايا رئيس تحرير الاهرام المصرية .. كتب عن الانفاق و عددها و طبيعتها وفي اليوم الذي تلي هذا الخبر .. قامت اسرائيل بقصف هذه المواقع التي ذكرهات هذا المعتوه في مقاله .. مما استدعي نقابة المحاميين أن تقييم دعوه قضائية ضدد اسامه سرايا و تتهمه بإفشاء اسرار تعتبر عسكرية و مازلت القضية منظوره ... هل فهمت ما اعنيه ...

    • abdelatif

      الله يهديكم
      هذه المعلومات يستفيد منها الاسرائيلي بطريقة غير مباشرة

    • farid

      على خطأ السيد محمد مصر

    • hafida

      il prennent tout le risque pour vivent normale et aides leurs enfants malade et a manger,il faut qu'ils arrêt le blocus sur gaza complètement,
      ................... 

    • نور

      لك الله يا غزة لك الله يا ارض العزة .... لك الله يا فلسطين الابية لك الله في ظل هذه الامة النائمة ... الغارقة في سباتها .......لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    • مواطن جزائري

      لمادا يخاف الشعب المصري من الاسرائليين
      لمادا لاينزعون الجدار الفلادي الدي وضعوه بين غزة
      يارب يستر

    • أمين

      ليس غريب على العقل الفلسطيني فمن يدكك خيشوم الإسرائيلين في التراب يستطيع أن يدخل القمر لغزة و ما النصر ببعيد....

    • محمد

      غزه طول عمراها من اوليات الحكومه المصريه
      والشعب المصرى خسر كتير وما زال يخسر الكتير
      ومشكله غزه هيا كل هم الشعب المصرى
      ........................................................
      مع احترامى للشعب الجزائرى
      ...............................................
      ارجو النشر
      الراى والرأى الاخر