أهله وضعوا لي سحرا وهو طلقني ظلما!
السلام عليكم.. أشكركم على هذه الصفحة التي فتحت فضاء واسعا للفضفضة.
أنا فتاة أبلغ من العمر 25 سنة، جميلة، متخلقة، تزوجت منذ سنة برجل فكنت له نعم الزوجة وظننت أنه سيكون لي نعم الزوج، لكن عندما تزوجته أصبحت كالخادمة لدى أهله ولا كلمة لي في بيتي فهو المتصرف في كل شيء حتى أغراض البيت.
أهله تمادوا كثيرا معي، إذ وصل بهم الأمر إلى دخول غرفة نومي والتصرف في أغراض بيتي متى شاؤوا وكيفما شاؤوا.. كانوا يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة تخصني وكلما اشتكيت له لا يعطيني أي اهتمام، قاطعني ولم يكترث لي أبدا..
تجرأ أهله بوضع السحر لي وعندما ثبت الأمر بالرقية أخذني إلى بيتنا ورفع دعوة طلاق دون أي سبب يذكر، فماذا أفعل أفيدوني أرجوكم، علما أن أمه هي التي تتحكم فيه.
أختكم المقهورة
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرد:
تحية طيبة أختي الكريمة والله أسأل أن يوفقك ويفرج كربك ويأخذ بيدك إلى طريق النجاح ودنيا الفرح وبعد:
شيء مؤسف جدا أن تبني أحلاما جميلة لتهدم في رمشة عين، والأكثر أسفا أن تتوقعي السعادة ولا تجدي غير النكد والبؤس والشقاء، لكن هي تجربة يا أختي وعليك تجاوزها لتعيدي ترميم كسورك القديمة..
أنت كنت نعم الزوجة وبذلت جهدا لمواجهة الظروف القاسية التي مرت بك، غير أنك لم تنجح وما كنت لتنجحي أبدا مع رجل يضع والدته فوق كل اعتبار.. صحيح بر الوالدين واجب وتقدير الوالدة وإعطاؤها الأولوية شيء رائع لكن الذين يفعلون ذلك على حساب زوجاتهم دائما ما تخرب علاقاتهم..
لا داعي لتتأسفي الآن على ما مضى أخيتي وفكري في مستقبلك.. اندمجي في المجتمع وحققي طموحاتك ولعلك في زحمة انشغالك سوف تعثرين على فارس من الزمن الجميل ينسيك همومك وأحزانك..
مع صنف كالذي تزوجته عليك إما أن تكوني خاضعة ذليلة تقبل بتدخل أهله في كل الخصوصيات وإما أن تتمردي وتعلني التحدي لتعيشي معززة مكرمة في بيتك أو تحصلي على حريتك، ومادام اختصر عليك الطريق وأراد تطليقك فليفعل وليرحل غير مأسوف عليه ولتفكري بعقلك ماذا ستفعلين برجل لا يملك سلطة القرار ولا يضع لك أي اعتبار؟؟؟
نصيحة ثمينة أخيتي، تابعي الرقية الشرعية واشغلي نفسك بما ينفعك ولا تظهري بصورة الضعيفة والمكسورة أمامهم، بل كوني قوية وجميلة ومهتمة بنفسك أكثر ليعلم أن حياتك لن تنتهي لمجرد خروجه منها، بل لعلها تكون أكثر فرحا..
رددي جملة واحدة هي “حسبي الله ونعم الوكيل” وأكثري من الاستغفار والدعاء واشغلي نفسك بما ينفعك في دينك ودنياك ولا تأسفي بعدها على شيء وعلى أحد وتأكدي بأن الندم سيتملكهم حين يرونك ناجحة وسعيدة وغير مبالية..
أتمنى لك التوفيق أخيتي وتابعينا بجديدك والله المستعان.
للتواصل معنا: