-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عرضتها عليه "سي آي إي" في 2012

أوباما رفض خطة استخبارية لإسقاط الأسد

الشروق أونلاين
  • 4478
  • 0
أوباما رفض خطة استخبارية لإسقاط الأسد
الأرشيف
الرئيس باراك أوباما

نقلت قناة NBC التلفزيونية الأمريكية، عن مصدر في إدارة الاستخبارات الأمريكية، أن الأخيرة عرضت على الرئيس باراك أوباما خطة مفصّلة ومطوّلة لعملية سرية للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد في العام 2012 ولكن الرئيس الأمريكي لم يقرّ الخطة.

ونقلت عن دوغ لوكس، مؤلف الخطة، وهو ضابط سابق في الاستخبارات الأمريكية، كان ولفترة طويلة بمثابة “عيون وآذان” المجموعة الميدانية لـ”سي آي إي” في سوريا، قوله إنه تعاون مع مختلف فصائل المعارضة السورية المسلحة ومع أجهزة استخبارات الدول الأخرى الناشطة في سوريا. 

وأكدت مصادر أخرى في الاستخبارات للقناة، صحة هذه الأقوال، وذكرت أن المعلومات التي قدمها لوكس وصلت إلى أعلى مراتب السلطة – كان قائد المجموعة الميدانية الأمريكية العاملة في سوريا يلتقي بشكل دوري مع أعضاء الكونغرس – وكان الرئيس أوباما يعرف أيضا تفاصيل خطة لوكس.

وقال لوكس للقناة: “ألمح البيت الأبيض وكذلك الاستخبارات منذ البداية إلى أن هدف مجموعتنا الميدانية، حرمان الأسد من السلطة. وكان لدينا 50 خيارا لتحقيق ذلك. وتم سرد تفاصيل تنفيذ هذه العملية في خطتي. ولكن القيادة السياسية لم تمنحنا أيّ فرصة للقيام بذلك”.

ونبّهت القناة إلى أن لوكس عرض خطته على القيادة، قبل أن تنفصل داعش عن تنظيم “القاعدة” وقبل أن يتمّ إعلان تأسيس “الخلافة”.

وأضاف لوكس، أن الداعم الرئيس لعملية الإطاحة بالأسد كان رئيس وكالة الاستخبارات المركزية حينذاك، ديفيد بترايوس، الذي ترأس الاستخبارات من سبتمبر 2011 إلى نوفمبر 2012.

وفي الوقت الراهن، يرى أنصار عملية الإطاحة بالأسد ومنهم بترايوس، ووزير الدفاع السابق، ليون بانيتا، وسفير الولايات المتحدة السابق لدى سوريا، روبرت فورد، أن هذه الخطة كانت ستسمح بتجنب استخدام السلاح الكيميائي، وتلافي تقوية “داعش” في سوريا، واندلاع أزمة اللاجئين في أوروبا. ولكن باراك أوباما لم يتفق معهم في الرأي.

بعد تجميد خطة لوكس، أقر أوباما خطة تدريب وتسليح المعارضة المعتدلة في سوريا وبالذات “الجيش السوري الحرّ”. ولكن هذه الخطة لم تكن فعّالة على أرض الواقع.

وشدد لوكس على أنه لا يوجد في سوريا، معارضون “معتدلون”.

ونقلت القناة عن مصدر مطّلع على العملية الأمريكية في سوريا قوله، إن الخطة كانت محفوفة بالمخاطر، ولكن الوضع في سوريا لم يكن ليصبح أسوأ مما هو عليه الآن .

وذكر المصدر، أنه لحظة عرض خطة لوكس على البيت الأبيض، كانت سوريا خالية من المقاتلين الإيرانيين، ومن عناصر “حزب الله” الذين يلعبون حاليا دورا هاما في ساحة القتال.

وقال لوكس، إن هيلاري كلينتون أعلنت في أوت وجود خطة أمريكية لفرض منطقة حظر جوي فوق سوريا، ولكن اتضح لاحقا أن هذا الكلام كذب وهدفه زيادة الضغط على الأسد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • صديق أوباما

    هذا الرجل فعلا مسلم ابن مسلم بارك الله في حسين باراك أوباما فعلا اسم على مسمى

  • Amir Fares

    لم أفهم وضح قليلا جزاك الله خيرا..

  • Dr.House

    السنيين لهم أمريكا و الشيعيين لهم روسيا أما الملحدين فليس لهم الا الله

  • بدون اسم

    كفيت و وفيت جزاك الله خيرا

  • المولودي

    هؤلاء يقومون بالضحك على ذقوننا لا غير . لأن امريكا تنفخ في النار و تصب عليها الزيت و البنزين و تمدتها بحطب داعش بهدف إبادة شعب المنطقة و نشر الدمار حتى يخلو الجو لإسرائيل لإقامة دولتها حسب خطة بوتوكلات حكماء بني صهيون و هكذا نرى أن الإخراج للصهاينة و الإشراف لأمريكا و التنفيذ للدكتاتوريات المستبدة و التى همها الوحيد السلطة و ليذهب الجميع للجحيم و بمشاركة الجهلة و العلمانيون و التغريبيون و أعداء الإسلام من يهود و نصارى و ملحدين الذين يخوضون حربا ضروسا لأجل ألا يسترجع المسلمون حضارتهم .