-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اهتمام شعبي ورسمي غير مسبوق بالألعاب الأولمبية

أوباما لا يفارق التلفاز والهاتف وهولاند يتمنى أن تبقى فرنسا في المركز الخامس

الشروق أونلاين
  • 4462
  • 2
أوباما لا يفارق التلفاز والهاتف وهولاند يتمنى أن تبقى فرنسا في المركز الخامس
ح.م
الرئيس الأمريكي باراك أوباما

بالرغم من لامبالاة الجزائريين شعبا وسلطة بالألعاب الأولمبية الدائرة رحاها حاليا في لندن، بدليل أن “الصفر” الذي لم تبرحه المشاركة الجزائرية لم يُقلق أحدا لحد الآن إلا أن الألعاب الأولمبية تشكّل حاليا الحدث الأهم بالنسبة لشعوب ورؤساء وملوك كل الدول المتطورة، ومنها الولايات المتحدة التي يسهر فيها رئيسها باراك أوباما إلى ساعات متأخرة من الليل لأجل متابعة الألعاب الأولمبية، إلى درجة أنه أخّر الكثير من المهام إلى ما بعد انتهاء هاته الألعاب، وجعل خطا هاتفيا خاصا يتابع منه الجديد في لندن خاصة بعد أن انطلقت ألعاب القوى وهي الرياضة التي تحاول فيها الولايات المتحدة التغلب على العملاق الصيني، الذي خطف منها في الألعاب الأولمبية السابقة في بكين القيادة، وكانت الولايات المتحدة قد تمتعت منذ انهيار الاتحاد السوفياتي واختفاء بالخصوص ألمانيا الديموقراطية، بسيطرتها على الألعاب منذ دورة أطلنطا وسيدني وأثينا،

ولكن ظهور الصين زلزل مكانتها، رغم أن الولايات المتحدة استرجعت الريادة في اليومين الماضيين، ولكنها ريادة مهددة في كل وقت، أما الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، فلا يكاد يمر يوما إلا وتكلم عن الألعاب الأولمبية التي اعتبرها أهم حدث رياضي في عهدته رغم أن بطولة كأس أمم أوروبا الأخيرة لُعبت في عُهدته، حيث بدا لحد الآن فرحا بالمركز الخامس في الترتيب العام الذي تحتله فرنسا، حيث لا يتفوق عليها سوى العملاقان الأمريكي والصيني والبلد المنظم بريطانيا وكوريا الشمالية، ويأمل فرانسوا هولاند في أن تبقى فرنسا ضمن الكبار الخمسة رياضيا في العالم، وقالت ميركل أن بقاء ألمانيا برصيد مجهري هو كارثة بالنسبة للبلد الذي أنجب عمالقة من طينة كريستين أوتو في السباحة، وماريتا كوخ في ألعاب القوى، وكانت ألمانيا في زمن الانفصال تحتل المركز الثاني بفضل ألمانيا الديموقراطية والرابع بفضل ألمانيا الغربية، كما حدث في الألعاب الأولمبية في ميونيخ عام 1972، وأصرّت كوريا الشمالية على مقارعة نظيرتها الجنوبية إضافة إلى أن رئيسها طلب بمزيد من الميداليات لأجل الرد على التلغراف التي اعتبرت نشيد كوريا الشمالية الأسوء في العالم، وكوريا الشمالية لم تصل مرتبة كوريا الجنوبية الرابعة ولكن مع ذلك هي ضمن الثمانية الكبار لحد الآن، وحتى البلدان المصنفة ضعيفة في الرياضة تنتظر من رياضييها أن يُبيّضوا وجهها ومنها الإفريقية، حيث قررت كينيا أن تطلق من المدفعية طلقة نصر كلما أحرز رياضي من كينيا أي نوع من الميداليات، ويتابع الإثيوبيون الألعاب كما لم يتابعوا في تاريخهم أي ألعاب، وتم تخصيص أوسمة عليا لكل من يحصل على ميدالية، في الوقت الذي وعد الكيان الصهيوني باستقبال شعبي ونياشين لمن يحرز على أول ميدالية ذهبية في تاريخ الكيان الغاصب .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • رضا

    المركز الرابع هو لكوريا الجنوبية وليس لكوريا الشمالية

  • مهبول من بكري

    أوباما لا يفارق التلفاز إلى غاية ساعة متأخرة من الليل، متابعا اليتيمة بتشوق، خاصة عمي عاشور وخالتي لالاهم، إذ يعيد مشاهتكم 5 إلى 6 مرات في الليلة. نسى قاع الألعاب الأولمبية.
    اليتيمة، أحسن القنوات في عالم فوق العادة