-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المدرسة لا تتوفر على شبكة الغاز وتقدم وجبات باردة في عز الشتاء

أولياء تلاميذ ابتدائية المنطقة العلمية ببلدية بنورة يطالبون بإنقاذ أبنائهم من البرد الشديد

أولياء تلاميذ ابتدائية المنطقة العلمية ببلدية بنورة يطالبون بإنقاذ أبنائهم من البرد الشديد
أرشيف

شن أولياء تلاميذ ابتدائية المنطقة العلمية ببلدية بنورة في ولاية غرداية وقفة احتجاجية دامت ليومين، من أجل مطالبة الجهات الوصية بإيصال شبكة الغاز إلى المؤسسة، لضمان التدفئة لأبنائهم، في ظل البرودة الشديدة للطقس.
صرّح بعض أولياء التلاميذ إلى “الشروق” بأن غياب التدفئة داخل المدرسة راجع إلى عدم ربطها بالغاز رغم قرب الشبكة ببضعة أمتار فقط من المؤسسة، بحيث يجد التلاميذ صعوبة كبيرة في مزاولة دراستهم، في ظروف غير مريحة، إذ لا يتمكنون من الكتابة، لتجمد أيديهم الباردة، وإصابتهم بعدة أمراض كالسعال، والتبول اللاإرادي، ما يؤثر سلبا على تحصيلهم الدراسي، طالما أن المسؤولين قدموا وعودا بإنهاء المشكل، الذي تعاني منه المدرسة منذ نحو ثلاث سنوات.
ومن جهته، أوضح رئيس بلدية بنورة عبد الله بن الناصر أن مصالح البلدية قامت بإنجاز القنوات الداخلية، وتجهيز الابتدائية بالمدافئ، مبرزا أن مديرية التجهيزات العمومية هي التي تتولى إيصال الغاز إلى المدرسة، وقد أصدرت مديرية سونلغاز كشفا ماليا تقديريا لأشغال إنجاز القنوات الخارجية، فقامت مديرية التجهيزات بتسديد المبلغ، إلا أن سونلغاز بعد معاينتها للأشغال ميدانيا تبين لها أن المبلغ المقدر أقل من قيمة الأشغال، ما عطل المشروع إلى حين تسديد هذا المبلغ الإضافي.
تنقلت “الشروق” إلى مقر مديرية شركة توزيع الكهرباء والغاز لغرداية، حيث كشف المكلف بتسيير مديرية سونلغاز بالنيابة أنه تم تعيين مقاول لإنجاز المشروع، بعد فتح الأظرفة في وقت وجيز جدا، وقد شرع في معاينة الأشغال للانطلاق في العمل، ما سينهي معاناة التلاميذ قريبا، وهذا ما تأكدت منه “الشروق” بمقابلة المقاول المكلف بإنجاز الأشغال أمام المدرسة، مؤكدا أنه سيشرع في العمل ووضع حد لمعاناة التلاميذ.
وأمام هذا، يتساءل الأولياء عن تأجيل القيام بإنجاز مثل هذه العملية إلى غاية فصل الشتاء، بدلا من إنجازها في فترة الصيف، مشيرين إلى أن المؤسسة تعاني أيضا من عدة نقائص أخرى في مقدمتها تقديم وجبات باردة، لعدم توفر المطعم، إلى جانب غياب النقل المدرسي ما يضطر التلاميذ إلى قطع مسافة تصل إلى 03 كيلومترات، وسط ظروف المنطقة غير الآمنة، من انتشار الكلاب الضالة، والأيادي العاملة الأجنبية الإفريقية، التي تشكل تهديدا لسلامة التلاميذ، ما يجبر أحيانا أولياءهم على إيصالهم بسياراتهم الخاصة، أمام اهتراء الطرق غير المعبدة، فضلا كذلك عن تطبيق نظام الدوام المستمر، الذي يرهق الإدارة والأسرة التربوية على حد سواء، ويرهن مردودية العملية التربوية.
ويتطلع أولياء تلاميذ ابتدائية المنطقة العلمية من المسؤولين المحليين والجهات الوصية إلى اتخاذ إجراءات جدية وسريعة لتحسين وضعية المدرسة، وتستدرك هذه النقائص، ليجد التلاميذ الجو المناسب للتعليم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!