-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأول عاد من موريتانيا والثاني من وهران

أويحيى ـ زرهوني.. هل هي العودة؟

الشروق أونلاين
  • 11785
  • 22
أويحيى ـ زرهوني.. هل هي العودة؟
الشروق
أويحيى ـ زرهوني

عادت فجأة إلى الواجهة شخصيتان سياسيتان صنعتا الحدث في العشرية الأخيرة، هما الوزير الأول السابق، أحمد أو يحيى، ووزير الداخلية والجماعات المحلية السابق، نور الدين يزيد زرهوني. فما سر هذا التلازم في الظهور لرجلين غير عاديين تقاطعا في الخروج من الباب الضيّق من الحكومة.

فقد أوردت وكالة الأنباء الجزائرية، في ظرف أقل من أسبوع، خبرين عاديين غير أن كل من قرأهما لم يتردد في التساؤل حول خلفيات هذا الظهور المفاجئ لرجلين ظلا على مدار سنوات يتقلبان في مناصب نوعية في هرم الدولة، وسارع للربط بينهما وبين الرهانات المتعلقة بالاستحقاق الرئاسي المقبل، إنهما الوزير الأول السابق، أحمد أويحيى، ونائبه نور الدين يزيد زرهوني.

فيوم الأحد المنصرم، أفادت الوكالة أن رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي نكوسازانا دلاميني زوما، اقترحت على الأمين العام السابق للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، قيادة البعثة الإفريقية لمراقبة الانتخابات التشريعية في موريتانيا، والتي أجريت مطلع الأسبوع الجاري.

بعد ذلك، وفي ظرف أقل من أسبوع، حملت الوكالة التي لا تتحرك من فراغ، مداخلة لأحد أبرز رجالات وزارة التسليح والعلاقات العامة (المالغ)، الذي عاد بقوة للواجهة منذ وصول الرئيس بوتفليقة، إلى قصر المرادية في العام 1999، قبل أن يختفي عن الأنظار منذ التعديل الوزاري الذي أجري في العام 2011، في ملتقى حول “الذكاء الاقتصادي” المنظم بمقر ولاية وهران، حول دور جهاز المخابرات الذي أنشأه الراحل عبد الحفيظ بوالصوف في مفاوضات “إيفيان”. 

قد لا يمكن اعتبار تكليف أحمد أويحيى، من طرف هيئة قارية بمراقبة الانتخابات التشريعية في موريتانيا، حدثا على قدر كبير من الأهمية، كما لا يمكن اعتبار مداخلة لوزير دولة ووزير داخلية سابق، ظل يصنع الحدث طيلة عشرية من الزمن بمواقفه وتصريحاته حدثا أيضا، غير أن تزامن “خرجتي”  الرجلين، وكذا السياق الزمني الذي جاءتا فيه، والذي يطبعه الغموض المخيّم على المشهد السياسي، زاد من حدة التساؤلات لدى المتتبعين.

فعلى بعد أقل من خمسة أشهر من الانتخابات الرئاسية، لا تزال الضبابية سيدة الموقف، حيث لم تعلن أي من الشخصيات الموصوفة بـ”الثقيلة” ترشحها، كما أن القاضي الأول، لم يؤكد ولم ينف إمكانية خوضه السباق، ولعل هذا المعطى هو الذي زاد المشهد غموضا وأربك الأوساط الإعلامية.

فأويحيى ظل يتقلب في المناصب الحساسة منذ منتصف عهدة الرئيس السابق، اليمين زروال، ولم يختف من المشهد منذ خريف العام المنصرم، عندما أقيل من الحكومة، قبل أن يزاح من الأمانة العامة للتجمع الوطني الديمقراطي مطلع العام الجاري، أما زرهوني، فقد استبعد في ظروف غامضة من الجهاز التنفيذي في العام2011، وهو الذي استحدث من أجله منصب نائب الوزير الأول، بعد اعفائه من منصب وزير الداخلية.

وفي ظل مثل هذا المشهد المفعم بالريبة والشكوك، يصبح التساؤل أكثر من مشروع، حول ما إذا كانت هذه “الخرجات الإعلامية” لرجلين معروفين بعلاقاتهما الوطيدة بالنظام، وبارتباطاتهما الوثيقة بعصبه، بريئة أم مخططا لها بإحكام، من أجل بعثرة حسابات الطرف الآخر، ودفعه للكشف عما بحوزته من أوراق، سيما وأن ما تبقى من الوقت لم يعد يلعب لصالح أية جهة من الجهات، أو بالأحرى لأية عصبة من العصب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
22
  • بدون اسم

    هام أبداو ينفضوا عليهم في الغبار شوية بشوية، مازال بلخادم.

  • بغدادي

    عجب مراقبة انخابات موريطانيا.الم يتذكراخونا اويحي كيف اتى مع حزبه الذي ولد (بموسطاشه) سنة 97.باموال وعلى حساب هذا الشعب الكريم.

  • madjid

    اذا كان الرجلان يرغبان في الترشح ويعتقدان انهما اهل لذلك فلهم الحق في الترشح على الاقل نحن نعرفهم افضل من الاسماء المغمورة التي تغرد مع اي سرب تجده امامها انا شخصيا ادعم اويحيا للترشح

  • abdelkader

    انتما راه خصكم ادراهم يخي راه عندكم كلشئ روحو حجوا اخافو ملكم مركمش اتخمو على الموت يلطيف

  • toto

    من دق طعمت الحكم مي يقدر فرقو مع اسف حكام عرب كلهم سوسي

  • محمدي

    (يتبع) اقول هذا لمن يتنكر لابناء الشعب الجزائري من الشهداء والمجاهدين اثناء الثورة التحريرية واثناء ثورة البناء والتشييد التي لاتقل عن الاولى وانصح اخواني من الاطارات الجزائرية في الجيش وفي القطاع الاقتصادي ان يكونوا خير خلف لخير سلف وان يدافعوا عن الجزائر مهما كلفهم ذلك من تضحيات وان يبرزوا الكفاءات المخلصة لقيادة الجزائر وخاصة رئاسة الجمهورية لاننا بتسمم بومدين وتصفيته جسديا سواء عن طريق العملاء والخونة او الخارج لم ياتينا رئيسا ذو شهامة منذ ذلك الوقت ماعدا زروال الذي استقال وترك البلاد ؟

  • محمدي

    (يتبع) لمذا اطلب من المؤسسة العسكرية الموحدة تزكية سي احمد اويحيى لاني ابنها وخريج الكلية العسكرية لمختلف الاسلحة بشرشال في سنوات السبعينات تحت اشراف المرحوم بومدين وقد اطلق على اسم الدفعة الثامنة دفعة التطوع لضباط الاحتياط وقد شارك بعض زملائي في حرب اكتوبر 1973 بمصر واستشهدو ا هناك ونجا منهم الضابط الاحتياطي الهاشمي جيار وزير الشبيبة والرياضة الذي قام زبانية مبارك بنصب كمين له رفقة الفريق الوطني وكنت انا من ضباط الاحتياط الذين الذين تكفلوا بحراسة ثكنة تلاغمة للواء الثامن الذي تنقل لمصر(يتبع)

  • ز-الطيب

    إنها حيتان كبيرة تغوص في الأعماق ثم تخرج للسطح لتتنفس.

  • محمدي

    كلمة الحق تقال حتى ولو كانت مرة احمد اويحيى رجل يمتاز بالكفاءة والوطنية والشخصية القوية ذات المصداقية والبعد النظري فرغم ان لي صديق بالقرب منه وهو المهندس شهاب صديق زميل الدراسة والطفولة الا انني لم يسبق لي ان تعاملت معه سياسيا فانا خريج كلية الحقوق في السبعينات وهو خريج كلية الهندسة وتفصلنا بعض المبادىء فانا مناضل بسيط بجبهة التحرير ومن محبي الاستاذ المجاهد عبد الحميد مهري وقد انخرطت بهذا الحزب لما كان المرحوم امينا عاما له لكن بكل صدق اطلب من قيادة الجيش الموحدة تزكية سي احمد الوطني اويحيى

  • الحسين ابن على

    او يحى رجل التحدى لماذ هذا النكران لشخص هذا الزعيم انا اختلف مع او يحى فى عدة امور خاصه الجانب الدينى لكن هذا الزعيم يستطيع ان يكون رئيس لبلاد ايها الشعب الجزائرى المسلم البطل المجاهد ان المستقبل امامكم وهذا الرجل من طينة الكبار والرجال كثر فى بلدكم المجاهد .***رضيت بالله ربا وباالاسلام دينا وبمحمد نبيا***

  • بدون اسم

    allah ghaleb,niveau bas.

  • بلال

    هذه الوجوه تمثل الارهاب السياسي يالطيف يالطيف ألطف بالجزائر

  • ahmed

    من أسوء رجال في التريخ الجزائر لا يرحمو المواطن ولا الوطن

  • mustapha

    هادين الرجلين صنعوا الماسي في الشعب.
    فاليرموا في مزبلة التاريخ.....
    الله يرحم الشهداء......القاوها طايبا باش يحكموا فينا....
    مواطن حر من وهران........

  • mila

    جاوا يزمروا ويطبلوا كما بن فليس كي العادة

  • محمدي

    ماللتاريخ فهو له اقول كلمة الحق حتى ولو كانت مرة عند البعض وحلوة عند الآخر فابن المدرسة الوطنية للادارة وخريج معهد الاقتصاد وصاحب المهماة الصعبة . يبقى بالنسبة لي انا الاطار الجزائري والضابط السابق بالجيش الوطني الشعبي سي احمد اويحي من الزعماء الجزائريين الحاليين الذين قادوا مسؤوليات جسام في بلدهم وهم من خيرات ماانجبت الجزائر من رجالات قادرين على تسيير جزائر القرن ( 21) بكل مقدرة وعزيمة ولو كانت لي مسؤولية بجهاز الامن لااخترت سي احمد الوطني رئيسا للجزائر دون تردد او تزلف فياليتكم تستجيبون ؟

  • بدون اسم

    ابعدوا عنا وجوه النحس الذين أغرقوا الجزائر فيما نراه من فوضى عارمة

  • الراعي

    ريحو وين راكم كاين رجال ا حسن منكم

  • بدون اسم

    نفس الوجوه. تختفي لفترة لتلتقط انفاسها ثم تعود للعبث باموال الشعب. سبحان الله وكان المراة الجزائرية عقمت بعد انجاب هؤلاء الذين افقروا الشعب . الغريب في الامر هو ان الصحافة الحزائرية تروج لهؤلاء

  • tayeb de l allemane

    يحيا اويحيى و الجزاير تحيا ولكن بدون الارندي

  • بدون اسم

    تعال يا اويحى.. انت هو السياسى الحازم الدى نريده..دكاء و فطنة و مكر و خبث..الله يبارك.

  • فريد

    لا هذي ولا هذي العودة الى العبث باموال الشعب .وعمي عفى الله عم سلف .اينسى والشعب نسوه في تاريخ ازدياده ولهذا الحزب هذا يخاف لا خاطر الكل يعرف كيف تاكل الكتف لذالك لا يغامرون بطردهم وربح الوقت وارجعهم في الوقت المناسب على النافذة .