-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
السخرية جاءت من وزير يميني متطرف

إستونيا تعتذر لفنلندا بعد وصف رئيسة وزرائها بـ”فتاة المبيعات”

الشروق أونلاين
  • 1380
  • 1
إستونيا تعتذر لفنلندا بعد وصف رئيسة وزرائها بـ”فتاة المبيعات”
رويترز
رئيسة وزراء فنلندا سانا مارين (الثانية من اليمين) رفقة ثلاث وزيرات في حكومتها خلال اجتماع بالعاصمة هلسنكي يوم 10 ديسمبر 2019

اعتذرت إستونيا لفنلندا، الاثنين، بعد سخرية وزير داخليتها مارت هيلمه من رئيسة وزراء فنلندا سانا مارين، أصغر رئيسة وزراء في العالم، ووصفه لها بأنها “فتاة المبيعات” وتشكيكه في قدرتها على الاضطلاع بمسؤولياتها.

وسخر هيلمه (70 عاماً)، وهو زعيم حزب شعبوي يميني متطرف، الأحد، من مارين (34 عاما) وائتلافها الحاكم الذي يضم أربع نساء دون 35 عاماً بين زعماء أحزابه الخمسة.

وقال هيلمه خلال برنامج حواري أذيع على محطة حزبه الإذاعية: “الآن نرى كيف أصبحت فتاة مبيعات رئيسة للوزراء وكيف صار عدد من نشطاء الشوارع وغير المتعلمين أعضاء في مجلس الوزراء”.

ودفعت تصريحات هيلمه المعارضة الإستونية إلى مطالبته بالاستقالة بينما طلبت كيرستي كاليولايد رئيسة إستونيا من نظيرها الفنلندي سولي نينيستو تقديم اعتذارها الشخصي لمارين وحكومتها.

وكانت مارين المنتمية للحزب الاشتراكي الديمقراطي تحدثت عن نشأتها في عائلة فقيرة وعملها صرافة في متجر قبل دراستها الجامعية وبدء اشتغالها بالسياسة.

وكتبت مارين على تويتر: “فخورة جداً بفنلندا حيث يستطيع أطفال العائلات الفقيرة التعلم وتحقيق أهدافهم، حتى صار بإمكان الصرافة أن تصبح رئيسة للوزراء”.

وقالت كايا كالاس زعيمة المعارضة في إستونيا، الاثنين، إن المعارضة ستجري اقتراعاً في البرلمان على حجب الثقة عن هيلمه إذا لم يبادر بتقديم استقالته بعد تصريحاته عن زعماء فنلندا الجدد. ولم تفلح محاولات سابقة في تحقيق ذلك.

وأضافت في بيان: “أساء وزير الداخلية للحكومة الفنلندية وشن هجوماً شخصياً على رئيسة الوزراء الجديدة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • يجب أن يعتذر المخزن للجزائر

    يجب أن يعتذر المخزن لنا كما اعتذرت إستونيا لفنلندا ... فالمغرب اتهم الجزائر بتفجير فندق المامونية وفرض التأشيرة على الجزائريين فأغلق الرئيس الشاوي الشهم زروال الحدود كرد فعل مشروع لأن الفاعلين فرنسيين أي أبناء فرنسا وقال المخزن أنهم جزائريين رغم جوازاتهم الفرنسية ولا يملكون ولا ورقة هوية واحدة جزائرية لأنهم لا يعرفون الجزائر أصلا اللهم إلا من خلال أصول آبائهم فهم مولودون بفرنسا وفرنسيين بحكم القانون، ومنذ غلق الحدود تضرر المغرب اقتصاديا وماليا لأن سكان وجدة وفقيق والراشدية وبعرفة وبركان كانوا يتسوقوا من الجزائر ويعمروا البنزين، فانتقم بإرسال أطنان الكيف على امتداد الحدود الغربية شمالا وجنوبا