إطلاق جائزة للصحفيات الجزائريات باسم “زينب الميلي”
أطلقت مؤسسة capital d’afrique communication بالشراكة مع جامعة الجزائر 3 جائزة للصحفيات الجزائريات تحمل في طبعتها التأسيسية اسم الصحفية والمجاهدة زينب الميلي.
وشهد مدرج نيلسون مانديلا بجامعة الجزائر 3، الأربعاء 14 جوان، ملتقى لصحافة، أين تم الإعلان عن جائزة الإعلام الجزائري للمرأة الصحفية، تحت شعار “المرأة الجزائرية من الإعلام الثوري الى الإعلام الرقمي”.
الملتقى كان برعاية شركة نزيار وجيون إلكترونيك، حيث تم تكريم بعض الوجوه النسوية البارزة في الإعلام الجزائري نظير مساهماتهن الراقية والهادفة في الميدان.

وقالت الصحفية مريم أرزقي، صاحبة مؤسسة “كابيتال دافريك” المنظمة للحدث إن للإعلامية الجزائرية مساهمات راقية في المجال، مؤكدة أن الهدف من الملتقى هو الارتقاء بالعمل الصحفي للمرأة وتشجيعها على إبراز قدراتها.
وعن اختيار اسم الراحلة “زينب الميلي” أوضحت أرزقي أنه اعتراف بجميل الإعلاميات الجزائريات منذ الاستقلال كرمز خالد للأجيال وتشجيعا للنساء على إنشاء مشاريع إعلامية ذات مستوى، لافتة أن المبادرة ستحمل في كل عام اسما مغايرا له وزنه في المجال.
من جانبه أكد الإعلامي علي ذراع، العامل بمؤسسة الشروق، والمشارك في ملتقى المرأة الصحفية أن للأخيرة دور لا يستهان به في المقاومة والنضال منذ أجيال.
وقال ذراع إن المرأة فرضت نفسها في الساحة الإعلامية والسياسية وفي مختلف المجالات بفضل نوعية التربية والتعليم الذين تلقتهما وجعلا منها متفتحة بشكل أكبر، موضحا أن الحرية لم تمنح لها وإنما افتكتها من الاستعمار الذي فرض التخلف والطغيان.

في ذات السياق أشارت بريزة برزاق، رئيسة التحرير بالإذاعة الوطنية إلى أن دور المرأة لا يقل أهمية عن دور الرجل، مشيدة بدورها في نشر ثقافة السلم والمصالحة الوطنية، ما دفع بالجزائر للمضي نحو عهد جديد.
وعلى هامش تكريمها بجائزة المرأة الصحفية قالت مديرة مجمع “الوسط” شفيقة العرباوي، أن الإعلامية الجزائرية تبقى في تأهب دائم لتقديم المساهمات في شتى المجالات لا سيما في مجال العلم والثقافة.