مصدر دبلوماسي من السفارة الجزائرية بدمشق للشروق:
إطلاق سراح الصحفي الجزائري المعتقل بسوريا قريبا
كشف مصدر دبلوماسي من السفارة الجزائرية بسوريا في تصريح للشروق، عن وجود اتصالات حثيثة بين السفارة والسلطات السورية من أجل الإفراج عن الصحفي الجزائري المعتقل منذ أكثر من أسبوعين.
-
وأكد المصدر أن سفارة الجزائر بدمشق ومنذ اليوم الأول الذي تم فيه اعتقال خالد سيد مهند، الصحفي الذي يحمل جنسية جزائرية، قامت بالإجراءات اللازمة، حيث اتصل السفير بالمسؤولين في وزارة الخارجية السورية، وقدم استفسارا رسميا، ووعدت السلطات السورية بإطلاق سراحه فور انتهاء التحقيقات، مثله مثل باقي نظرائه الصحفيين المعتقلين في هذه الأحداث.
-
وعن أسباب اعتقاله، فقد أكد المصدر، أن السفارة تنتظر رد الخارجية السورية بهذا الشأن لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء اعتقاله، وأن ما قيل حول حيازته للأسلحة من قبل وسائل إعلام مختلفة، يبقى مجرد أقاويل لم تتأكد بعد، إلا برد السلطات السورية على استفسار السفارة، غير أنه رجّح أن يكون اعتقاله بسبب عدم توفره على اعتماد أو رخصة السماح بالعمل من قبل السلطات السورية، التي اعتمدتها خلال الأزمة الحالية، خاصة وأن خالد سيد مهند الذي يشتغل في قناة فرانس كولتير “لم يكن مسجلا في السفارة ولم تعرف السفارة بأمر اعتقاله إلا من اتصال عائلته التي أخطرت السفارة بذلك” يضيف المتحدث.
-
وعن وضع الجالية الجزائرية في سوريا خاصة بعد قصف الجيش بالدبابات أول أمس، فقد أكد مصدرنا أن كل أفراد الجالية بخير، ولم تسجل السفارة لغاية اليوم أي حالة، مضيفا أن معظم جاليتنا في سوريا تتمركز في العاصمة دمشق ومحافظة حلب، والمدينتين لم تشهدا الأحداث التي عرفتها باقي المدن.