-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وفاة مالكيها الأصليين يفجر خلافات بين الورثة

إعادة 53 ألف قطعة سلاح إلى أصحابها عبر عدة ولايات

الشروق أونلاين
  • 5643
  • 0
إعادة 53 ألف قطعة سلاح إلى أصحابها عبر عدة ولايات
الارشيف

أعادت مصالح الدرك والشرطة خلال سنة 2015، أزيد من 53 ألف قطعة سلاح لأصحابها، وهي الأسلحة التي أودعت خلال سنوات التسعينات لدى المصالح الأمنية، وهذا بعد تحقيق دقيق ودراسة معمقة للملفات بما يتوافق والإجراءات القانونية في مثل هذه العملية.

وحسب الأرقام التي تحصلت عليها “الشروق”، فإن مصالح الدرك الوطني أعادت أزيد من 35 ألف قطعة سلاح خلال السنة المنصرمة، إلى أصاحبها وجلها تقريبا عبارة عن بنادق صيد، حيث تتصدر القيادة الجهوية والتي تضم 11 ولاية من وسط البلاد الصدارة، إذ تكشف الأرقام الرسمية إلى تسليم أكثر من 14 ألف قطعة سلاح لأصحابها، بناء على طلبات تقدم بها هؤلاء بعد استتباب الأمن بالبلاد، والعملية لاتزال متواصلة لتلبية باقي الطلبات المرفوعة إلى وحدات الدرك الوطني .

وبالمقابل، أعادت وحدات الشرطة عبر كامل التراب الوطني خلال نفس الفترة حسب الأرقام التي تحصلنا عليها، أزيد من 18 ألف قطعة سلاح جلها عبارة عن بنادق صيد لأصحابها  وهذا بعد موافقة اللجان المسؤولة عن ملفات الأسلحة النارية للمواطنين، حيث تأتي ولايات تيزي وزو والبويرة والمدية والمسيلة في الصدارة.

وحسب مصادر “الشروق”، فإن الجهات المعنية تجد صعوبة كبيرة في إعادة بنادق الصيد التي تم مصادرتها مؤقتا في بداية الأزمة الأمنية بالجزائر خلال الفترة الممتدة من 1993 إلى غاية 1994، بسبب وفاة مالكي هذه الأسلحة ما يترتب على عائلاتهم القيام بإجراءات قد تتسبب في تعطيل العملية واستغراقها وقتا أطول وهو ما يؤدي في معظم الأحيان إلى نشوب خلافات بين الورثة، وعدم تقديمهم لـ”الفريضة” التي تمكنهم من استرجاع أسلحتهم، لتبقى المئات من العائلات رهينة هذه الخلافات.

ويشترط على أصحاب بنادق الصيد تشكيل ملفات تتمثل في نسخة عن شهادة الميلاد، ونسخة من بطاقة التعريف، ورخصة حيازة السلاح وكذا وصل تسليم السلاح، إلى جانب شهادة إقامة وصورتين شمسيتين، وشهادة صادرة من طبيب مختص تؤكد عدم إصابة صاحب الملف بأي مرض عصبي، يمنعه من استرجاع سلاحه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • طائر اليامون

    انت في واد و الموضوع في واد اخر

  • omar one dinar

    شكرا ابناء افيان !! سؤال هو ليش ولمذا اخذتوها او صادرتوها من اصحابها في مرة الاولى?????لينجح مشروع المرسونار الذي اتت به جماعة نزار من فرنسىmerci a la gendarmerie devian,ولي فتح الطريق امام الذباحين

  • امحمد

    نظام كذاب من62 خلاص كل المسؤلين في البلاد واولادهم يعرفو بان 98 في المائة الشعب دايرهم من رجس الشيطان خمر نعل الله من يتعامل معهم

  • بدون اسم

    لماذا إحراقها ؟هذه البنادق ملك لأصحابها وبالوثائق. إذا أرادت الدولة حرقها فمن حق أصحابها التعويض. أن تقول أننا لسنا في المكسيك أو كلومبيا فراجع معلوماتك أخي هذه بنادق صيد لا غير. فلا توجد اي دولة في العالم تمنع امتلاك رخصة استعمال هذه الأسلحة. فالفرد الأريكي مثلا يمكنه الحصول على رخصة امتلاك سلاح رشاش.

  • سامي

    أتمنى أن يعاد النظر في القضية خاصة ان المواطن الجزائري معروف بعنفه، خاصة أن كثير من جرائم القتل كانت سببها هذه الاسلحة والبنادق، كما ان كثير من المواطنين يستغلونها لابادة الثروة البرية بالصيد العشوائي، أما من يتحججون بوجود الخنازيز والذئاب فهناك طرق أخرى للقضاء عليها بدون الحاجة لاعطاء الاسلحة للفلاحين الذين لهم نزاعات مع اقاربهم حول قطع الاراضي ...الخ

  • ali

    سؤال كبيرلماذا سحب منا الدولة اسلحتنا؟
    ثانيا هل اهل السلاح الذين اشتروه بمالهم الخاص هل هم من صنعوا الإرهاب ونرجو التحقيق من وجد له علاقة بالإرهاب تؤخذ منه ولاترد ومنهم المظلوم مثلنا ولاعلاقة له باي شيء السلاح سلاحي لماذا الدولة التي لم تمنحني حتى قارورة الماء منذ ولدت لكن لما تحدث اشياء مل الإرهاب تسحب مني سلاحي الذي احرس به بيتي واهلي او اصيد به
    طلبي رجعولي سلا يهديكم الله انا ضحية ارهاب لي عجر بالرجل وقتل ابن لي وحطمت سيارتي من قبل الإرهخاب اعطوني سلاحي ظلم الإرهاب وظلمكم

  • ali

    العكس سلاحنا بادراهمنا وترد بالمعارف ونحن لاقلاعة لنا بالإرهاب وسحبت منا اسلحتنا والى اليوم ،،
    اي سبب حتى الدولة تكن حقارة بهذه الصفة هل نحن من صنع الإرهاب الذين صنعوا الإرهاب هي اجهزة خاصة ومعروفة لدى العالم كله
    لماذا تاخذوا منا اسشلحتنا باوراق واذا كانت الدولة دولة قانون لماذا هذا الظلم
    الى يومنا هذا أنا اسلحتي لم ترد وهذا يبين كل شيء بالمعرفة من له معرفة او رشوة رجعوا لع ومن لك يطم له ناس امعاه فلا ترد له

  • Gostoya

    Pourquoi le pouvoir a décidé de restituer ces armes à leur propriétaire ?
    et pourquoi maintenant ?
    L'hypothèse la plus probable, c'est que le pouvoir prépare encore une fois des groupes de patriotes, à l'instar des années 90, particulièrement au niveau des frontières lybiennes pour parer à toutes les tentatives d'intrusions, selon des informations crédibles

  • sami734

    حتى نعيش في سلام يجب حرق هده الكميات نتاع البنادق في مزبلة و بالقانون لا احد يستعمل هده المشاكل مجددا كفانا نحن لسنا في المكسيك او كلومبيا شكرا

  • HD

    (وهذا بعد تحقيق دقيق ودراسة معمقة للملفات بما يتوافق والإجراءات القانونية في مثل هذه العملية...................) تقصد ....وهدا بعد المعريفة والتشيبة المدفوعة؟؟؟؟ .....اه من بلاد الفساد والمفسدين

  • طائر اليامون

    بنادق توفوا اصحابها الله يرحمهم هذه لا تشكل مشكلة اطلاقا بل تبقى هذه البنادق في الحجز الى ان يسوي الورثة وضعيتهم القانونية. لكن لا يمكن ان تكون مبررا للتماطل في ارجاع البنادق التي لا يزال اصحابها احياء يرزقون..سمعنا مثل هذه التصريحات و الوعود من قبل المسؤولين و شبعنا منها حتى التخمة . نحن لن نتنازل و لن نسكت عن حقنا.نظمنا و لا نزال ننظم وقفات احتجاجية امام مقر ولاية البويرة و سيكون الاحتجاج القادم يوم الثلاثاء ان شاء الله .لقد طال الامد و الكثير من اصحاب البنادق ماتوا و الحرقة تكوي قلوبهم..

  • farouk

    والله عندي من 2013 الملف كامل و كل الاجرءات تمت و لحد الساعة لم استرجع البندقية

  • احمد

    بخصوص بنادق الصيد المحتجزة 2002 ولاية تماطلت كثيرا منذ افريل 2015 لمتم استلامها والسبب عدم علمنا نحن اصحابها حتى بعد 4 اشهر ثم اتخاذ الاجراات كمل الباقى بسبب جهل الاداريين فى الولاية وزد على ذلك الدرك الوطنى الذى لم يكن على دراية كاملة وفى الاخير نحن نسدد الفاتورة بعد ذلك هى عبارة على حديدة توضع فى المنزل لانعدام الذخيرة اه يا بلادى