-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حفْظًا للمصالح الاقتصادية والاستراتيجية للبلاد

إنذار جديد لقطع العلاقات مع الشركات الأجنبية المشبوهة!

إيمان كيموش
  • 6552
  • 1
إنذار جديد لقطع العلاقات مع الشركات الأجنبية المشبوهة!

وجه مديرو التجهيزات العمومية بالولايات مراسلات لمختلف الهيئات والمؤسسات التي يتعاملون معهاـ بناء على تعليمة سابقة تلقوها من وزارة السكن، يحذرون من خلالها من إبرام صفقات مع شركات أجنبية مشبوهة، من شأنها إلحاق الضرر بالطرف الجزائري، وهذا في أعقاب التعليمة التي أصدرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون شهر أفريل المنصرم، حينما قال إن شركات عمومية أبرمت عقودا مع شركات أجنبية تنشط لصالح جهات معادية للجزائر.

ووفقا لمراسلة موجهة من طرف مديري التجهيزات العمومية على مستوى وزارة السكن والعمران والمدينة إلى رؤساء المصالح والأقسام الفرعية والإقليمية والمكاتب، وبناء على التعليمة الوزارية رقم 842 والمتعلقة بالعلاقات المشبوهة للمؤسسات، فقد تم إعادة موافاة هؤلاء المسؤولين بالتعليمة الموقعة من طرف وزير السكن والعمران والمدينة، محمد طارق بلعريبي، الذي أمر بإيلاء عناية قصوى للتطبيق الصارم لهذه التعليمة.

وتضمنت مراسلة وزير السكن أن العديد من التقارير توافدت على رئاسة الجمهورية تشير إلى مساس خطير بالأمن الوطني، ضالعة فيه مؤسسات اقتصادية وطنية عمومية وخاصة، قامت بربط علاقات تعاقدية مع كيانات أجنبية دون مراعاة المصالح الاقتصادية والاستراتيجية للبلاد، مضيفا أنّ “هذه العلاقات التي يتم مباشرتها دون تشاور مسبق تؤول لا محالة إلى وضع معطيات ومعلومات حساسة تحت تصرف كيانات أجنبية، ما من شأنه المساس بالمصالح الحيوية لبلادنا وبأمنه وقد تعلق الأمر في الكثير من الأحيان بعقود يترتب عنها خروج العملة الصعبة في الخارج لأجل تأدية خدمات بالكاد توصف بالمتوسطة من حيث التعقيد ويمكن للمؤسسات الجزائرية الاضطلاع عليها بسهولة”.

وأوضحت المراسلة أنه “انطلاقا من هذه المعاينة وبالنظر للآثار السلبية لهذه الممارسات التي يبدو أنها آخذة في الانتشار، وفي حال ما إذا كانت هيئاتكم المتتالية تقيم علاقات مع هذه الكيانات المشبوهة، نطلب منكم وضع حد لهذه الصلات، والتحلي مستقبلا بالمزيد من المسؤولية والحزم في علاقاتكم مع الشركاء الأجانب، مع الحرص في كل الظروف على الحفاظ على المصالح العليا للبلاد”.

وشدّد وزير السكن “أعلمكم بهذا الصدد أن رئيس الجمهورية أسدى تعليمة لوزير المالية، بأن لا يسمح بتحويل أي أرباح تتعلق بعقود من هذا النوع نحو الخارج وأنه يتعين فسخها في الحين”.

واعتبرت التعليمة أنّ أي إخلال للامتثال بهذه التوجيهات يصنّف ضمن خانة التواطؤ والغدر وسيتم ردعه بشدة طبقا للتشريع المعمول به، مع العلم أنه تم توجيهها للمديرين العامين المركزيين ومديري الدواوين العقارية ومديري السكن ومديري التجهيزات الصناعية ومديري التعمير والهندسة المعمارية والبناء والمدير العام للوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره والرئيس المدير العام للوكالة الوطنية للترقية العقارية ومدير المركز الوطني للبحث في هندسة مقاومة الزلازل والمديرة العامة للمركز الوطني لهندسة البناء وكافة الشركات والمديرين العامين المنضوين تحت القطاع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • معانات مواطن من الدرجة الأخيرة

    ردولولي 82 مليون سنتيم تاعي أنا مواطن من الدرجة الأخيرة من ولاية باتنة دفعت 82 سنتيم في سنة 2014 كمكتتب في مشروع 100 سكن ترقوي مدعم (إفروجن) بحملة 3 باتنة هذا المشروع الذي هدم بسبب الغش في معايير و مواصفات البناء و كلفت الوكالة العقارية به في سنة 2018 و منذ ذلك الحين و هي تتماطل و تطلب منا الآن إعادة دفع المبالغ التي سبق و أن دفعنها فقط لإعادة إطلاق المشروع من نقطة الصفر. المهم معانات حقيقية ، يا سيدي ردولي دراهمي و السماح في قرابة 10 سنوات إنتظار، السماح في كل الأمراض الذي تسببتم لي بها، السماح في كل المشاجرات مع المرقي العقاري و مصالح قطاع السكن بباتنة، السماح في حق لي فرود للتنقل من هذا إلى ذلك طيلة كل هاته الفترة