-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وقفات رمضانيّة

إيرلندية تعتنق الإسلام

إيرلندية تعتنق الإسلام

أتاح لنا الأستاذ عبد الكريم حمادوش لحظات من السعادة الإيمانية التي لا سعادة مثلها في الدنيا، وقد قال الشاعر الحكيم محمد إقبال (1977-1938):

إذا الإيمان ضاع فلا أمان ** ولا دنيا لمن لم يحي دينا

ومن رضي الحياة بغير دين** فقد جعل الفضاء لها قرينا

تمثلت هذه اللحظات في اعتناق فتاة أيرلندية الإسلام في البليدة، وفي المسجد الذي يؤم فيه الأستاذ عبد الكريم حمادوش الناس، وذلك يوم الأحد 21 رمضان 1437 (26-6-2016)

وقد حضر هذا الخير ثلة من المسلمين والمسلمات يتقدمهم الأستاذ عبد الكريم، الذي سماه أحد الأساتذة الموريتانيين “حصري الجزائر”، والسيد كمال بلعسل مدير الشؤون الدينية لولاية البليدة، الذي نفخ في نشاطها الديني من روحه، والأستاذ أحمد حمادوش، الداعي إلى الله وإلى دينه بالحكمة والموعظة الحسنة، وكاتب هذه الكلمات..حشرنا الله جميعا في الصالحين والصالحات..

وقد لقنت هذه الفتاة “الشهادة”، فنطقتها كلمة كلمة، “أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله”..وتذكرت ما كتبه أحد العلماء وهو أن الإنسان عندما يعلن عن إسلامه يعلنه بصيغة المفرد “أشهد”، ثم يصبح جزءا من كل، فالمؤمن للمؤمن كالبنيان، وهم كالجسد الواحد، وهم يد على من سواهم يسعى بذمتهم أدناهم..والمؤمنون إخوة، وهم أمة واحدة..هذا هو الأصل في المسلمين، ولكنهم اليوم في حال لا صلة لها بالإسلام على المستوى الجماعي، وإن كانوا لا يخلون من أفراد صالحين.

لقد ذكرت هذه الفتاة الراشدة “الصغيرة في العمر الكبيرة في العقل” التي هي أفضل ألف مرة من “كبرائنا” الذين “شابوا وما تابوا” بل إن بعضهم لشقوتهم سبّوا الدين الإسلامي جهرة، فلوثوا الجزائر، لقد ذكرت هذه الفتاة بمقولة أختها الدكتورة إيماما مايروفيتش، الأستاذة في جامعة السوربون عندما اعتنقت الإسلام ولامها بعض معارفها المسيحيين على هجر المسيح، قالت: “ربحت محمدا، ولم أخسر المسيح”، لأن إسلام المسلم لا يقبل إلا بإيمانه بجميع أنبياء الله ورسله-عليهم السلام-

وقد نصحت بأن تعرف الإسلام من مصدريه، القرآن والسنة، ومن سيرة رسول الله –عليه الصلاة والسلام- وكبار علماء المسلمين، وحتى علماء الغرب الذين هدى الله عقولهم، وشرح صدورهم للإسلام، وأن لا تحكم على الإسلام من سلوك أكثر المسلمين.

كما نصحت أن تعمل بحديث رسول الله –صلى الله عليه وسلم- القائل “بلغوا عني ولو آية” وذلك بدعوة ذوي قرباها من والدين وإخوة وأصدقاء وجيران وليس عليها هداهم، إذ الله هو الذي يهدي من يشاء، مع الإحسان إليهم ولو لم يسلموا..

لقد سالت دموع الفرح من هذه الفتاة الراشدة، التي جعل الله فتاة طيبة من البليدة في هدايتها..ثبتنا الله جميعا بالقول الثابت، وربط على قلوبنا، وحبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره لنا الكفر والفسوق والعصيان وأتباعهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • ابن فتاح حسن

    تبارك الله عليك

  • الياس

    يوجد اكبر من الارلاندية في التحول ، زعيم تركي يعتنق الصهيونية
    يدعي الاسلام بالاخوان و يحج عند سلمان و يحارب الشجعان ، انه اردوغان

  • ابومارية هشام

    الحمد لله .الذي انقذها من النار

  • عثمان

    تب إلى الله من قولك '' حبذا لو إن الله '' أم فلتة لسان إذن فا ستغفر الله. احذف كلمة ''حبذا''.وماذا تقصد من مقالك هذا?

  • merghenis

    (الملح يبقى ملحا و السكر سكرا و الزجاج زجاجا و الالماس الماسا) -كلام غير صحيح
    خاصة.. الألماس (يبقى) ألماسا. و لتأكيد يرجى أخذ رأي علم thermodynamique ..
    و thermodynamique تقول أن الألماس(diamant) لا يبقى ألماسا بل يتحول إلى غرافيت(graphite).

  • ddt

    حبذا لو انا الله خلق الناس و صدرهم شفافة و لو ان الخالق لم يجعل حجابا بين الناس فيكون المرء قادرا على رؤية سلوك غيره عندما يكون هذا الاخير لوحده لا يراه الا رب الناس في هاته الحالتين سيكون جميع الناس خرسا

  • ddt

    الملح يبقى ملحا و السكر سكرا و الزجاج زجاجا و الالماس الماسا قد تغفل و تضع في القهوة ملحا معتقدا انه سكر لكن بمجرد ان ترتشف جرعة تدرك انه ملح و تقول يا ليتني شربتها مرة على الاقل لن ينال مني العطش.

  • ابن فتاح حسن

    قبل ان ندعوا الغير للاسلام علينا بداية باعتناقه : عقيدة سلوكا و معاملة . و ليس طقوسا استعراضية . السلف الصالح لم يدعوا الرومان ، المصريين و الفرس الا بعد ان استقر الايمان في سويداء قلوبهم . و تجلى في معاملاتهم اما نحن الغارقون في الجهوية ،في الغش ، في التدليس و الزور .اي اسلام نصدر لغيرنا قد صدق من قال فاقد الشئ لا يعطيه . و نحن نفقد الحد الأدنى من التدين . علينا بترميم تديننا قبل ان ندعوا الآخرين لاعتناقه اما النحيب عند نطق الشهادتين فهو فقاعة صابون لاغير

  • نورالدين الجزائري

    العامة من الناس { ادع إلى سبيل ربك } أكيد تلك الفتاة خاطبها ضميرها فاهتدت ! فكيف نتعامل مع الذين يحتاجون إلى مخاطبة ضمائرهم من تارك الصلاة ؟! أظن أنه ليست لدينا القدرة على ذلك و مساجدنا دورها منحصر فيما ذكرته : و الله ...! إن خطاب ذات الإنسان بالهداية لا يكون باللسان اليد و الصراخ بل بالعقل و الحكمة لابد من دخول أعماقهم ، كلام متزن هادئ ليس فيه ضجيج حتى يكون مؤثر إيجابي و ليس أن نغفل عليهم أو نرميهم بكل قبح و هم غير ملومين لأنهم لا يعلمون ! و نيتهم طيبة الدليل يصلون في الصيام ! لنفقه الهداية ؟!

  • نورالدين الجزائري

    هذا و أدركتهم المنية بغتتا ! لماذا الأئمة لا يعتنون بهذا الكم الكبير منهم خلال شهر رمضان ليبيّنوا لهم ركن الصلاة و عظته هي كذلك هداية لهم إن حافظوا عليها بعد رمضان عظمة و خير كهداية الفتاة الإيرلاندية خير ! و لكننا لا نفعل ذلك ، الدين أصلا هو أخلاق و معاملة و لكننا فهمناه و ركبناه وسيلة للعيش و روتين حركي حتى الأحكام نرسلها قوالب جامدة للعباد في خطب الجمعة : و الله الناس صلوا التراويح ! و الله النظام كان محكم ! ليس هذا هو الدين و ليست هذه هي الهداية ! الدين يحتاج للفكر و العقل في مخاطبــة هؤلاء

  • نورالدين الجزائري

    أين نحن من {و قولوا للناس حسنى} 83 البقرة {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة} 125 النحل ؟ حتى لا أنسى و لا تنسوا يقول تعالى في سورة الممتحنة { ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا ..} 5. الفتنة هنا أن لا تجعلهم علينا فتنة فيخرجوننا من ديننا، و أن لا نكون فتنة تسبب عدم دخول الناس في دين ربنا ! الآية ذو شطرين مهمين أساسيين بين هداية و ضلال . حتى لا أذهب بعيدا خلونا مع المصلين فقط في رمضان و بعد صلاة العيد يتركون صلاتهم للعام القادم إن كانوا من الأحياء أو يسألوا يوم قيامتهم إن دخلوا قبورهم قبل

  • نورالدين الجزائري

    دورهما العظيم في هدايتنا للمنهج و لمعرفة جواهر و مقاصد الدين ! الرسول صلى الله عليه و سلم لم يأتي إلى قريش بمعجزة العصى و إحياء الموتى حتى ءامنوا به بل أنهم وجدوا الحق يمشي بينهم تواضعوا له فرفعهم بل منهم مَن رأى رسول الهدى قال : و الله إن هذا الوجه ليس بوجه كاذب ! أشهد أن لا إله غيره و أنك رسوله ! الرسول عليه السلام هدى الناس هداية بيان طريق الحق و هي هداية دلالة لتبقى هداية معنوية من الله سبحانه لكل قلب سليم متواضع لأن الكِبر : أصل الكفر و أول معصية إبليس قبل معصية آدم . و لكن الشيء الذي دوما

  • المرشد

    الكثير من من يعتنق الإسلام ثم يعود بعد فترة من الزمن متفاجئاً .. ثم يرتد عنه بعيداً ... إرلندية صغيرة وليست عربية و أعتنقت الإسلام .. إذا هي مرشحة للإرتداد

  • نورالدين الجزائري

    بمجيئه للدنيا أن يتواضع للحق بأطيافه و يسأل ماذا أفعل على هذه الأرض لتجيبه فطرته جواب زمن الأرواح ! و من رحمته تعالى أنه لم يجعل فقط الفطرة كدليل و ليس الرسل كمنذرين بل جعل فينا فكر و عقل لنسأل أنفسنا إن كنا في ضلال أين المفر ؟ و إذا كنا مسلمين أين الخلل ؟ العقل أداة رهيبة هي أعمق من المحيطات و أوسع من الفضاء إذا مالت ميل الحنفية الحق على منهاج الله تعالى فسوف تجد هدايتها بإذنه نعم ! و الله تعالى أعطى قيمة عظيمة للفكر ذكره في القرآن 18 مرة و العقل ذُكِر 49 مرة ! لابد أن لتفت لهذا العدد لنفقــه

  • نورالدين الجزائري

    الهداية هي أعظم هدية !
    أولا الشكر لله تعالى على هداية أي مخلوق، هو سبحانه الذي يهدي {.. و لكن الله يهدي من يشاء ..} 56القصص . { و الله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم }213 البقرة . إن الهدية النفيسة التي لا تقدر بكنوز الدنيا هداية المعونة و التوفيق للإيمان ، الله تعالى يعلم ما في قلوب العباد إذا ما تواضعوا لمعرفة الحق نزع عنهم حجاب الضلال ليبيّن له طريق الحق ، فكل إنسان في فطرته التي خُلق عليها توجد شهادة الله عليه بأنه هو ربنا ! قد أشهدنا في عالم الأرواح ألست بربكم ؟ قلنا : بلى ! يحتاج العبد فقط