-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صدور الطبعة الفرنسية لكتاب "فتواكم لا تطبّق هنا"

ابنة محفوظ بنون تدوّل التجربة الجزائرية في محاربة الإرهاب

الشروق أونلاين
  • 3225
  • 9
ابنة محفوظ بنون تدوّل التجربة الجزائرية في محاربة الإرهاب
ح.م

بعد النجاح الذي حقّقه كتاب الجزائرية كريمة بنون “فتواكم لا تطبّق هنا” في نسخته الانجليزية يعود الكتاب إلى معرض الجزائر مرة أخرى في نسخته الفرنسية، وهو الكتاب الذي تناولت فيه ابنة الأكاديمي والباحث الكبير محفوظ بنون التجربة الجزائرية في محاربة الإرهاب.

 حيث تنقلت الأستاذة بجامعة كاليفورنيا دافيس سكول لو الحائزة على جائزة “أفضل كتاب للعلوم الاجتماعية” سنة 2013 و”جائزة الآداب للسلام” لدايتون “الولايات المتحدة” سنة 2014.

الكتاب يعود إلى المأساة الجزائرية في تسعينيات القرن الماضي تناولت فيه صاحبته أيضا قصصا من العراق وباكستان وأفغانستان وبلدانا أخرى عرفت نفس تجربة الجزائر، بحيث يمكن مثلا أن نقف عبر الكتاب عند قصة آمال زيواني التي اغتيلت في براقي، لأنها رفضت ارتداء الحجاب والتوقف عن دراسة الحقوق، وقصة المحامي بوشايب الذي ما زال في عدّاد المفقودين وقصص أخرى مماثلة من البليدة وبراقي والكاليتوس. تشتغل الكاتبة على الذاكرة الجزائرية الجريحة في كتابها لأنه من “الضروري تسجيل هذه القصص ليعرف الجميع ما معنى الإرهاب الأصولي خاصة وأن الكتاب في طبعته الإنجليزية كان موجها لقراء الإنجليزية ومنهم الأمريكيون الذين يروّجون للإسلام السياسي ويضعون المسلمين والإرهابيين في نفس الخانة.

صدور النسخة الفرنسية من الكتاب بإمكانه نقل بشكل أوسع لشريحة كبيرة من القراءة خاصة منهم الأجيال الشابة التي لم تعش فترة الإرهاب ولا تدرك حجم التضحيات التي قدمتها الجزائر من أجل صمودها. أهمية الكتاب تتمثل في أنه يقدّم تجربة بلد حارب وحيدا من أجل بقائه واقفا قبل ظهور ما عرف بالربيع العربي والدمار الذي خلّفه في أكثر من بلد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • ahmed

    حينما يريد بعض "المعتدلين" أن يخفوا تعاطفهم مع الإرهاب و التطرف و التقليل من بشاعته يأخذون في المقارنات و التبريرات بما تقوم به الصهيونية و الغرب الاستعماري و كأنما التنديد بهذا ينجر عنه حتما مساندة ذاك! رغم كل منكرات الصهاينة و استبداد الغرب فإننا لم نسمع أن كاتبا أو مفكرا إسرائيليا اغتيل بسبب مواقفه الفكرية أو حتى بسبب تعاطفه مع القضية الفلسطينية رغم وجود التطرف الديني اليهودي.متى نفهم أن الخلل فينا و في موروثنا و عدونا جهلنا و تعصبنا و رفضنا لتصحيح مسارنا و نقد هذا الموروث البالي!؟

  • ahmed

    هناك عشرات الكتب و آلاف المقالات تندد و تكشف الإرهاب الصهيوني لم يتعرض أصحابها لمحاولة الاغتيال و لا التهميش كما تدعي، بينما يسجن و يغتال كل يوم مفكرون و مثقفون مسلمون لا لشيء سوي لأنهم دعوا لإعادة قراءه القرآن و نقد الدين للخروج من نفق التخل

  • أنشر إن كنت رجلا

    تترجمونه إلى كل لغات العالم وتنالون به آلاف الجوائز، فهذا لا يجعله قيما في أعيننا
    من يسكت عن انقلاب التيار العلماني وقتله وتزويره وكذبه في جرائد كانت توزع بالمجان من أموال الشعب في التسعينات لا يجعله قيما أبدا
    بنون قلم جديد يريد أن يشتري الشهرة بالتمرد على الثقافة الاسلامية
    كيف نال الشاب خالد النجاح؟ أليس بالرقص الفاضح في أغانيه؟
    كيف نال سلمان رشدي الحماية؟ أليس بتسفيه القرآن.
    بو"خ"نون فهمت اللعبة كما فهمها كل كاتب نكرة: كل أفخاد الضفادع وبيض السلمون وتبرج واطعن في الدين تنال الثناء من المسيحيين

  • سراب

    كيف تريدون منها الكتابة عن الصهاينة و اسمها بن نون
    هل هذا اللقب لا يذكركم بشيئ

  • بدون اسم

    الإرهاب لا دين له إنما هو: انحراف ينتج عن عن المكبوتات المتأصلة في نفسيات مريضة تهوى الإجرام ، والقتل . ولذلك يذكر التاريخ أن خمس أشخاص فقط قتلوا 185 مليون إنساناً ، ماو ، استالين ،هتلر ،بول بوت ليوبولد ، هذا يعني أن الإرهاب صفة عالمية ، يريد البعض إلصاقها بالإسلام لحاجة في نفسه مع الأسف . أما الإسلام فهو الدين الوحيد الذي ينبذ الإرهاب . وأعني بذلك الإسلام الصحيح الخالص ،وليس الفرق الضالة .

  • Dr-7

    أو أصبحت ماسي الجزائر مادة دسمة لاشباه الكتاب ليحصلوا على جوائز تعنيهم و لا تعنينا. مدار الامر حول الطعن في الاسلام. و لهذا يكرمهم اعداء الدين. و الله متم نوره و لو كره المجرمون الكفرة....

  • بدون اسم

    هل نحن العرب عموما الارهابيين أم الصهاينة....؟ جاوبونا ...

  • بدون اسم

    ولماذا لاتدول الارهاب الصهيوني...هل تستطيع تدويل الارهاب الصهيوني أم أنها ستكون مقيمة دائمة في غوانتانامو؟

  • بدون اسم

    لو المسماة(بنت بنون) كتبت عن الارهاب الصهيوصليبي والاحتلال الصهيوني لفلسطين..هل كانت ستنال كل هذا (الاحترام والاعجاب وماتبعه من جوائز ونفادكتابها في ايامه الاولى من طبعه وعرضه................بل ستلاحق قضائيا وتنشر صورها في كل مطارات العالم للقبض عليها.لأنها عادت السامية والبشرية وشوهت التاريخ ووووووو وارهابية في النهاية..؟