ابني أصيب بمرض الفيروس الكبدي بسبب نقص النظافة والرعاية
أكد والد اسلام خوالد في اتصال هاتفي من أغادير المغربية أن ابنه المحبوس في مركز حماية الطفولة بأغادير المتابع في قضية انتهاك عرض طفل مغربي خلال دورة للألواح الشراعية المقامة بالمغرب في فيفري الفارط أن إسلام يعاني من فيروس الكبد بسبب نقص النظافة في المركز.
وأضاف محدثنا أنه وجد ابنه في حالة يرثى لها بسبب الأمراض الكثيرة التي يعاني منها، فبالإضافة إلى فيروس الكبد الذي يعتبر من الأمراض الخطيرة وقد يؤدي بصاحبه إلى الوفاة، وهو مرض معد بين الأطفال ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق الأكل والشرب الملوثين بهذا الفيروس من شخص مصاب به كما تنتقل العدوى عن طريق تناول الطعام غير المطهي كبعض الأطعمة التي تؤكل نيئة مثل المحار والخضار والفواكه التي تؤكل بدون تقشير، أو بعد غسل الطعام بماء ملوث، ناهيك عن إصابته بالرعاف، مردفا أن سبب كل هاته الأمراض هو قلة النظافة، ناهيك عن اشتراك 5 أطفال في صحن واحد.
وأضاف في سياق متصل أن بطل إفريقيا في رياضة الألواح الشراعية طلب من طبيب المركز معاينته لأنه يشعر أنه مريض ولكن طبيب المركز أكد أنه في صحة جيدة ولا داعي للقلق. وعبر عز الدين خوالد المتواجد في أغادير عن استيائه وتذمره من القنصلية العامة، حيث أكد أنه بالرغم من معرفتها بمرض إسلام ولكنها لم تكلف نفسها عناء زيارته.
وفي سياق آخر، أكد محدثنا أن الملف الدراسي لإسلام نقله إلى المغرب ولكن لم يبدأ بمزاولة دراسته لأن الإحراءات الكاملة لم تتم، حيث رفع طلبا إلى المحكمة لقبول الملف الدراسي. وفيما بعد ينتقل إلى الرباط إلى وكالة التدخل الدولي لإعطائه موافقة ثانية. وهذا ما قد يكلفه تكاليف باهظة هو في غنى عنها.
وفتح والد إسلام النار على وزارة التربية التي لم تعط ابنه ورقة التسريح من الجزائر، مضيفا في هذا السياق أنه لما تنقل إلى وزارة التربية طلب منهم ورقة التسريح، ولكن هاته الأخيرة رفضت إعطاءه الورقة واكتفت بالقول: ابنك لا يحتاج إلى هاته الورقة.. ولكن تفاجأ عز الدين خوالد أنه بعد ذهابه إلى المغرب بطلب المحكمة ورقة التسريح من الجزائر مؤكدا أن كل الأطفال الأجانب المتواجدين في المركز يدرسون إلا ابنه.. فلماذا هذا التعسف في حق إسلام “فالقنصلية لم تتحرك وابني من حقه الدراسة”، مضيفا في سياق الكلام أن “الإجراءات، المفروض أن تقوم بها الدولة أو القنصلية، ليس أنا، فإسلام كان في المغرب مع وفد يمثل الجزائر”.