اتفاقية توأمة بين مدينتي بسكرة وجاوة الوسطى
تواصلت جولة الوفد المكوّن من رجال الأعمال الجزائريين إلى أندونيسيا، حيث تم أول أمس إبرام إتفاقية توأمة بين غرفة التجارة لولاية بسكرة وغرفة جاوة الوسطى في مدينة سامارانغ، على أن يردّ وفد أندونيسي الزيارة للجزائريين، في الأشهر القادمة لأجل ترسيم هذا التعاون وتحويله من النظري إلى العملي، وإذا كان الاندونيسيون قد اقتنعوا بأن السوق الجزائرية هي وجهة هامة لتأكيد تحوّلهم للاستيراد كقوة ضمن كبار العالم العشرين، ومحاولة التواجد في كل القطاعات، بعد أن اقترحوا العديد من أوجه الشراكة، فإن رجال الأعمال من بسكرة وغرداية والجزائر العاصمة، ووهران نقلوا معهم التمور ومشتقاتها، وأصبح هدفهم التصدير قبل الاستيراد، وهو ما ركز عليه السيد عبد المجيد خبزي، رئيس غرفة التجارة والصناعة لولاية بسكرة.
وتنص اتفاقية التوأمة بين الغرفتين -الأولى من نوعها بين البلدين- إلى إرسال قائمة برجال الأعمال الجزائريين المصدرين للتمور وبقية السلع التي يمكن تحويلها إلى الخارج.
على أن يرسل الطرف الأندونيسي قائمة بالمواد التي يمكنها أن تدخل الجزائر، والخبرات التي يمكن تحويلها، خاصة في مجال الطاقة الشمسية، حيث صارت أندونيسيا رائدة، وهو ما اعتبره رئيس بلدية بسكرة السيد عبد العزيز سليماني، بابا يمكن أن تستفيد منه الولاية رفقة ولاية غرداية اللتين تعتبران خزانا للشمس، ويسهر على تطبيق الاتفاقية الغرفتان، حيث ترافق كل منهما إداريا الأخرى، وتقدم التسهيلات لتحويل الاتفاقية إلى حقيقة على الميدان، خاصة من الجانب الجزائري الذي سار على نصيحة وزير التجارة السيد مصطفى بن دادة الذي أصر في الصالون الدولي الثاني للتمور في بلدية طولڤة على أن يتنقل الجزائريون بأنفسهم إلى أسواق العالم، وقدم له التسهيلات لتحويل المنتجات إلى الخارج والتحول من الاستيراد إلى عالم التصدير.