ارتفاع حركة السفن والبضائع بميناء الجزائر مطلع 2024
سجلت مؤسسة ميناء الجزائر العاصمة، خلال الثلاثي الاول من سنة 2024، ارتفاعا سواء بالنسبة لحركة السفن او البضائع، مع زيادة معتبرة (+11.67 بالمائة) للحاويات المعالجة من أجل التصدير، حسبما افادت به المؤسسة في آخر عدد من مجلتها.
واشارت تلك المعطيات التي نشرت على الموقع الالكتروني للمؤسسة، أن عدد السفن التي رست على مستوى المنشأة المينائية الرئيسية للبلاد قد بلغ خلال الفترة الممتدة ما بين يناير ومارس 393 سفينة منها 314 متعامل، أي 100 بالمائة من الهدف المسطر، اي بارتفاع بنسبة 4.24 بالمائة مقارنة بنفس الثلاثي من سنة 2023.
أما فيما يخص الحركة الإجمالية للسلع، فقد بلغت 1.93 مليون طن، مسجلة ارتفاعا بنسبة 4.57 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، وذلك التطور “راجع بشكل اساسي الى ارتفاع حركة الحاويات والمحروقات”، يضيف ذات المصدر.
و بلغ حجم السلع القادمة 1.588.409 طن (+3.14 بالمائة) فيما بلغت السلع المغادرة (المصدرة) خلال الثلاثي الأول 347.111 طن مقابل 310.836 طن خلال الثلاثي الأول من سنة 2023 (+11.67 بالمائة)، وذلك راجع بشكل أساسي الى ارتفاع تصدير الحاويات والمحروقات.
وبخصوص حركة الحاويات التي عالجتها مؤسسة ميناء الجزائر العاصمة، فان الحصيلة تشير الى اجمالي 64.917 وحدة مكافئة لعشرين قدما تم استلامها مقابل توقعات بـ66.735 وحدة مكافئة لعشرين قدما، أي أن الأهداف حققت بنسبة 97 بالمائة، علما أن هذا النوع من الحركة المينائية قد زاد بنسبة 16 بالمائة ما بين جانفي ومارس.
و من حيث الحجم، فإن الوزن الخام للحاويات المعالجة خلال الفترة الممتدة ما بين جانفي ومارس قد بلغ 535.739 طن، حسب ذات المصدر، مشيرا الى ان هذه المعطيات توضح “تغيرات ايجابية على التوالي بـ(+6.97 بالمائة) و(+4.02 بالمائة) فيما يخص الوزن الخام والوزن الصافي مقارنة بالثلاثي الاول من سنة
2023”.
اما نسبة تعبئة الحاويات المسجلة خلال الاشهر الثلاثة الاولى من السنة الجارية، فقد بلغت 94 بالمائة مقابل 95 بالمائة خلال نفس الفترة من سنة 2023.
كما اكدت ذات النشرية على الاستثمارات التي قامت بها المؤسسة خلال السنوات الاخيرة من اجل تعزيز قدرتها العملياتية والتي سمحت خاصة بإعادة تأهيل عديد الارصفة، مما سمح بالتالي برفع نسبة استعمال الفضاء المينائي وكذا زيادة قدرة استقبال السفن.
و خلص المصدر ذاته في الاخير الى التأكيد، ان هذا الجهد “سيسهم في جلب مزيد من الحركة البحرية، كما تسهم هذه الفعالية المتزايدة في تقليص مدة انتظار السفن في الميناء، مما سينعكس من خلال حركة السلع وزيادة كلية في الحجم المعالج، عبر تعزيز تنافسية ميناء الجزائر على الساحة الاقليمية”.