ارتفاع في أسعار مواد التجميل ابتداء من فيفري المقبل
أكدت مصادر تعمل في صناعة وترويج مختلف مواد التجميل أنها تلقت مراسلات مختلفة من كبرى شركات التجميل العالمية تحث فيها على رفع أسعار المواد ابتداء من شهر فيفري المقبل، بالإضافة إلى دخول مواد أخرى تلغي الكثير من مواد التجميل التي أدخل فيها عناصر كيماوية متطورة.وأكد مسؤول أحد فروع مراكز التجميل في الجزائر، رفض ذكر اسمه، أنه ابتداء من شهر فيفري المقبل ستشهد جميع أسعار المنتجات من مختلف الماركات تتقدمها “روايال، آفان، روك، فيشي…” وتمس مواد التجميل، الشامبوان، الصابون ارتفاعا، وذلك نظرا للتجديد الذي سيمس كل منتوج سيدخل الجزائر ابتداء من الشهر المقبل.
ويعتبر فصل الربيع من مارس إلى غاية بداية فصل الصيف أكثر الشهور التي تشهد رواج مختلف مواد التجميل نظرا لحساسية فصل الربيع والصيف وانعكاسه على البشرة.
وعن السبب في ارتفاع أسعار مواد التجميل ابتداء من الشهر المقبل، أكد محدثنا أن ذلك يدخل في إطار التجديد الذي سيمس مختلف الماركات، حيث يعتبر شهر مارس من بين شهور الموضة والترويج، وعن نسبة الارتفاع لم يحدد محدثنا النسبة بالضبط لكنه أكد أنها ستكون أكثر من نسبة 10 بالمائة.
ويبدو أن خبر ارتفاع أسعار مواد التجميل ألقى بظلاله على سوقها نظرا لظهور عدد معتبر من الباعة الفوضويين ممن تحصلوا على كميات معتبرة منها انطلاقا من المحلات الكبرى التي ترغب في التخلص منها قبل دخول المنتوج الجديد، حيث نزل سعر معظم ماركات التجميل العالمية لحماية البشرة من أشعة الشمس إلى أقل من نسبة 20 بالمائة، وهو ثمن لا علاقة له مع فصل الشتاء كونه لا يزال يشترى بنفس السعر من الشركات الكبرى.
يذكر أن الجزائر تعتبر من بين أكبر الدول العربية بعد كل من دول الخليج ولبنان ومصر في استعمال مواد التجميل، بالرغم من أن محيط الجزائر يندرج ضمن محيط حوض البحر الأبيض المتوسط وهو المعروف بانعكاساته الإيجابية على البشرة، هذا ولا يزال العديد من الأطباء يحذرون من نتائج استعمال مواد التجميل المعروضة على الرصيف بفعل تعرضها لأشعة الشمس وتحللها مما يؤدي إلى تلفها، وتعتبر مواد التجميل سببا غير مباشر في إصابة الإنسان بمضاعفات خطيرة على البشرة قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
ـــــــ
فضيلة مختاري