-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ندرة في مواد تصنيع الأعلاف تربك مربي الدواجن

ارتقاب صعود تاريخي لأسعار البيض واللحوم البيضاء

الشروق أونلاين
  • 19632
  • 14
ارتقاب صعود تاريخي لأسعار البيض واللحوم البيضاء
الأرشيف
أسعار اللحوم البيضاء إلى ارتفاع

دخل مربو الدواجن في حالة استنفار قصوى بسبب ندرة الأعلاف الناتجة عن تقليص حصص المواد الأولية المستوردة، وهي الوضعية التي قد تتسبب في ارتفاع تاريخي لأسعار البيض واللحوم البيضاء.

الأزمة اندلعت مباشرة بعد تقليص حصة المواد الأولية التي تدخل في تصنيع الأعلاف والمتمثلة في الذرى والصوجا والفوسفات، وهي المواد التي كانت تدخل الجزائر بكمية تصل إلى 5 ملايين طن في العام لكن فجأة مع تطبيق سياسة التقشف وتقليص الواردات انخفضت الكمية إلى 2.5 مليون طن مع تقليص في عدد رخص استيراد هذه المواد، الأمر الذي انعكس مباشرة على سوق الأعلاف التي تعرف حاليا ندرة وخلقت هلعا وسط المصنعين ومربي الدواجن الذين دقوا ناقوس الخطر والأزمة ستكون وطنية. 

وإذا أخذنا ولاية سطيف كنموذج باعتبارها من الولايات الرائدة في تصنيع الأعلاف وتربية الدواجن، فإن معالم الأزمة بدأت تظهر من خلال اقتراب العديد من المصانع من مرحلة الغلق الإجباري مع تعليق مصير مربي الدواجن الذين دخلوا في حالة استنفار. وحسب رئيس جمعية تربية الدواجن بولاية سطيف السيد قدور عصماني فإن الندرة كانت مفاجئة وهزت كيان مصنعي الأعلاف ومربي الدواجن على حد سواء فالأعلاف حاليا غير متوفرة في المستودعات ولا في الموانئ مما يعني أننا دخلنا في أزمة وطنية تمس كل الولايات لأن الكمية المستوردة انخفضت بشكل كبير ولا تحقق الاكتفاء، وحتى إن كانت عملية تحديد رخص الاستيراد واقتصارها على 167 مستورد وهو أمر مرحب به لكن القطاع بحاجة إلى تنظيم خاصة فيما يتعلق باستيراد “الدجاج الأم” والقضاء على فوضى السوق، والمربون الآن يقول عصماني بصدد استغلال المخزون وفي حالة استمرار الأزمة ستكون الخسائر وخيمة لأن قطع الأعلاف عن الدجاج لمدة 24 ساعة يعني الموت المحتوم. 

ومن جهة أخرى، يقول السيد موسى بورقعة المستثمر في تصنيع الأعلاف إن الأزمة قد تتسبب في غلق العديد من المصانع وستضطر إلى تسريح العمال لأن المواد الأولية غير متوفرة. وحسب المختصين إذا استمرت الندرة فمن شأنها أن تنعكس سلبا على أسعار البيض واللحوم البيضاء فقد يصل سعر البيضة إلى 50 دج، وقد يصل سعر اللحم الأبيض إلى 1000 دج للكيلوغرام وينافس اللحوم الحمراء في الغلاء.

ولذلك فالنداء موجه من الناشطين في القطاع إلى الوصاية للتدخل في أسرع وقت لتوفير المواد الأولية لتصنيع الأعلاف وإلا فإن الأزمة ستزعزع قطاعي الدجاج والبيض وتصبح هذه المنتوجات من الكماليات التي يصعب الحصول عليها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • ليونور

    ممكن ان يكون هذا الخبر له مقدار عال من الصحة اقصد في ذالك انخفاض المواد الاولية المستوردة كا لذرة والصوجا وتبعا لهذا سترتفع اسعار الاعلاف والبيض واللحوم لكن الحقيقة المرة ان الانتاج الوطني من الذرة يستطيع تغطية ولو جزء من الاحتياجات الوطنية لكن دائما العائق يبقى هو عدم تفاني وعدم اتقان المواطن الجزائري لعمله فالفرق بين الذرى الجزائرية واعني بها البسكرية والاخرى المستوردة كبير جدا من ناحية النوعية واقول البسكرية النوع الذي رايته بام عينيمليئة بالشوائب والاوساخ التي قد تحط من نوعية اغذية الانعام .

  • بدون اسم

    من اتخذ قرار تخفيض دخول الاعلاف يجب ان يقدم للمحاكمه لانه قرار غبي سيؤلب الشارع و يثير سخط الشعب ونحن ما ناقصين مشاكل من اجل مليونين و نصف علف خاصه و ان استهلاك الشعب من الدجاج و البيض يأتي بالدرجه الاولى .و ثمن العلف لا يساوي ثمن علف النواب السنوي و الذين لا فائده ترتجى منهم سوى رفع اليد .
    الغوا البرلمان و اتركوا الناس تشبع بطونها

  • عيسى الدراجي

    خبر لا أساس له من الصحة ، الشروق تقوم بالتشهير لسماسرة الأعلاف والبيض القابل للتفريخ للرفع من ثمنه ليس إلا ، اتقوا الله في هذا الشعب يا فتانين فمثل هذا الموضوع في جريدتكم بمساسة بحرية وحقوق المستهلك ، لماذ التغليط والترويع والتخويف من الغلاء إلا يدعو هذا إلى احتكار الأعلاف والبيض والرفع من اثمانها منذ الان مما ينعكس سلبا على سعر اللحم الأبيض

  • مواطن

    يا اخي اذا وصل سعر اللحوم البيضاء إلى 1000 دج فإن اللحوم الحمراء ستقف لسعر 2500 دج خاصة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك اين يصل سعر الكبش إلى أرقام خيالية لا تنسى هذه المعادلة

  • بدون اسم

    و تربية الأرانب حاشاكم اعماو عليها ! لو كانوا حقا نيتهم كول و وكل .

  • بدون اسم

    بهذه الطريقة سيتحول البزناسة إلى مستوردي أعلاف ليس من أجل المصلحة العامة فحسب بل من اجل امتيازات أنت تدافع عنها لهم.
    الحل : استصلاح الأرض لتنتج الأعلاف و غيرها.
    مع المعذرة

  • بدون اسم

    بإمكانه كرائها ولا تبقى جوغاء

  • انا

    طريقة تربية الدواجن في الجزائر و الإضافات الهرمونية التي يدخلها المربون في الأعلاف تجعل اللحوم البيضاء سموما موقوتة ترمي بمستهلكيها في دوامة الأمراض المستعصية
    بالنسبة إلي لم اشترها عندما انهارت اسعارها ووصلت الى 200 دينار فمن باب أولى ان لا اشتريها عندما تقفز الى 1000 دينار
    يعني من الاخر الموضوع كله ما يهمنيش

  • بدون اسم

    سل ولاية أدرار تجيبك عن الفائض في منتوج زراعة الذرة والأعلاف ولا أحد تقدم لشرائها ، القضية و العياذ بالله و رائها بارونات الإستيراد واستنزاف خزينة الدولة .
    الله يحفظنا و يحفظ بلدنا منهم.

  • نصرالدين

    الا تعلم ان هناك ضريبة على الاراضي و اغلب الفلاحين مزالو يسددونها عن السنوات الماضية حتى سنوات التسعينات مزال الفلاح يسدد الضريبة عنها
    امر اخر اغلب الاراضي تعتمد على الامطار و مع فترات الجفاف الطويلة و منع حفر الابار قل لي بربك ماذا يفعل الفلاح البسيط الذي ليس لديه الاموال الكافية لتطوير مزارعته فهل يعقل ان نقوم بنزع الاراضي منه و نمنحها لاصحاب المال؟بالنسبة للمقال هو فقط تحضير للرأي العام من اجل تقبل الزيادات المرتقبة مستقبلا لا اكثر
    فصحافتنا اليوم صارت تساعد على الفساد اكثر من محاربته

  • مجبر على التعليق

    (سبة و لقاتها حدور)، بل احتكار الممولين الرئيسيين لهذه المواد بسبب سعي الدولة لتنظيم السوق فالظاهر تقليص المواد المستورة فاستغلوها للمضاربة و الاحتكار

  • الموسطاش

    السبب لأننا اعتبرنا استيراد الأعلاف مثل استيراد الموز والشوكولا أي رخس الاستيراد !!
    لا يا جماعة العلف مادة أولية تدخل في انتاج اللحوم من المفروض لا رخس استيراد ولا تحديد و لا شروط في استيرادها

  • بدون اسم

    و لمدا لا ننتج نحن الاعلاف
    ضعو ضريبة على الاراضي الزراعية هكدا يصبح كل شخص له ارض ملزم بخدمتها او كرائها لتسديد الضريبة
    نحيو اراضي الهيكلة لمالكها لي ماخدموهاش و لا باعوها

  • بلال

    سيتم تجويع الشعب الجزائري بنجاح
    لا تفكرو في العلم فبطونكم خاوية