ردود فعل سلبية على توقيت الاستقالة ورائحة الابتزاز
استقالة سرار تشعل نار الفتنة في بيت وفاق سطيف
لا زالت استقالة رئيس وفاق سطيف عبد الحكيم سرار تصنع الحدث بسطيف، حيث تركت ردود فعل متباينة بعضها صنف الخطوة التي أقدمت عليها إدارة الفريق السطايفي التي قررت الرحيل الجماعي المنتظر ترسيمه اليوم بمناسبة انعقاد الجمعية العامة للفريق.
-
ولام هؤلاء سرار على عدم الترّيث، وذهب نفس الملاحظين بعيدا في القضية التي اعتبروها بالابتزاز الصريح على اعتبار أن عملية التنازل عن ملكية 8 آلاف متر مربع بقلب مدينة سطيف ليست سهلة كما يعتقد مسؤولو الوفاق، حتى أن المجلس الشعبي البلدي غير متفق تماما على العملية.
-
وثارت أخبار كثيرة حول رفض العديد من المنتخبين للعملية وتهديدهم بتصعيد الموقف في حالة وقوع التنازل، على اعتبار أن أطماعا كثيرة تحوم حول المشروع، وقد يكون نسخة طبق الأصل للتعاونية العقارية التي منحها رئيس الجمهورية لتشكيلة الفريق بمناسبة الفوز بدوري أبطال العرب قبل أن يقع انحراف كبير في القائمة التي دخلها أشخاص نافذون وآخرون طماعون و”بزناسيون”، الأمر الذي أفسد اللعبة بكاملها.
-
وبعيدا عن مشاكل الإدارة تواصل التشكيلة تدريباتها بصورة عادية تحت قيادة الايطالي دي لا كازا أين ينتظر تنشيط لقاء ودي رابع اليوم مع أمل مروانة لتأكيد الجاهزية والخطط المناسبة ومناصب كل اللاعبين، في الوقت الذي يواصل المدير الفني الحاج منصور جولته مع مختلف الفئات الشبانية لتوحيد الرؤى وطرق العمل، رغم أن الفئة الأخيرة باتت الحلقة الأضعف في الفريق بدليل التهميش العميق الذي تعيشه بدون أي مجيب.
-
صادي يتدخل لإذابة الجليد بين سرار والسلطات المحلية
-
علمت الشروق اليومي من مصادر مطلعة بأن المناجير العام السابق للمنتخب الوطني وليد صادي تدخل لإذابة الجليد بين رئيس نادي وفاق سطيف والسلطات المحلية، وهذا بعد الفتور الحاصل على إثر اتهام سرار للسلطات، وخاصة مصالح البلدية بخذلانه في قضية التنازل عن ملكية مقر النادي، وفي ظل العلاقة الفاترة قام صادي بالتوسط بين مختلف الأطراف لتليين المواقف وتجنيب الفريق أزمة حقيقية قد تعصف بكل إنجازاته، علما بأن العديد من المسؤولين استاؤوا من خرجة سرار الذي لم يكلف نفسه حتى الرد على مكالماتهم واتصالاتهم به.