-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن منسوب المياه تجاوز 80 بالمئة.. نسيب:

اطمئنوا.. الجزائر لن تعرف الجفاف

الشروق أونلاين
  • 2687
  • 5
اطمئنوا.. الجزائر لن تعرف الجفاف
الأرشيف

أكد أمس وزير الموارد المائية، حسين نسيب، على هامش زيارته إلى ولاية البليدة، أن الجزائر لم تعش حالة جفاف على الإطلاق، والمشكل المطروح كان بين الفلاحين لعدم تساقط الأمطار أواخر أفريل وماي التي كانت المحاصيل الزراعية في حاجة إليها، مما أثر عليها خاصة القمح.

أوضح مسؤول القطاع أنه لا حديث عن الجفاف في ظل ارتفاع المنسوب الوطني للسدود أي بمعدل يزيد عن الـ 80   % وأن أغلب الطبقات المائية الجوفية خصوصا تلك المتواجدة في الشمال عرفت ارتفاعا مما يبعد أي احتمال لوجود جفاف في الجزائر.

ومن جهته قام مسؤول القطاع بتدشين مشاريع مهمة بالولاية ستساهم بشكل كبير في التقليل من نسبة العطش التي عاشتها الولاية في السابق، حيث أشرف الوزير على تدشين مركب ضخ المياه الصالحة للشرب ببني تامو الذي من شأنه أن يزود المدن الكبرى للولاية بحجم ساعي يصل إلى الـ 16 ساعة في اليوم، ووضع حجر الأساس لإنجاز محطة معالجة المياه بالشفة.

ووقف أيضا على مشروع إعادة تأهيل محطة تطهير المياه الملوثة، وبالجهة الشرقية من عاصمة الولاية دشن الوزير الحاجز المائي بعمروسة الموجه إلى ري الأراضي الفلاحية.

وفي هذا الشأن، أثنى الوزير على الجهود المبذولة من قبل السلطات المحلية لولاية البليدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • ناصر

    الجزائر تستطيع التعامل مع الألمان في مشروع ديزيرتاك وقت ما شئت ... سواء تعاملت مع المغرب او غيرها من البلدان الاخرى ... و من اراد التعامل معها فليتفضل وقت ما شاء .. كل شي بالفلوس .. دون مقابل لا مقابل دونه .

  • chams

    اذا كنت يا سيد الوزير تقصد الجزائر العاصمة لن تعرف الجفاف
    فانت محق وإذا كنت تقصد الجزائر 40 مليون مواطن و 2,381,741كم² فنرجو منك سيدي التأكد من إستعلاماتك

  • البريكي

    والله المدن الجزائرية في جفاف منذ الاستقلال. ممكن تتحدثون عن القحط ممكن.

  • لا للظلم

    لماذا لم تسقط الأمطار أواخر أفريل وماي التي كانت المحاصيل الزراعية في حاجة إليها؟ قال الله تعالى:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ((وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ))
    صدق الله العظيم
    (سورة الاعراف:96)

  • بدون اسم

    لو تمّ التعامل و الاتفاق مع الألمان في مشروع ديزيرتاك لتمّ تصفية و تحلية آلاف الأمتار المكعبة من مياه الصحراء المالحة بتكاليف بخسة و استعمالها في الزراعة الصحراوية و لم لا للشرب بعد المعالجة لكن الفرصة اغتنمها جيراننا الغربيين و المشروع استولى عليه المغاربة بعد تقاعس مسؤولينا لأسباب مجهولة.
    خلاصة القول أن الجفاف غير موجود في الجزائر لكنه موجود في عقول و سرائر المسؤولين الذين يحكمون هذه البلاد....هذا إن كان لهم عقول