-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

اعتقال الشخص الذي حاول اغتصاب صحافية بريطانية في لبنان.. وهذه جنسيته!

جواهر الشروق
  • 6308
  • 0
اعتقال الشخص الذي حاول اغتصاب صحافية بريطانية في لبنان.. وهذه جنسيته!
أرشيف
تعبيرية

اعتقل الأمن اللبناني الشخص الذي حاول اغتصاب صحافية بريطانية في لبنان، وهو سوري الجنسية، حسب تقارير إخبارية محلية.

وجاء في بيان صادر عن “قوى الأمن الداخلي”، الاثنين، أن السوري البالغ من العمر 27 عاما أدلى باعترافات جارحة للمشاعر وصادمة بعد اعتقاله.

وكان “م.م” تحرش مساء 28 مارس الماضي بالصحافية حين رآها تمارس رياضة المشي في منطقة بوسط بيروت، مواجهة للبحر، فانقضّ عليها ومزق ثيابها وضربها وحاول خنقها، ثم فرّ في عتمة الليل إلى جهة مجهولة حين تدخل مارة في المكان.

في ذات السياق حققت قوى الأمن في موقع الاعتداء، وتوصلت الأحد الماضي إلى تحديد مكان إقامة “م.م” في محلة “الكرنتينا” قرب بحر بيروت، فراقبته طوال ساعات، انتهت باعتقاله “وضبط الدراجة الهوائية التي كان يستقلها وقت حصول الاعتداء.

وبالتحقيق معه، اعترف أنه حاول اغتصاب الصحافية في منطقة الواجهة البحرية، مقابل مبنى “الكيدز مندو” المعروف كمدينة ترفيهية للأطفال.

كما اعترف أنه اعتاد طوال 8 أشهر على ملاحقة الفتيات “للتحرش بهن وملامسة أجسادهن، خصوصا الأجنبيات، وأنه كان ينزع ملابسه أحيانا على الطرقات العامة، ويقوم بأعمال منافية للحشمة والآداب العامة أمامهن، وأنه نفّذ أكثر من 30 عملية تحرش” لذلك عممت دائرة الأمن العام صورته، وطلب ممّن وقعن ضحيته التواصل معها.

صحافية بريطانية تتعرض لمحاولة اغتصاب في لبنان

وتعرّضت الصحافية البريطانية، أواخر شهر مارس، لمحاولة الاغتصاب في لبنان، ما أثار ضجة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، استدعت تدخل القوى الأمنية.

وبحسب ما أفاد تقرير نشره موقع الحرة فقد تعرضت الصحفية البريطانية لمحاولة الاغتصاب في منطقة البيال في العاصمة اللبنانية أثناء ممارستها رياضة الركض.

وكان عدد من أصدقاء الضحية كشفوا ما تعرضت له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى إصابتها بصدمة نتيجة محاولة اغتصابها عند حوالي الساعة التاسعة من مساء الأربعاء الماضي ما استدعى نقلها إلى المستشفى.

والأحد أشارت قوى الأمن الداخلي عبر حسابها على “تويتر” إلى أن شعبة المعلومات أوقفت بسرعة قياسية “المشتبه به بالاعتداء ومحاولة اغتصاب الصحفية من الجنسية البريطانية في منطقة الواجهة البحرية في بيروت قرب KIDS MONDO التي حصلت بتاريخ 2023/3/29، والتحقيق جار بإشراف القضاء المختص‎”.

ما حصل بحسب الاتحاد النسائي التقدمي “ناقوس خطر لكل النساء والفتيات في لبنان ليس في البيال فحسب، بل في كل الشوارع والأزقة والمحال والأحياء اللبنانية، حيث لا إنارة ولا عناصر أمنية ولا أماكن آمنة مصنّفة رسمياً لممارسة الهوايات الرياضية، ولا كاميرات مراقبة”!

وبعد الحادثة عقدت الهيئة الإدارية لجمعية “بيروت ماراثون” اجتماعاً برئاسة مي الخليل وحضور الأعضاء، وتوقفت خلاله عند “حادثة الاعتداء الجبان”، معبّرة عن استنكارها وإدانتها “بأقسى العبارات لهذه الحادثة في وجه من يقف وراءها وضرورة المطالبة بإنزال أقسى العقوبات بحق المرتكبين دون رادع من أخلاق وقيم إنسانية”.

وكشفت الجمعية عن توجيهها لـ”كتب لكل من وزير الداخلية والبلديات ومحافظ بيروت والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي وشركة سوليدير، لإعطاء التوجيهات اللازمة واتخاذ الإجراءات الكفيلة والضامنة لتوفير مناخات الأمان والسلامة الشخصية لكل من يرتاد المنطقة المشار إليها من عدائين وعداءات وكل مواطن ومواطنة يمارسون رياضة المشي، خصوصاً وأنّ هذه المنطقة امتداد على طول الخط البحري لجادة الملك سلمان بن عبد العزيز ولمنطقة عين المريسة، هي المتنفس الوحيد لكل اللبنانيين التواقين للتخفيف من الضغوطات النفسية والتحديات الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية”

وطالبت الجمعية بـ”تأمين الإنارة الليلية والقيام بدوريات أمنية والحراسة من قبل حرس مدينة بيروت، ووضع كاميرات مراقبة بما يوفر أدنى مقومات الأمن والأمان للذين يرتادون هذه المنطقة، والطلب من العدائين والعداءات والمدربين خصوصا المنخرطين في البرامج التدريبية التي تنظمها جمعية بيروت ماراثون ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، تحاشياً لمواجهة أي ظروف صعبة وأحداث تطال سلامتهم الشخصية وعدم مزاولة رياضة الركض بصورة إفرادية خصوصاً في فترات الليل حيث تسود العتمة”.

ولفتت إلى أنّها “ستولي هذه الحادثة المؤسفة ما تستحق من عناية واهتمام، من خلال المتابعة لتحقيق إجراءات السلامة العامة مع الجهات المختصة”، مشدّدة على “أهمية توخي الحذر والتزام التوجيهات والإرشادات العامة الصادرة تباعاً عن الجهات الأمنية”.

من جانبه اعتبر النائب فؤاد مخزومي في تغريدة عبر “تويتر”، أن السكوت عما حصل أمر مرفوض، وطالب قوى الأمن وبلدية بيروت باتخاذ الإجراءات اللازمة والفورية لمنع تكرار مثل هذه الممارسات والعمل على توفير الأمن والأمان للجميع، داعياً “الناس أيضاً لتوخي الحذر الشديد خصوصًا عند المساء”.

وشدد النائب بيار بو عاصي من خلال تغريدتين على أن “سلامة المرأة اللبنانية الجسدية والمعنوية في قمة الأولويات، المطلوب تكثيف التحقيق لكشف الجاني في محاولة الاغتصاب في مجمع بيال تمهيداً لانزال أشد العقوبات به” مناشداً “السيدات اللواتي يتعرضن لتحرش أو محاولة اغتصاب أو اغتصاب أن يتوجهن فورا للقوى الأمنية لمعاقبة الجاني”.

وأضاف أن “الكثير من السيدات يشعرن بالخوف والتردد لا بل في أحيان كثيرة بعقدة الذنب في حين أنّهن ضحايا بامتياز وإحقاق العدالة واجبنا المقدس. لذا أتوجه إلى المجتمع اللبناني لرفع الظلم عن السيدات والوقوف إلى جانبهن كي لا يكون مجتمعنا بؤرة ظلم واستهتار”.

مقالات ذات صلة
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!