الأطباء يهددون بحرق العجلات في الشارع وقطع الطريق!
قال إلياس مرابط، رئيس النقابة الوطنية للممارسين الأخصائيين “أن الوسيلة الوحيدة التي بقيت أمام الأطباء والتي تتجاوب معها الحكومة بـ”سرعة البرق” هي اللجوء لحرق العجلات المطاطية في الشارع وقطع الطريق وتخريب الممتلكات العمومية بالحجارة لتتحرك الحكومة وتقتنع بضرورة فتح الحوار مع الأطباء بعد أن مضى ثلاثة أشهر على الإَضراب دون أن تتحرك أو تفتح باب التفاوض معهم”
-
وقال مرابط أن “الحكومة تريد دفع الأطباء إلى أسلوب حرق العجلات المطاطية مثلما فعل العديد من المحتجين الذين تكفلت بهم الحكومة فورا”.
-
وقال مرابط ومحمد يوسفي رئيس النقابة الوطنية للممارسين الأخصائيين في الصحة العمومية في ندوة صحفية عقداها أمس بالعاصمة “لا طلب تدخل رئيس مجلس الأمة ولا طلب تدخل رئيس المجلس الشعبي الوطني عادا بنتائج، كما لم تتمكن اللجنة البرلمانية للصحة والشؤون الإجتماعية من تحقيق أي جديد، وعلى ما يبدو لا رئيس مجلس الأمة ولا رئيس المجلس الشعبي الوطني تمكنا من فعل أي شيء… حتى نواب الشعب في البرلمان لم يستطيعوا فعل شيء”.
-
وقال الدكتور ميساوي ممثل النقابة الوطني لممارسي الصحة العمومية “الإضراب سيستمر طالما أننا لم نتلق جوابا واضحا وإيجابيا من الوزارة الوصية، ونندد بشدة صمت الوزارة وتجاهلها لنا وتضليلها للرأي العام الوطني والدولي، لأن الوزارة تقول هناك حوار تمت مباشرته في وقت لا يوجد أي حوار اتصال بين النقابات المضربة والوزارة”.
-
كما أعلن الأطباء عن مساندتهم من طرف جمعية الفجر لمرضى السرطان باسم المرضى وأولياء المرضى، وقال يوسفي “هذا دليل على أن المرضى ليسوا ضدنا وأنهم مقتنعون أن المستفيد الأول من الإضراب هم المرضى… وأن معركة الأطباء هي معركة المرضى”.
-
وأعلن الأطباء عن تنظيم تجمع أمام الوزارة الأولى الأربعاء المقبل، على أمل استقبالهم من طرف الوزير الأول أو ممثل عنه، وفي نفس الوقت تجمعات ولائية في كل من عنابة وقسنطينة وورقلة ووهران.