-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تحضيرا لإنهاء صلاحية 7 ملايين بطاقة بريدية قديمة

الأمريكان لتأهيل الموزعات الآلية للأوراق النقدية لبريد الجزائر

الشروق أونلاين
  • 12282
  • 0
الأمريكان لتأهيل الموزعات الآلية للأوراق النقدية لبريد الجزائر
الأرشيف

شرعت مؤسسة بريد الجزائر في عمليات تأهيل واسعة للموزعات الآلية للأوراق النقدية “GAB” من الجيل القديم لتتوافق مع البطاقات البريدية الجديدة “الذهبية”، حيث أسندت المهمة إلى شركة أمريكية متخصصة في الدفع الإلكتروني هي “DIEBOLD NIXDORF”، وهي العملية التي تأتي تحضيرا لإنهاء صلاحية 7.5 ملايين بطاقة بريدية قديمة، التي ستنطلق في مطلع جويلية المقبل.

وجاء الكشف عن هذه العملية من خلال تعليمة للمديرية العامة لبريد الجزائر، صادرة عن قسم النقدية والمصالح المالية البريدية حملت رقم DGAR/DDMSFP/232/2017، مؤرخة في 31 ماي الماضي، بتوقيع مدير قسم النقدية والمصالح المالية لبريد الجزائر رشيد بن عزوز، تحوز “الشروق” نسخة منها.

ووجهت التعليمة إلى مسؤولي الوحدات البريدية الولائية الـ 48 عبر الوطن، بعنوان نفقات ومستهلكات للموزعات الآلية للبنوك “GAB”.

وذكرت التعليمة بالقول: “يشرفني أن أطلب منكم –مسؤولي الوحدات البريدية الولائية- أن تتقربوا من شركة “DIEBOLD NIXDORF” ، المورد الحصري للموزعات الآلية للبنوك “WINCOR”، من أجل التزود بمعدات وتجهيزات للموزعات الآلية، وذلك من أجل الموزعات المالية من نوع “PROCASH 285”.

وموزعات “PROCASH 285” هي الجيل الجديد من موزعات الأوراق النقدية لبريد الجزائر التي تتوافق مع البطاقة البريدية الجديدة “الذهبية”، علما أن العديد من الموزعات الحالية لا تتوافق مع هذه البطاقة ويتم رفضها بمجرد إدخالها على الموزع.

وبإجراء بحث بسيط على شبكة الإنترنت يتبين أن DIEBOLD NIXDORF هي شركة أمريكية متخصصة في العمليات المالية الذاتية، بينما يظهر على موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت أنها شركة مختصة في العمليات المالية الذاتية (عن بعد) وتقدم أنظمة وبرمجيات للعمليات المالية الذاتية.

وسبق للمدير العام لبريد الجزائر عبد الناصر سايح أن كشف لـ “الشروق” أن المؤسسة شرعت في عملية تحويل لنظام تشغيل الموزعات الآلية من الجيل القديم، حتى تتوافق مع البطاقة الذهبية، مشيرا إلى وجود نحو 1200 موزع عبر التراب الوطني ما بين الجيل القديم والجديد.

وتأتي عملية التأهيل هذه بالاعتماد على شركة أمريكية تحضيرا لإنهاء صلاحية 7.6 ملايين بطاقة بريدية اعتبارا من مطلع جويلية المقبل، وهي العملية التي ستتم بالتدريج. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    لو كان الفرنسيون المساكين لديهم القدرة على التأهيل لما اتجه عشاق فرنسا لماماهم و مامات فرانسا امريكا العظيمة

  • بدون اسم

    و من سيقوم بالمهمة غير الشركات الامريكية ؟
    شركات القرنون و مؤسسات الڤرنطيطة ؟؟!!
    روح ترقد

  • زكي

    لماذا موسسة امريكية - تعودنا على الموسسات الفرنسية - يعرفونا و نعرفوهم . يعرفو الريتم تاعنا و السيستام انتاعنا - وهل يقدر مسولونا على غضب فرنسا . كي يعمل الموز ع الألي بشكل جيد يجب تغيير العقليات . اقصد موظفو البريد و ليس المواطن طبعا - الموزع الألى او الصراف الألي كما يسمى في المشرق - مصمم كي يعمل 24 سا على 24سا سبعة ايام في الأسبوع - وليس كما يحدث عندنا ساعتين في اليوم و احيانا كثيرة معطل او متوقف لاسباب مجهولة لا يعلمها إلا من له حاجة في نفس يعقوب.- حاشا يعقوب تاع الصح.

  • بدون اسم

    Les machines doivent être fabriquées chez nous. Il faut acheter la technologie de fabrication. Et vous savez pourquoi.

  • walou

    لماذا الامريكان؟ ولماذا الفرنسيين؟ و لماذا الصينيين؟ نهار تعودوا تخدموا صح و تشمروا على يديكم حينها يعود البراني ما ياكلش خبزة معانا و لكنكم ما تعرفوا غير الماكلة و المرحاض..... اسكت خير لك اسكت

  • عبد المولى

    مفهنا ولو اينا التكنلوجية الجزائية لي نتشدقو بها كما البحبوحة من المال ومنبعد التقشوف ...هدي سياسة و تسير فاشلين...البطافة الدهبية لزمها ثقفة التسير الجد...نحنو بعاد جدا...قالك اطلب الدهبية عبر الانتيرنات طلبنها ولم يكتمل الطلب عندا انتدار الكود sms لم نحصل عليه معنها الطلب ملغي.....رجوع الي الاصل فضيلةحتى نتعلمو من سيدنا ونحدفو التباعية...

  • محمد لخضر

    المهم أن لا تكون من فرنسا

  • العباسي

    الموزعات الاليه عند الصحاح يعطيك الورق و حتى الصرف ماشي مثلنا يعطيك 20000 وتربح و chiffre rond قولو موزعات انتاع مزيه

  • كرهنا

    ولماذا الأمريكان لتأهيل الموزعات الآلية للأوراق النقدية ؟ سئمنا من تبعيتكم ومن موزعاتكم المهترئة العاطلة و من خدماتكم المتدنية و من معاملاتكم و عدم اعطائنا اموالنا في كل مناسبة عيد و كأننا نشحت منكم رزقنا و كدنا و جهدنا، هل منتفخي البطون من مسؤولينا يعانون كما نتوفى بالبطيء