-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تجاوزات وتضخيم للفواتير

الأمن يحقق في 250 مشروع لشركات صينية مختصة في البناء

الشروق أونلاين
  • 1966
  • 4
الأمن يحقق في 250 مشروع لشركات صينية مختصة في البناء
الأرشيف

شرعت مصالح الشرطة القضائية بحر الأسبوع الماضي في تحقيقات واسعة حول 250 مشروع تحصلت عليه بعض الشركات الصينية تورطت في تجاوزات ومخالفات خطيرة لقانون الصفقات العمومية وكذا تضخيم في تكلفة الإنجاز لهذه المشاريع التي تحصلت عليها خلال الـ36 شهرا الأخيرة في كل من العاصمة ووهران وقسنطينة عن طريق وكالات عدل أو مديريات السكن الولائية لبناء السكنات أو مركبات رياضية وشبه سياحية.

وحسب المعلومات التي تحوزها “الشروق”، فإن خيوط القضية جاءت على خلفية ورود معلومات مؤكدة إلى ذات الجهات الأمنية تفيد بتجاوزات قامت بها شركتين صينيتين، الأولى تحصلت على مشاريع عديدة لإنجاز السكنات بالجزائر العاصمة على غرار درارية وبابا حسن وعين النعجة، والثانية تحصلت على مشاريع لإنجاز عدة مركبات رياضية وشبه سياحية بالعاصمة. 

وخلال عملية البحث والتحري لمصالح الشرطة القضائية التي استعانت بفرقة من الخبراء في الهندسة، توصل المحققون إلى اكتشاف عدة ثغرات في هذه المشاريع منها مخالفات قانونية تتعلق بالصفقات وكيفية حصول هذه الشركات عليها، خاصة بعد ما تبين الغموض في ثلاث صفقات بكل من درارية وسحاولة وبابا حسن، وهي مشاريع فاقت تكلفتها الحقيقية بأزيد من 5 مرات، بسبب مطالبة الشركات المعنية زيادات معتبرة تحت حجج كثيرة منها نوعية الأرضية، ارتفاع أسعار مواد البناء على غرار الإسمنت، والحديد ارتفاع أجور اليد العاملة، رغم أن السلطات المحلية ليست المتسبب في نوعية الأرض أو ارتفاع أسعار مواد البناء، وهو ما وصفته ذات الجهات الأمنية باحتيال هذه الشركات على خزينة الدولة. 

وتوصلت تحقيقات مصالح الشرطة القضائية إلى أن العديد من الشركات تورطت أيضا في نفس القضايا، حيث علمت “الشروق”، أن وكلاء الجمهورية بكل من ولايات قسنطينة ووهران وعين تيموشنت استمعوا إلى إطارات مسؤولة حول تجاوزات ومخالفات في عدة مشاريع منها مشروع إنجاز سكنات، ومشروع المخيمات الصيفية بهذه الولايات أنجزتها المجموعات الصينية المعنية بالتحقيق على غرار مجموعة البناء والاستثمار “زهيجيانغ”.

وماتزال التحقيقات متواصلة في القضية، حيث تشير آخر المعلومات إلى تورط عدد من الإطارات السامية مع هذه الشركات الصينية من خلال تمكينها من الفوز بهذا الكم الهائل من هذه المشاريع بطريقة غير مخالفة للقوانين المعمول بها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • زكريا طه

    الصينيين تعلموا السرقة والرشوة والخدع و الغدر في البناء وغيره من الجزائريين عليكم ان تحاسبوا الجزائريين اولا اكالين السحت ثم الصينيين الخداعين , اتعلموا من الاوروبيين والله المحاسبة يومية في كل صغيرة وكبيرة

  • سطيف

    نحن الجزائيون السبب لان الشباب لايرغب في العمل في الورشات كلهم يريد ابيزا .فيزا ... لكن العمل ؟ لا .زد على ذالك فساد بعض الاداريين الذين أوقفو ا عجلة التنمية بممارساتهم البيروقراطية من اجل كروشهم .ماذا يفعل الرئيس لهؤلاء ؟ وكيلهم ربي يسلكوها في صحتهم .

  • إطار في ابناء

    إن الصنيون يتعمدوا الإطاحة بالمسؤولين وقد صاحبوهم و كل من تجدوا له جواز سفر بختم هونغ كونغ أوشونغهاي إلخ ... اعلموا أن المسؤولين الصينيين قد دفعوا له ثمن الرحلة وثمن الإقامة مقابل التضخيم في الفواتير ، وحتى المخططات التي من المفروض تتبع تعليماتها في الإنجاز موضوعة حسب ما يطلبون وأما الحسابات مثلا عندما تكون هناك أشغال إضافية يسجلون بأن الأرضية صخرية وأشغالها صعبة وهي في الواقع ارضية ترابية عادية لأن ثمن الوحدة في الأرض الصخرية أغلى بكثير من الأرض الترابية ويقولون لا أحد سينتبه لأنها تحت الأرض.

  • زكريا

    لعنة الله على اللى جاب هاذ الكلاب المنفيين الى بلدنا و نحن نعاني من ازمة كبيرة في العمل و هم يعملو ويسرقو ثم يرجعو الى بلدهم امنيين لعنة الله على كل مسؤول وقع عقد مع شركة اجنبية و في هاذا البلد كل الشعب بطال و الغريب في الامر انه مثلا مدخول الجزاءري في الشهر 1 مليون سنتيم الشينوي يدي مليون سنتيم حسبنا الله و نع الوكيل جاء بوتفليقة ووعد بمسح البطالة الجزاءرية و لكنه اخطا و اقصى على البطالة الصينية و التركية البرازلية مانملش قلبي والله راو معمر من هاذ العوج