الأمن يفكك خلية مرتبطة بتنظيم “القاعدة” في الساحل بالجنوب
تتواصل المفاوضات بين مختطفي القنصل الجزائري ومساعديه الستة، وبعض الأعيان وعناصر من الأزواد وجزائريين في منطقة بغاو، وسط تكتم شديد عن فحواها ومضمونها، إلا أن المصادر رجّحت قرب التوصل إلى اتفاق أولى يفضي إلى الإفراج عن دبلوماسيين على الأقل، كبادرة حسن نية من الخاطفين بطلب ملح من حركة الأزواد التي وجدت نفسها في وضع لا تحسد عليه بعد انتصارها الميداني وإعلان استقلال دولتها لتجد وضعا أكثر تعقيدا من مختلف الجوانب خاصة الأمني منه.
من جانب أخر، فككت مصالح الأمن بالجنوب، خلية مرتبطة بالتنظيم الإرهابي المسمى “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” وتحديدا بفصيل “حركة التوحيد والجهاد” الذي تبنى عملية اختطاف القنصل ومساعديه بغاو شمال مالي.
وتضم الخلية 8 أفراد من بينهم 4 من جنسية مالية و3 نيجيريين وجزائري واحد، والبحث جار عن أخر جزائري تم التعرف على هويته.. وتواصل مصالح الأمن البحث والتحقيق مع الموقوفين الذين يزودون التنظيم المذكور بالمعلومات الخاصة بالمرافق الأمنية، كما يقومون بعمليات دعم في مجال تهريب السلاح. وتم توقيف المعنيين على دفعتين في منطقة قريبة من تمنراست وبأخرى في ولاية غرداية.