الإخوان ضحايا وليسوا جناة
رفض مرشد الإخوان أحمد بديع، التعاطي مع أسئلة المحققين معه، في قضية اتهامه بالتحريض على قتل عدد من المصريين داخل اعتصام رابعة العدوية. ورد بديع على المحققين أنهم مظلومون وتحولوا من مجني عليهم إلى جناة.
وقال أحمد بديع صاحب السبعين سنة، للمحققين بحسب ما نقلته جريدة الوطن المصرية من محاضر التحقيق: “أنا أرفض هذا التحقيق ابتداء، حيث إننى قد تحولت أنا وجماعتى التى أتشرف بالانتماء إليها وهي جماعة الإخوان المسلمين من مجني عليهم مقتولين، محروقين أحياء، ومحروقة مقراتهم على مرأى ومسمع من الجميع ومن كل وكالات الأنباء والصحف العالمية وبعمل مباشر من أجهزة أمنية وقوات انقلابيين عسكريين بالجيش داست على كل مشروعية مصر، فخطفت الرئيس المنتخب انتخابات حرة نزيهة”.
ودافع المرشد الثامن لجماعة الإخوان عن تاريخ الجماعة، وقال: “ويشهد تاريخ جماعة الإخوان المسلمين وتاريخى أنا الشخصي كمرشد لها على مدى عمر الجماعة المبارك، والذى تعدى الـ 85 عاماً، أنها لا تحمل إلا الخير، وأنني شخصياً ما وقع مني في يوم من الأيام لا قول ولا فعل ولا إقرار لما يسمونه إرهابا وتشهد بذلك صفحات التاريخ ولوائح جماعة الإخوان المسلمين وأدائي أنا الشخصي على المستوى المهني والدعوي والنقابي، ولذلك أرفض ما نتج عن ذلك الانقلاب العسكري الدموي جملة وتفصيلاً، لأن ما بني على باطل فهو باطل، وسأظل أقول هذا حتى ألقى الله”.
وتطرق أحمد بديع في محاضر الاستماع إلى ما اعتبره اعتداءات طالته وعائلته، وقال في الموضوع: “قتل ابني عمار محمد برصاصتين في قلبه فى المظاهرة السلمية المؤيدة للشرعية بميدان رمسيس يوم الجمعة الماضي، وكان يعمل مهندساً للكمبيوتر ومن القلائل المعدودين في مصر في تخصصه، وقد عرض عليه الحصول على عشرة أضعاف راتبه بإحدى دول الخليج إلا أنه رفض، مقرراً: أعيش في بلدي أخدمه وأموت فيه.
وتم حرق بيتي بعدها بيوم واحد وسرقة كل محتوياته وكان ذلك ببني سويف… فوجئت بقوات الأمن تقوم باقتحام شقتي وكسر باب الشقة وترويعي وإفزاعي الساعة 2 من صباح يوم 20/8/2013 والاعتداء علي بالضرب حتى وقع طقم أسناني وسبي بأمي وأبي وعرض أمي بأبشع الألفاظ وأوضعها”.