الإعلام الغابوني يهاجم الوزير ولد علي بسبب “كان 2017”
لم تمر التصريحات الأخيرة التي أدلى بها وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي، الأحد الفارط، مرور الكرام على الإعلام الغابوني، والتي تعلقت بخصوص قدرة الجزائر على استخلاف الغابون في تنظيم كأس أمم إفريقيا 2017.
حيث صنفت الصحافة المحلية ذلك في خانة “التحديات”، ملمحة إلى أن الجزائر لم تهضم خسارتها شرف تنظيم العرس الكروي الإفريقي في الـ8 من أفريل 2015، لصالح الغابون بعد أن كانت أبرز المرشحين لاستضافة الدورة الـ31 على أرضها.
ومعلوم أن الكأس الإفريقية المقبلة ستنظم في الغابون بداية من تاريخ الـ 14 من جانفي من العام المقبل 2017 إلى غاية الـ 4 من فيفري، غير أن حالة اللاإستقرار التي يمر بها الغابون مؤخرا بعد إعادة انتخاب الرئيس علي بونغو أوديمبا لولاية أخرى خلف مشاكل كبيرة في البلاد من خلال رفض المعارضة بقاءه رئيسا للبلاد، الأمر الذي خلف شكوكا بخصوص قدرة البلد الإفريقي استضافة الدورة المقبلة.
ونقلت صحيفة “أفريك فوت” التصريحات التي أدلى بها المسؤول الأول على الرياضة بالجزائر، على هامش الزيارة التفقدية التي قام بها في العاصمة رفقة الوالي، والتي أكد من خلالها أن الجزائر مستعدة لتعويض الغابون في تنظيم العرس الإفريقي المقبل في حال عرض عليها ذلك بشكل رسمي، شريطة موافقة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة على ذلك.
كما انتقدت ذات الوسيلة الإعلامية تصريحات ولد علي، التي وصفتها بـ”المتناقضة”، مستدلة بالتصريح الذي أدلى به من مستغانم في الـ6 من سبتمبر الجاري، والذي أكد من خلاله وزير الشباب والرياضة “أن فكرة احتضان الجزائر لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم لـ 2017 غير مطروحة حاليا”، قبل أن تضيف أن رغبة الجزائر في تنظيم الكأس الإفريقية دفعتها لتغيير موقفها خصوصا بعد ذكر اسم المغرب كبديل للغابون والذي من المقرر أن يستخلفه في تنظيم “الكان”.
جدير بذكره أنه من المقرر أن ينظم الإتحاد الإفريقي لكرة القدم بداية من اليوم 21 سبتمبر وعلى مدى 6 أيام بالعاصمة المصرية القاهرة اجتماعاته السنوية التي سيتم فيها الحسم كلية في مسألة تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2017 بالغابون من عدمه.