-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

البرلمان التركي يصادق على رفع الحصانة البرلمانية

الشروق أونلاين
  • 1847
  • 3
البرلمان التركي يصادق على رفع الحصانة البرلمانية
ح.م

صادق البرلمان التركي، الجمعة، على مشروع قرار يقضي برفع الحصانة البرلمانية عن النواب، وهو ما يتيح ملاحقتهم قضائيا في أي وقت.

وحصل مشروع القرار على موافقة أكثر من ثلثي أعضاء البرلمان، حيث وافق عليه 373 نائب من البرلمان المؤلف من 550 مقعد، بينما أبدى 138 نائب رفضهم للقرار.

ويرى منتقدون أن القرار يستهدف المعارضة الموالية للأكراد وقد يذكي نيران الصراع بين المسلحين الأكراد والدولة التركية.

ويتهم الحزب الموالي للأكراد القائمين على الخطوة بالسعي إلى تقويض التأييد الذي يحظى به.

ويرى الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان والحزب الحاكم، أن حزب الشعوب الديمقراطي جناح سياسي لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضمن التنظيمات الإرهابية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • AZIZ

    اراك متناقضا في تعليقاتك اخي فالخطر على امة الاسلام هم من لهم عقائد صهيونية فاسدة واقصد اتباع كيان ال موردخاي {ال سعود} ومرتزقة البترودولار الخليجي واتباع ال اتاتورك الصهاينة الذين عاثوا في ارض الاسلام فسادا خدمة للمشروع الصهيوني .فمن الذي دمر العراق وليبيا وسوريةواليمن؟من الذي قسم السودان من الذي شوش ويشوش على لبنان والجزائر وتونس ومصر وغيرهم؟من؟ اليس ال سعود ومن يتبعهم؟هل شارك الاكراد على المسلمين والعرب؟هم يريدون كيان يخصهم بعد ردة الاعراب عن عامل وحدتهم مع كل الامم.الاسلام بريئ من كل سلوكات

  • رياض

    أرى أنك قرأت التاريخ في غرفة سوداء و في سبورة سوداء كتب عليها بطبشور اسود،أنت لا تعلم أن أولئك النواب الأكراد علمانيون متطرفون و هم ضد الإسلام و أن العلويين يساندونهم

  • AZIZ

    نواب اتاتورك الصهيوني يرفعون الحصانة عن ابناء صلاح الدين الايوبي محرر القدس ايام كان للمسلمين موقف وكلمة..للاكراد الحق في بناء دولتهم الاسلامية بعد تصهين الاتراك والاعراب وعلى الغيورين عن الاسلام دعم هذا الشعب المسلم على قيام كيانه على وعسى ان يقومون بتحرير القدس التي باعها ابناء الآل{آل موردخاي .وآل اتاورك} والخونة والعملاء والجهلة الاتباع