البطولة الإيطالية تنطلق وسط الفضائح
تعود عجلة البطولة الإيطالية للدوران مجددا، إعتبارا من السبت، وذلك تحت وطأة فضيحة “كالتشيوسكوميسي” التي ستحرم جوفنتوس حامل اللقب من تواجد مدربه انتونيو كونتي إلى جانبه في أرضية الملعب.
ويدخل جوفنتوس الذي يتواجه مع ضيفه بارما، إلى الموسم الجديد دون مدربه كونتي ومساعده انجيلو اليسيو، اللذين أوقفا من قبل اللجنة التأديبية في الاتحاد الإيطالي بسبب عدم تبليغهما عن التلاعب بالنتائج في إطار فضيحة المراهنات.
وعلى الصعيد التنافسي، يبدو جوفنتوس على أتم الإستعداد للدفاع عن اللقب الذي توّج به الموسم الماضي للمرة الأولى منذ 2003، إذ حافظ على جميع عناصره باستثناء قائده الأسطوري اليسندرو دل بيرو الذي أعلن اعتزاله اللعب، كما دعم صفوفه بعدد من اللاعبين الذين بإمكانهم تأمين ما يحتاج إليه في كافة المراكز.
وبالمقابل يبدأ ميلان موسمه الجديد غدا الأحد بمواجهة سمبدوريا، بعد أن خسر جهود العديد من ركائزه الهامة جدا، وعلى رأسهم السويدي زلاتان ابراهيموفيتش والبرازيلي تياغو سيلفا (إلى باريس سان جرمان)، إضافة إلى لاعبي الوسط كلارينس سيدورف (بوتافوغو البرازيلي) ومارك فان بومل (عاد الى ايندهوفن) والمدافع اليساندرو نيستا (امباكت دو مونتريال الكندي) والمهاجمين فيليبو اينزاغي (اعتزل) وانتونيو كاسانو (انتير ميلان) ولاعب الوسط جينارو غاتوزو (سيون السويسري).
ومن المرجح أن يعاني مدرب ميلان ماسيميليانو اليغري مع التغييرات العديدة في فريقه الذي ضم بعض اللاعبين مثل جامباولو باتزيني وريكاردو مونتوليفو والمالي باكاري تراوري والكولومبي كريستيان زاباتا والغيني كيفن كونستانت، خصوصا أن فريقه يشارك أيضا في رابطة أبطال أوروبا واللاعبون الذين يضمهم قد لا يملكون المؤهلات الكافية التي تخوله الذهاب بعيدا.
أما بالنسبة لفريق أنتر ميلان، فيبدو أنه سيكون هذا الموسم المنافس الأساسي لجوفنتوس على الزعامة، بعد أن اكتفى الموسم الماضي بالمركز السادس، إذ دعم صفوفه بعناصر مميزة مثل كاسانو والمهاجم رودريغو بالاسيو ومواطنه المدافع ماتياس سيلفستري ولاعبي الوسط فريدي غوارين والأوروغوياني وولتر غارغانو، إضافة إلى الحارس السلوفيني سمير هاندانوفيتش.
وسيكون الإختبار الأول لفريق المدرب اندريا ستراماتشيوني غامضا نسبيا في مواجهة بيسكارا الذي لم يلعب في بطولة النخبة إلا 5 مواسم متقطعة آخرها في 92 –93 .
كما من المرجح أن يلعب نابولي مجددا دورا في الصراع على المراكز المتقدمة، وسيكون الإختبار الأول له في ضيافة باليرمو الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الهبوط إلى الدرجة الثانية.
أما من ناحية اودينيزي الذي تفوّق الموسم الماضي على كل من لازيو ونابولي وروما وأنتر ميلان، وخطف المركز الثالث المؤهل إلى رابطة الأبطال، فيبدو من الصعب عليه المحافظة على موقعه، وذلك بسبب خسارته لاعبين مثل ايسلا واساموا لمصلحة جوفنتوس والحارس هاندانوفيتش لمصلحة الأنتر. ويقص اودينيزي شريط الموسم الجديد في مواجهة مضيفه فيورنتينا الذي شهد تغييرات كثيرة إذ عزز صفوفه بـ11 لاعبا جديدا.
أما بالنسبة لقطبي العاصمة، فلازيو الذي يبدأ مشواره في ضيافة اتالانتا، يأمل على أقله أن يكرر نتيجة الموسم الماضي حين حلّ رابعا، ومن جهته يخوض روما الموسم الجديد مواجهة ضد كاتانيا الذي يعتبر من الفرق الذي ستنافس على تجنب الهبوط أو وسط الترتيب، على غرار كييفو الذي يواجه بولونيا، وسيينا الذي يلتقي تورينو العائد مجددا إلى الأضواء، وجنوة الذي يستضيف كالياري.