-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استغلا الوضع الاجتماعي وتواصلا مع "الفيس بوك"

التحقيق مع شخصين متهمين بتحريض مناضلي “الأرندي” على الشغب

الشروق أونلاين
  • 1163
  • 0
التحقيق مع شخصين متهمين بتحريض مناضلي “الأرندي” على الشغب

فتحت مصالح أمن العاصمة تحقيقا، منذ بداية الأسبوع الماضي، مع إطارين سابقين من حزب التجمع الوطني الديمقراطي، على خلفية استغلال المواقع الإلكترونية المحسوبة على هذا التنظيم، خارج الأطر الحزبية المعهودة، لتحريض مناضليها ـ خاصة الشباب ـ على الخروج إلى الشارع، تنديدا بما وصفاه بحالة اليأس التي آل إليها الجزائريون.

  • العملية تمت بناءً على معطيات توفرت لدى المصالح المعنية، تفيد بتسجيل نشاط تحريضي على موقع الحزب، بالصفحة الخاصة بالتواصل الاجتماعي، “الفايس بوك” في ركن أطلق عليه “شباب الغد”، يقودها إطاران كانا ينتميان إلى ذات التشيكلة السياسية، الأول يدعى “ش .ن” وهو عضو بالمجلس الولائي للعاصمة، والثاني “م.س”، عضو مكتب ولائي مكلف بالشباب، حيث تمكن من حشد انضمام 1000 مناضل.
  • وحسب المعلومات المتوفرة لدى “الشروق”، فإن عملية تحريض الشباب والمراهقين ـ حسب ما جاء في ركن “شباب الغد” للخروج إلى الشارع والاحتجاج ضد غلاء الأسعار، والبطالة والسكن، ودعوتهم إلى النهب والسرقة والتخريب والحرق العمدي للممتلكات العامة والخاصة ـ بدأت منذ حوالي أربعة أسابيع، بالتزامن مع موجة الاحتجاجات وأعمال الشغب التي استهدفت الممتلكات العمومية والخاصة عبر مختلف ولايات الوطن، حيث قام المحرضان اللذان كان هدفهما الأول الإطاحة بالأمين الولائي للجزائر، بعد أن فشلوا في القيام بذلك عن طريق جمع توقيعات وتدوينها على شكل بيان، تحصلت “الشروق” على نسخة منه، يتهم فيه أمين الأرندي بالعاصمة، بعدم احترام القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب، واستغلاله لأغراض شخصية، وتشويه سمعته بضرب هياكله وعدم الانظباط والاستبداد في التسيير، والانفراد في أخذ القرارات، حيث تم وضعها على طاولة الأمين العام للفصل فيها.
  • التحقيقات الأولية، كشفت أن المدعو “ش.ن” سبق وأن خضع لتحريات أمنية خريف 2006، لضلوعه في عمليات مشبوهة تتعلق بعمليات استغلال الحزب لتحقيق منافع شخصية، الشيء الذي عجل من فصله من منصبه.
  • وستشمل التحقيقات الأمنية وفق مصادرنا، كل الأطراف التي تقف وراء تحريض ودعوة المواطنين، سيما الشباب والمراهقين عبر واجهة غرفة الدردشة في الركن المسمى”شباب الغد” إلى التجمهر، تنديدا بحالة اليأس التي يعيشها المواطن الجزائري، خاصة في السنوات الأخيرة، محاولة بذلك التأثير فيهم، وقَوْلبتهم وتسميم أفكارهم باستغلال اسم الحزب.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!