التراس الأهلي المصري يتوعد بحرب أهلية وعائلات الضحايا تهدد بتدويل القضية
توعد التراس النادي الأهلي المصري بشن حرب أهلية اعتراضا على صدور حكم من محكمة النقض بقبول الطعن المقدم من النيابة على براءة 28 شخصا في قضية مذبحة بورسعيد، كما قررت قبول طعن 34 آخرين محكوم عليهم بالإعدام والسجن المؤبد وإعادة المحاكمة.
وقالت الرابطة الجماهيرية الأكبر على مستوى افريقيا والوطن العربي في بيان بصفحتها على “الفايس بوك“: “توضيح بخصوص قرار محكمة النقض في محاكمة بورسعيد.. المتهمون 73.. منهم 21 حكم عليهم بالإعدام سابقا، 11 متهما منهم حكم عليهم غيابيا، وتمت إعادة محاكمتهم، وهناك جلسة كانت محددة لهم مسبقا يوم 28 فبراير القادم.. تم اليوم تصديق الحكم على 9 متهمين.. النقض الذي تم قبوله لـ25 متهما تم صدور أحكام مسبقة عليهم وستعاد محاكمتهم.. لا يعنى البراءة.. تم قبول النقض المقدم من النيابة تجاه 28 متهما تمت تبرئتهم متضمنين ضباط الشرطة الذين تم تبرئتهم من قبل.. في النهاية نحن لم نكن ننتظر شيئا من القضاء أصلا.. لأن حق الدم لن يأت إلا بأيدينا..”.
كما قام أعضاء الألتراس بالتظاهر أمام دار القضاء العالي بالقاهرة وسط تكثيف أمني خوفا من اندلاع أعمال عنف وشغب.
علي جانب آخر، شهدت جلسة محكمة النقض حالات انهيار وصراخ واغماءات لأهالي ضحايا المجزرة عقب النطق بالحكم، ورددوا هتافا واحدا “لنجيب حقهم.. لنموت زيهم“، وهددوا أيضا بتدويل القضية.
الجدير بالذكر أن القضية تعود إلى الأول من فبراير عام 2012 عندما قتل 72 مشجعا من التراس أهلاوي في مدرجات ملعب بورسعيد في مباراة جمعت بين الأهلي والمصري بالدوري الممتاز، وتسببت تلك الحادثة في تجميد النشاط الرياضي، وإقالة مجلس ادارة اتحاد الكرة، والقبض على قيادات بوزارة الداخلية أبرزها مدير أمن بورسعيد، وعدد من مساعديه، كما تم توجيه الاتهام إلى مجموعة كبيرة من مشجعي النادي المصري، ليصدر حكم قضائي في شهر مارس الماضي بإعدام21 منهم، وأحكام بالسجن المؤبد على آخرين حتى اندلعت الفتنة من جديد بعد صدور حكم محكمة النقض الذي أمر بإعادة المحاكمات.