-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي:

التشاور مع الشركاء للخروج من الأزمة الاقتصادية

الشروق أونلاين
  • 1517
  • 6
التشاور مع الشركاء للخروج من الأزمة الاقتصادية
ح.م
مصطفى مقيدش

دعا نائب رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي مصطفى مقيدش إلى ضرورة بلورة سياسة اقتصادية بالتشاور مع الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تنهك البلاد، مشددا على أن هذه السياسة يجب أن تحمل حلولا على المدى البعيد.

وأوضح مقيدش، في برنامج “ضيف الصبح” للقناة الأولى، الأحد، أن أربعة رهانات يجب أخذها بعين الاعتبار في إعداد أي سياسة اقتصادية، ويتعلق الأمر بالرهان الديمغرافي والرهان الطاقوي والرهان المالي، وكذا الرهان التكنولوجي.

وأكد أنه لابد من الأخذ في الحسبان هذه الرهانات المتغيرة للبحث عن حلول على المدى البعيد للأزمة الحالية التي تعيشها البلاد، لكنه أبرز قدرة الجزائر على تحقيق اقتصاد خارج المحروقات لامتلاكها إمكانيات كبيرة من حيث رأس المال البشري، وتوفر الأمن والهياكل القاعدية.

وأضاف المتحدث: “الجزائر لديها كل الإمكانيات لتحقيق الاقتصاد خارج المحروقات، لكن ضعفنا الوحيد في هشاشة المؤسسات. ليس المؤسسات السياسية فحسب، بل أيضا في المؤسسات الاقتصادية والتجارية”، موضحا أن الدولة بحاجة لاستغلال الأموال التي قال إنها مكدسة في البيوت والحاويات بعيدا عن البنوك، معتبرا استعادتها أولوية كبرى قبل الحديث عن أي حل آخر.

وأكد أن التهرب الجبائي أصبح رياضة وطنية، وأن مناخ الاستثمار لا يشجع المستثمرين، داعيا إلى ضرورة إعادة النظر في كيفية استعادة الأموال المكدسة خارج البنوك من خلال وضع آليات مناسبة تبدأ أولا بتوفير الثقة ومنح ضمانات سياسية وبنكية الثقة لأصحاب هذه الأموال بهدف ضخها واستغلالها في الاقتصاد الوطني.

من جهة أخرى، حث نائب رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي مصطفى مقيدش، على ضرورة الاستماع والحوار مع مختلف الهيئات والشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين للخروج من الأزمة من خلال وضع رؤية موحدة للخروج بسياسة اقتصادية مستقلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • كدور لنبورghiني

    العصابةورؤساؤها أختفت فقط عن الأنضارـ
    ولكن جنودها وخدامها وذيولها باقية مختفية،
    بخطاب فقط متلوين ومسبوغ نفاقا،
    بسبغة مطالب الشعب ثورة 22 فيفري،
    وبنية معاكسة له،
    ويعملون عكس تيار حراك (ثورة) 22 ف..
    يستعملون سياسة 'الأرض المحروقة'/
    خطابتهم سمعناها منذ 20 سنة،
    ولايزالون على ذلك النهج ويحسبون الشعب مغفل،
    فالشعب راه فايقوليس راقد على وضنهم،
    فعلى القيادة الجديدة أن تفصل،
    وإلاّ دار لقمان على حالهل.

  • حفيذ بن باديس

    قل المجلس الوطني للهمهم و الماكلة و النوم،

  • amin

    Fako bik..

  • المواطن يراقب

    عجيب.............هدا الشخص الدي نام 20 سنة في الكناس بدون تقديم اية حلول.....يروج لنفسه اليوم عبر كل القنوات الاعلامية لفرضه في منصب وزير او البقاء في منصبه

  • قاسيمي مجيد-بومرداس

    هذا الرجل يمكن ان نسميه خبيرا بالنظر لكفاءته العلمية وخبرته الطويلة في ميدان المحروقات وادارة المناطق الصناعية البيتروكيمياوية.لكنه على ما يبدوا معاقب ربما لتصريحاته الجريئة او تحليلاته التي لا تعجب الدياسبورا الجزائرية.والرباعية المفتاحية المقدمة جيدة في اطارها العام. نتمنى ان يختار عبد العزيز جراد وزراء من هذا الطراز وليس ببغاوات البلاتوهات الذين يفكرون بمن المفروض والمفروض.بلادنا بحاجة لكل خبرائها في الداخل والخارج وهي بحاجة للاموال خارج البترول والعروق التمويلية موجودة وعلى كل المستويات، اين تحويلات المهاجرين؟اين مردودية اموالنا في الخارج؟اين عوائد الذهب؟ اين اموال التهرب الجبائي؟

  • HOCINE HECHAICHI

    لا وقت للتشاور الحل الاستعجالي
    يتمثل في الجمهورية الجزائرية الثانية، والتي لكي تنجح، يجب أن تبنى على "اقتصاد الحرب" الذي أساسه التقشف (Austérité) والاستكفاء (Autarcie) والشعب العامل والمتفاني وتنظيم النسل، وذلك لمدة 15 - 10 سنة على الأقل، وليس على "اقتصاد الريع" (Economie rentière)الذي أساسه التبذير والعيش على ثروات لا ننتجها والشعب الخامل(Regda wa t’manger) والمسعف (Peuple assisté) كما هو الحال، منذ الاستقلال ، بسبب منظومة الشرعية الثورية .