التلفزيون تواطأ مع المولودية ضدنا.. الرابطة مجرّدة من كل صلاحياتها وعلى روراوة التدخل
فتح رئيس اتحاد الشاوية، عبد المجيد ياحي، النار على جميع الأطراف التي تسببت ـ حسب قوله ـ في إقصاء فريقه من الدور ثمن النهائي لمنافسة كأس الجمهورية، خلال اللقاء الذي لعبه فريقه فوق ميدانه أمام مولودية الجزائر يوم السبت الماضي، وقال ياحي في حديث مع “الشروق” الأربعاء، بأن الحكم غربال عمل المستحيل حتى يتم إقصاء إتحاد الشاوية، مشيرا إلى أنه منح كامل الحرية لمناجير مولودية الجزائر قاسي السعيد، حتى يحسم التأهل لمصلحة فريقه، مبديا استياءه من تغطية التلفزيون العمومي الذي لم يبث لقطة الهدف الثالث الذي وصفه بالشرعي، مثلما دعا رئيس الاتحادية محمد رورارة، إلى التدخل خاصة أن الرابطة المحترفة تم تجريدها من كل أدوارها وصلاحياتها.
قاسي السعيد هو من تحكّم في سير المباراة وليس الحكم
وأوضح ياحي “كل السيناريوهات كانت مبرمجة لتوقيف مسيرة إتحاد الشاوية في منافسة الكأس، من خلال المساعي التي تمت في الخفاء بغية تعبيد الطريق لمولودية الجزائر”، مضيفا “فريقي كان في موقع جيد لاقتطاع تأشيرة المرور إلى الدور ربع النهائي دون إشكال، الا أن الحكم غربال كان عاملا رئيسيا في الإقصاء بعدما حرمنا من هدف شرعي، إضافة إلى منحه الأفضلية للمنافس وإعلانه عن ركلة جزاء خيالية في اللحظات الأخيرة من اللقاء”، و تابع “الحكم غربال أعطى كامل الحرية لمناجير مولودية الجزائر، كمال قاسي السعيد، حتى يسير اللقاء ويؤثر في مجرياته، بدليل أنه لجأ إلى كل السبل حتى يؤثر في قرارات الحكم لخدمة فريقه بطرق ملتوية”.
وأكد رئيس إتحاد الشاوية أنه سيذهب بعيدا في هذه القضية، خاصة وأن إقصاء فريقه كان بعيدا عن أخلاقيات الكرة ـ حسب رأيه ـ، مشيرا إلى مراسلته للجهات المعنية حتى يتخذوا التدابير اللازمة بخصوص الحكم غربال، أو طرق جميع الأبواب لاسترداد حقوق النادي، كما تأسف ياحي، لطريقة تغطية التلفزيون العمومي الذي بث لقطات مبتورة، دون أن يتم الإشارة إلى الهدف الثالث لاتحاد الشاوية الذي رفضه الحكم رغم شرعيته حسب عبد المجيد ياحي، الذي أكد على أن العام والخاص على علم بمجريات اللقاء، والطريقة التي تأهلت بها مولودية الجزائر رغم أحقية إتحاد الشاوية بهذا المكسب.
تصريحات لكارن تثير التعجب وهناك حكام أكفاء في الشرق والوسط والجنوب
واستغرب ياحي، التصريحات التي أدلى بها رئيس اللجنة الفدرالية للتحكيم بلعيد لكارن، حين قال أن اختياره لحكام الغرب ناتج عن كفاءتهم مقارنة بأقرانهم في باقي مناطق الوطن، مؤكدا “هناك حكام نزهاء ومتمكنون في مناطق الوسط، الشرق أو الجنوب، وهنا أتساءل عن دور وجهود بقية الرابطات التي لم يظهر عملها لأسباب غامضة، من غير المنطقي أن يقتصر الاهتمام برابطة وهران فقط على حساب بقية الرابطات، ما يدل على أن الجهة المكلّفة بتنقيط الحكام تكيل بمكيالين، وتفضّل ترقية حكام معينين مقابل إقصاء آخرين دون وجه حق على غرار سعدي من بجاية، أو خليفي من عين مليلة دون نسيان الطريقة التي همش بها الحكم الدولي الأسبق أوساسي، بطريقة يعلم بها العام والخاص”.
من جانب آخر قال ياحي “أنا مقتنع تماما بأن لجنة التحكيم لا تقوم بمهامها الحقيقية التي يفترض أن تتركز على تكوين الحكام رسكلتهم ومتابعتهم عن قرب، وتحولت مهامها فقط إلى تعيين الحكام قبل المواعيد الرسمية بطريقة تثير التحفظات، مع أن هذه المهمة يفترض أن تتكفل بها الرابطة المحترفة التي جردت من كل صلاحياتها، وهو ما يتطلب تحمّل جميع الأطراف لمسؤولياتها لوضع حد لمثل هذه المهازل”، مضيفا “أدعو رئيس الاتحادية محمد روراوة، إلى التدخل بما أن الرابطة جردت من صلاحياتها وأدوارها الحقيقية، وفي مقدمة ذلك تعيين الحكام على غرار ما يحصل على مستوى الرابطات الولائية والجهوية”.
كل الأندية الجزائرية لها الحق في أموال “سوناطراك” و”موبيليس”
وبعيدا عن خلفيات الإقصاء من الكأس، فقد جدد ياحي، مطالبته بالعدل والمساواة في توزيع إعانات الدولة وأموال شركتي “سوناطراك” و”موبيليس”، مؤكدا أن هذه المكاسب ليست ملك فريق معين على حساب آخر، ما يتطلب مراعاة هذا الجانب حسب ياحي وتفادي كل ما يؤدي إلى الجهوية والتفرقة والتمييز داخل الوطن الواحد.