-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الجزائر تستهدف تسويق 3 ملايين قنطار من البذور خلال موسم 2026-2027

محمد فاسي
  • 635
  • 0
الجزائر تستهدف تسويق 3 ملايين قنطار من البذور خلال موسم 2026-2027
الشروق أونلاين
تسويق البذور في الجزائر (صورة تعبيرية)

يستهدف الديوان الوطني المهني للحبوب تسويق ما بين 2.5 و3 ملايين قنطار من البذور خلال الموسم الفلاحي 2026-2027، مع توفير 78 شباكًا موحدًا لتسهيل حصول الفلاحين على البذور والأسمدة والتمويل، بالتزامن مع تعزيز قدرات تخزين الحبوب عبر مشاريع تشمل 30 صومعة خرسانية بطاقة مليون قنطار لكل واحدة.

وقال المدير المركزي بالديوان، بومدين عمراني، خلال استضافته اليوم الاثنين في برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى، إن الكميات المتوفرة من بذور القمح الصلب والقمح اللين والشعير تستجيب للاحتياجات المقدرة للموسم، مع إمكانية رفع حجم التسويق إلى 3 ملايين قنطار وفق الطلب المسجل لدى التعاونيات.

وأوضح عمراني أن الديوان يعتمد آلية لإعادة توزيع مخزونات البذور بين الولايات، من خلال تحويل الفائض من المناطق التي تتوفر على كميات معتبرة إلى المناطق التي تسجل طلبًا متزايدًا، استنادًا إلى إحصائيات سنوية تحدد احتياجات كل منطقة، مع الاحتفاظ بمخزون إضافي لمواجهة الطلبات الاستثنائية وتسخير أسطول نقل لضمان التموين المنتظم.

وفي إطار تسهيل انطلاق حملة الحرث والبذر، كشف المسؤول عن وضع 78 شباكًا موحدًا على مستوى تعاونيات الحبوب والبقول الجافة، تضم ممثلين عن بنك الفلاحة والتنمية الريفية وشركات التأمين والديوان، بهدف تسريع دراسة ملفات الفلاحين وتيسير حصولهم على التمويل ومستلزمات الإنتاج.

كما أشار إلى أن العتاد التابع لتعاونيات الديوان يمثل نحو 10% من الحظيرة الوطنية للعتاد الفلاحي، موضحًا أن شركة “أغرو درايف” للمكننة الفلاحية ستشارك في حملة الموسم الجديد بتوفير عتاد الحرث والتسميد والبذر، وفق برنامج يأخذ بعين الاعتبار الطلبات المسجلة.

وفي مجال التخزين، أعلن عمراني الشروع في استلام 16 صومعة حديدية، دخلت بعضُها مرحلة التجارب التقنية، إلى جانب برنامج لإنجاز 30 صومعة خرسانية، بطاقة تخزين تبلغ مليون قنطار للصومعة الواحدة، فضلًا عن 13 صومعة أخرى توجد في طور الإنجاز والاستلام التدريجي.

وأضاف أن السلطات العمومية أنجزت 350 مخزنًا جواريًا، استُغلت خلال حملة الحصاد والدرس، وستُستخدم أيضًا لتقريب خدمات توزيع البذور من المنتجين، بما يخفف الضغط على الفلاحين خلال فترات الذروة ويحسن استقبال المحاصيل ونقلها وتخزينها.

وبخصوص المساحات المزروعة، توقع المدير المركزي بالديوان تسجيل زيادة خلال الموسم الفلاحي 2026-2027 مقارنة بالموسم السابق، خصوصًا في ولايات الجنوب الكبير التي تشهد نموًا في عدد المستثمرات الفلاحية.

وشدد عمراني على أن تعزيز الأمن الغذائي لا يرتبط بتوسيع المساحات وحده، بل يتطلب تحسين نوعية البذور، وتوسيع المساحات المسقية، واعتماد التكنولوجيا والرقمنة، إلى جانب تطوير قدرات التخزين ومرافقة الفلاحين تقنيًا وماليًا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!