-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الجزائر تشتري ما يصل إلى 720 ألف طن من القمح في مناقصة دولية

الشروق أونلاين
  • 1513
  • 0
الجزائر تشتري ما يصل إلى 720 ألف طن من القمح في مناقصة دولية
ح.م
الجزائر تشتري القمح (صورة تعبيرية)

يُعتقد أن الديوان الجزائري المهني للحبوب اشترى ما بين 660 ألفًا و720 ألف طن من قمح الطحين، في مناقصة دولية أُغلقت الثلاثاء، بأسعار تراوحت بين 326 و326.50 دولارًا للطن، شاملة التكلفة والشحن، وفق معلومات محدّثة نقلتها وكالة “رويترز”، الأربعاء، عن متعاملين أوروبيين.

وتتجاوز هذه الكمية التقديرات الأولية التي صدرت مساء الثلاثاء، حين رجّح المتعاملون شراء الجزائر نحو 600 ألف طن، فيما لا تزال الكميات والأسعار المعلنة تقديرات قابلة للتحديث مع ورود معلومات إضافية من السوق.

ووفق المتعاملين، تسمح المناقصة بالتوريد من مناشئ اختيارية، مع توقعات بأن تشمل الشحنات المحتملة قمحًا من منطقة بحر البلطيق، بما في ذلك القمح الروسي المشحون عبر موانئه، إلى جانب القمح الروماني والبلغاري والأرجنتيني.

وطلبت الجزائر تسليم الشحنات من مناطق الإمداد الرئيسية، بما فيها أوروبا، على فترتين: من 1 إلى 15 ديسمبر، ومن 16 إلى 31 ديسمبر. أما القمح المورد من أمريكا الجنوبية أو الهند أو أستراليا، فيُشحن قبل شهر من هذه المواعيد.

وتأتي المناقصة في ظل ظروف صعبة للمستوردين، بعدما توقفت صادرات القمح الروسي والأوكراني منخفض التكلفة عبر البحر الأسود بصورة شبه تامة بسبب الصراع. في المقابل، تراجعت الأسعار عن أعلى مستوياتها المسجلة منذ سنوات قبل نحو شهر، ويُعزى ذلك جزئيًا إلى زيادة الصادرات الروسية عبر موانئ بحر البلطيق، ما شجع بعض المشترين على العودة إلى السوق.

وتظل الجزائر من أبرز مستوردي القمح القادم من دول الاتحاد الأوروبي، غير أن اهتمامها بالقمح الفرنسي تراجع خلال العامين الماضيين، وهو ما يربطه متعاملون بالتوترات الدبلوماسية بين الجزائر وباريس.

وكان الديوان الجزائري المهني للحبوب قد اشترى نحو 500 ألف طن من قمح الطحين في مناقصة أُعلن عنها منتصف سبتمبر الماضي، بأسعار تراوحت بين 319 و321 دولارًا للطن، شاملة التكلفة والشحن.

الجزائر تشتري 600 ألف طن من قمح الطحين في مناقصة دولية

اشترى الديوان الجزائري المهني للحبوب نحو 600 ألف طن من قمح الطحين، في مناقصة دولية أُغلقت أمس الثلاثاء، بأسعار أولية تراوحت بين 326 و326.50 دولارًا للطن، شاملة التكلفة والشحن، وفق ما أفاد به أمس الثلاثاء متعاملون أوروبيون لوكالة “رويترز”.

وأوضح المتعاملون أن تقديرات الكميات والأسعار لا تزال أولية، مع إمكانية ظهور تقديرات إضافية لاحقًا، مشيرين إلى أن معظمهم رجّح بلوغ حجم المشتريات نحو 600 ألف طن مساء الثلاثاء.

وبحسب المتعاملين، يمكن توريد الكمية من مناشئ يختارها البائعون، مع توقعات بأن تشمل المصادر المحتملة منطقة بحر البلطيق، بما فيها القمح الروسي المشحون من موانئها، إلى جانب القمح الروماني والبلغاري والأرجنتيني.

وطلبت الجزائر شحن الكميات على فترتين من مناطق الإمداد الرئيسية، بما فيها أوروبا، الأولى من 1 إلى 15 ديسمبر، والثانية من 16 إلى 31 ديسمبر. أما الشحنات القادمة من أمريكا الجنوبية أو الهند أو أستراليا، فمن المقرر شحنها قبل شهر من المواعيد المحددة للمناطق الأخرى.

وتأتي المناقصة في ظل اضطرابات تشهدها تجارة القمح عبر البحر الأسود، بعدما أدت الاشتباكات إلى توقف شبه تام لصادرات القمح الروسي والأوكراني منخفضة التكلفة المنقولة عبر هذا المسار.

وفي المقابل، ساهم تراجع الأسعار من أعلى مستوياتها المسجلة قبل شهر، جزئيًا بفعل زيادة الصادرات الروسية عبر موانئ بحر البلطيق، في تشجيع بعض المشترين على العودة إلى السوق.

وتُعد الجزائر من أبرز مستوردي القمح الأوروبي، غير أنها لم تشترِ القمح الفرنسي خلال العامين الماضيين، وهو ما يعزوه متعاملون إلى التوتر الدبلوماسي بين الجزائر وباريس.

وفي أحدث مناقصة معلنة لاستيراد قمح الطحين، منتصف سبتمبر الماضي، اشترى الديوان الجزائري المهني للحبوب نحو 500 ألف طن، بأسعار تراوحت بين 319 و321 دولارًا للطن، شاملة التكلفة والشحن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!