-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مشروع جديد للاعبين "مزدوجي الجنسية" والبلدان المكوّنة لهم

الجزائر ستدفع لفرنسا بـ”الدوفيز” لجلب النجوم إلى”الخضر”!

الشروق أونلاين
  • 15806
  • 18
الجزائر ستدفع لفرنسا بـ”الدوفيز” لجلب النجوم إلى”الخضر”!
ح.م

سيكون المشروع الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم المتعلق باللاعبين مزدوجي الجنسية وشروط لعبهم لمنتخبات بلدانهم الأصلية، ثوريا مرة أخرى بعد أن كان قبل ثماني سنوات عندما رخصت الفيفا لمشروع “جزائري” يقضي بأحقية هؤلاء في الدفاع عن ألوان منتخبات أجدادهم، إن كانوا لم يلعبوا أي مباراة رسمية مع المنتخب الأول للبلد الذي لعبوا له لأول مرة.

ويتضمن مشروع القانون الجديد منح الفرصة لهؤلاء اللاعبين باللعب لمنتخبات بلدانهم الأصلية حتى لو لعبوا لمنتخبات أخرى، لكن في فترة محددة ووفق عدد معين من المباريات ستحدده الفيفا لاحقا، غداة دراسة المشروع القانوني الجديد والتصويت عليه، لكنه بالمقابل سيحمي الاتحادات الكروية المكونة لهؤلاء اللاعبين، على اعتبار أن الفيفا ستجبر الاتحادات المستفيدة من هؤلاء اللاعبين على تسديد قيمة تكوينهم للاتحادات المعنية، كما هو متعامل به لدى الأندية.

ويأتي هذا المشروع ليضرب الاتحاد الجزائري لكرة القدم في الصميم، خاصة أن المنتخب الوطني اعتمد في السنوات الأخيرة على اللاعبين مزدوجي الجنسية، وكان أول مستفيد من قانون الباهامس الذي اقترحه رئيس الفاف السابق، محمد روراوة، عندما كان عنتر يحيى أول لاعب في العالم يغير جنسيته الكروية، وبغض النظر عن استفادته من مقترح جلب لاعبين جدد إلى المنتخب حتى لو كانوا لعبوا للمنتخب الفرنسي أو أي منتخب آخر الأول لفترة معينة وفي عدد محدد من اللقاءات، إذا تم تمرير المشروع طبعا من الناحية القانونية، فإن الجزائر ستخسر هذه المرة كثيرا من الناحية المالية وبصفة “رسمية” أيضا من أجل جلب نجوم جدد لـ”الخضر”، بعد أن استفادت منهم “باطل” ودون بذل أي جهد في التكوين والمتابعة خلال فترة سابقة، حيث ستكون الفاف مدعوة إلى دفع الأموال إن أرادت جلب لاعب مزدوج الجنسية مستقبلا، وفق المشروع الجديد، ويقترح الأخير ضرورة تسديد الاتحادات الكروية المستفيدة من هؤلاء اللاعبين قيمة تكوينهم لدى الاتحادات الكروية المعنية بذلك، كما هو متعامل به على مستوى الأندية، ما يعني أن الفاف ستخسر مستقبلا الكثير من الأموال وبالعملة الصعبة من أجل الحصول على لاعبين جدد لـ”الخضر”، وبما أن مصدرها الأول هو فرنسا، فإنها ستكون مضطرة إلى دفع أموال بالعملة الصعبة إلى فرنسا من أجل ضم خريجي مدارسها الكروية بعد أن كانت تستفيد منهم “باطل” وبشعار “خيار القلب”.

إلى ذلك، ورغم سلبية هذا المشروع من هذه الناحية على وجه التحديد، فإن تمريره بصفة رسمية، سيفيد “الخضر” من جهة أخرى، على اعتبار أنه سيتيح لهم الاستفادة من لاعبين سبق لهم اللعب مع المنتخب الفرنسي الأول مثلا في عدد محدود من المباريات، حتى لا تضيع تلك المواهب الكروية، وهذا وفق اقتراح اتحاد جزر الرأس الأخضر لكرة القدم صاحب فكرة هذا المشروع الجديد، وكان “الخضر” ضيعوا لاعبين بهذه الطريقة، في صورة لاعب موناكو الفرنسي السابق، كمال مريم. وتأتي هذه المعطيات لتدفع الفاف إلى تغيير استراتيجيتها الكروية مستقبلا والعمل على تكوين اللاعبين “محليا”، بدل تكوينهم خارج الوطن مادامت ستضطر إلى دفع الأموال للحصول على خدماتهم، وهو الشرط الضروري للحصول على تأهيل الفيفا اللازم، ما يعني أنها قد تلجأ إلى الاعتماد عليهم في نطاق محدود وليس بشكل كبير كما يحدث حاليا.

هذا، وكانت الفاف خسرت المعارك الكبيرة لضم نجوم الكرة الفرنسية من أصول جزائرية، على غرار بن زيمة ونصري، ومؤخرا نبيل فقير وحديثا حسام عوار، لاعب أولمبيك ليون الفرنسي والنجم الصاعد في سماء الكرة الفرنسية، حيث استدعي مؤخرا إلى المنتخب الأولمبي الفرنسي تحت ضغط وسائل الإعلام الفرنسية، كما حدث مع فقير، بعد أن أقامت الصحف الفرنسية الدنيا ولم تقعدها بسبب تجاهل الاتحاد الفرنسي موهبة عوار وحذرت من خطفه من قبل الجزائريين، الأمر الذي دفع مسؤولي “الديكة” إلى الإسراع في خطف عوار وقطع الطريق أمام الفاف للفوز بالصفقات الكروية “المجدية”.

الفدرالية الفرنسية “تطبق فعلا” توصيات المدير الفني السابق بلاكار

قانون “الباهاماس” يشرف على النهاية وعلى الفاف عدم الاتكال عليه مستقبلا

أصبح من الضروري على المنتخب الوطني الأول عدم التعويل مرة أخرى على اللاعبين المغتربين ممن تدرجوا في الأصناف الصغرى للمنتخب الفرنسي، مثلما حدث في السنوات الماضية بداية من نهاية 2009، أي منذ موافقة “كونغرس الفيفا” في جزر الباهاماس على تطبيق القانون الذي كان من ورائه رئيس الفدرالية السابق محمد روراوة، الذي يخول للاعب حامل أكثر من جنسية حرية تغيير المنتخب لكن بشرط عدم عدم اللعب في صفوف منتخب آخر في صنف الأكابر.

حيث وعلى سبيل المثال، فإن مدرب منتخب فرنسا لأقل من 20 سنة “فيليب مونتانيي” لم يستدع في القائمة النهائية تحسبا لمباراة المغرب الودية سوى لاعب وحيد، أصوله جزائرية، هو بلال بوطوبة، المحترف في نادي إشبيلية الإسباني، وهو نفس الأمر بالنسبة إلى مدرب منتخب “الديكة” لصنف أقل من 19 سنة “برناد ديمويد”. فإنه وجه الدعوة إلى لاعب وحيد فقط، أصوله من الجزائر، هو رفيق قيطان، للمشاركة في التصفيات المؤهلة للبطولة الأوروبية سنة 2018 م، وهو ما يعني أن الفدرالية الفرنسية أصبحت “تطبق فعلا” توصيات المدير الفني السابق فرانسوا بلاكار، وذلك من خلال تخصيص “كوطة” بنسبة لا تتعدى 30 بالمائة لصالح اللاعبين الذين تعود أصولهم إلى دول شمال إفريقيا في جميع المنتخبات لمختلف الأصناف والأعمار السنية، وهذا لتفادي تفضيل اللاعبين الجزائريين أو التونسيين أو المغاربة عندما يبلغون صنف الأكابر اختيار البلدان الأصلية لتقمص ألوانها في مختلف المنافسات القارية والدولية، وبالتالي فإن استفادة “الخضر” من قانون “الباهاماس” سيكون “مؤقتا” بعد الحصول على موافقة كثير من اللاعبين المتألقين أبرزهم مراد مغني وسفيان فيغولي وياسين براهيمي وإسحاق بلفوضيل.

وبات من الأهم الأخذ بالتجربة المصرية التي دائما تنجح في تكوين لاعبين “محليين” من أصحاب الإمكانات الكبيرة في الفرق المحلية ثم “تصديرهم” للاحتراف في البطولات الأوروبية لتطوير مستوياتهم أكثر مثل لاعب نادي ليفربول محمد صلاح، وتكمن نقطة قوة الكرة المصرية في توفر الأندية الرياضية هناك على “هياكل قاعدية مهمة”، ولا تقتصر على قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك وإنما تمتد إلى فرق أخرى، وذلك على عكس ما هو موجود في الجزائر بدليل ما حدث في الجولة الثانية من بطولة القسم الأول المحترف، حيث احتضن ميدان عمر حمادي في بولوغين في العاصمة أربع مباريات كاملة في ظرف خمسة أيام فقط، وهذا في ظل غياب الملاعب بالعدد الكافي في كثير من الولايات بدليل الصعوبات الكبيرة التي تلاقيها الفئات الصغرى في إيجاد الملاعب المناسبة لإجراء التدريبات اليومية الاعتيادية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • فرنسا اا ترغم احد الى المجيء اليها و العمل .بمؤسساتها.لان لها ابناءها الواقفين عليها .من اطباء و مهندسين واطارات..هي دولة متطورة......افهم كل واحد يطور بلادوا باولادوا .ديروا النيف .ونوظوا تخدموا ..لهدرة راهي باطل والصح يجيب ربي ...

  • شىء عادي و منطقي .مثله كمثل الذي يذهب لتداوي في المستشفيات...فرنسا لا تركض وراءكم ...المركز الثقافي خير ميثال.........

  • الباتني

    كون في بلادك و لا تتطفل على الآخرين.
    ننتظر تسديد ديون القمح للجزائر و حديد برج ايفيل.
    10 ملايين جزائر ي قتلتهم فرنسا على مدى 130سنة احتلال مبالغ ضخمة من الاموال لا تقدر.
    خيرات الجزائر لا تقدر بثمن.

  • استاذ - الجزائر

    للمعلق 6 : وهل ستدفع فرنسا للجزائر عن هجرة الادمغة واليد العاملة المؤهلة .... وهل فرنسا هي التي طلبت منهم الهجرة اليها لا ولا ولا وإنما هاجروا بمحض إرادتهم هروبا منا ومن بلد حوله حكامه وشعبه الى جهنم
    ثم الا يحق لفرنسا أو غيرها من الدول التي كونت هؤلاء اللاعبين من طلب مقابل ما بما أنها هي وبإمكانياتها وأموالها وملاعبها ومدربيها..... تحول هؤلاء اللاعبين الى نجوم تستفيد منهم دولهم الأصلية التي غادروها صغارا أحيانا أو ولدوا وترعرعوا خارجها ولم تخسر عليهم ولا دينارا واحدا

  • foufou

    يجب على مسؤولينا ابتكار أي طريقة كي ندفع لفرنسا المهم أن ترضى علينا فقط . تخيلوا معي لو ينهض من قبره الذي قال يوما(يا فرنسا قد مضى وقت العتاب.....) يا ترى ماذا سيقول حين يرى تكالب شعبنا و مسؤولينا على خدمة فرنسا بالنفس و النفيس. الله يهدينا.....

  • محمد

    هل ستدفع الدول المتطورة ثمن و قيمت تكوين الاطباء و المهندسين الذين يشتغلون في مستشفياتهم و مخابرهم او deux poid et deux mesure.

  • Mohamed

    لكان هاكدا الجزاءير تجلب بن زيمة. وناصري وانشوفو المحقورين هاكدا يلعبو لبلادهم وايكون عندنا اربح بن زيمة وحدو يكفي

  • الكاتب/ عبد الرحمن سرحان

    أصبحت الأقدام أحسن وأرقى من الأقلام، أقلام الصحفيين والكتاب وغيرهم . هذا هو المستقبل بحق يبنيه مُروضو كرة القدم الشباب الذين اختارو أوربا لجمع المال وباعوا بلادهم ورحم الله فريق جبهة التحرير الوطني العروبي وما بال مسؤولين جزائريين يتصرفون في العملة الصعبة التي دخلت بلادنا بصعوبة كأنها مال أبيهم ورثوها وليست من مال الشعب. إن المبذرين والساكتين كانوا إخوان الشياطين

  • مجبر على التعليق

    إذن اتركوا ماجر و اللي جابو يعملو، غرزت البقرة متحلبش

  • الاسم

    عليكم باللاعبين المحليين.

  • HAMITO

    ساهلا ماهلا الفاف تتسلف الدراهم على الفيفا و تعطيهم لل أف أف أف وتجيب عيبوط ، و زعبوط و قيطوط باش يلعبو مع المنتخب

  • متابع

    و لماذا لا تستعمل هذه الاموال في ترقية الرياضة المحلية

  • raid

    وهل ستدفع فرنسا للجزائر عن هجرة الادمغة واليد العاملة المؤهلة

  • raid

    قانون ممتاز يجب تطبقه في جميع المجالات حتى يتسن لبلدان العالم الثالث من الاستفادة من هجرة الادمغة واليد العاملة المؤهلة للخارج

  • مواطن

    وبهذا يطالبون الشعب بتفهم الوضع ويفرضون عليه المزيد من التقشف والمالية 2018 اشرس بقولهم "مكانش الدراهم ووصل الموس لعظم" بينما تبذرون تلك الاموال الضرائب لجلب المزيد من اللاعبين المغتربين من المدارس فرنسا بعملة صعبة للعب في فريق يقوده هاوي وقزم وFAF بذرت مليارات سنتيم من اجل تحقيق من بين اضعف فريق العالم ولم يحقق سوى احسن مونديال في تاريخه ونحن نرى هؤلاء المغتربين لا يصلحون الا لاستعراض الازياء بينما لو شيدتم مدارس لتكوين اللاعبين والمدربيين اقل تكلفة ونحقق اجمل نجاح مثل 1990 وكله بفضل التكوين

  • امحمد

    يبدو اننا في الجزائر في تصحر رياضي كبير من لاعبين مدربين رؤوساء اندية حكام مراكز تكوين منشآت رياضية إعلام رياضي حصص رياضية....... لأن هناك من يريد ان تبقى الجزائر ومواطنوها في الحضيض ، يريدون ان يدخلونا فقط في الهجوم والهجوم المضاد في السب والشتم وشعار " فرق تسد " في هذا صديقي وهذا عدوي ، في شعار " انا " وبعدي الطوفان ؛ مارأيناه في الأيام الأخيرة في الرياضة الجزئرية وكذالك في الحملة الإنتخابية مؤسف لكنه جميل في نفس الوقت لأنه يجب علينا ان ندرك ان البناء صعب جدا وان الهدم سهل جدا

  • بولنوار

    السلام عليكم لمذا لاتدفع فرنسا للجزائر حق معطوبي حرب التحير و تجاربها النووية أو الدكاترة مزدوجي الجنسية الذين ربتهم و علمتهم الجزائر و تستغلهم فرنسا...

  • الاسم

    ليس فقط النجوم بل الزرع و الحليب و الدولء و التكنولوجية و التعليم بالمقابل توظفنا و تمنحنا التاشيرة